البيوضي: العدالة الاجتماعية غائبة تمامًا وبسبب الفساد المستشري زادت الهوة داخل المجتمع
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
ليبيا – قال المرشح الرئاسي سليمان البيوضي ،إن العدالة الاجتماعية غائبة تماما وبسبب الفساد المستشري زادت الهوة داخل المجتمع ،وحالة الانقسام السياسي تزيد من صعوبة تحقيقها.
البيوضي وفي منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أضاف:” العدالة الاجتماعية غائبة تماما وبسبب الفساد المستشري زادت الهوة داخل المجتمع، وحالة الانقسام السياسي تزيد من صعوبة تحقيقها،وأكثر مثال حي على ذلك هو المرتبات التي استخدمت كوسيلة للدعاية الانتخابية ولم تخضع لمبدأ تحقيق العدالة فتمت الزيادة بشكل عشوائي من دون وضع علاوات التمييز بين الفئات”.
وزاد:” بل والتعيينات أيضا باتت أداة لشراء الولاءات وتعزيزا للفساد والفوضى فمثلا موظف – عادي – في أحد القطاعات بشهادته العلمية قيمة مرتبه بمربوط درجته 11 هو 1450 ، بينما في قطاع آخر يتم تعيين موظف أو التعاقد معه ليصل راتبه الشهري لمبلغ 9 آلاف دينار ، مع امتيازات خاصة بدورات تدريبية في الخارج على الرغم من أنه لا يملك شهادة”.
وأردف:”أما المثال الحي لسوء الإدارة ومحاولات تعميم الجهل هو ما يحدث مع المعيدين – الطلاب الأكثر تميزا في دراستهم – حيث يمنحون راتبا في حدود 650 دينار ويحرمون من الإيفاد الخارجي والداخلي – مقابل – طابور من المبتعثين بالوساطة والمحسوبية للدراسة في الخارج ويمنحون الامتيازات دون رقيب أو حسيب “.
واعتبر البيوضي هذا التفاوت المرعب هو واحد من عديد مظاهر غياب العدالة وربما تلاشيها وهو ما يعزز المطلبية بضرورة تحقيقها ، ولذا فالانفجار قادم لا محالة، بحسب قوله.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
البيوضي: لا تستغربوا التفاوض على استقبال مهاجرين مطرودين في ليبيا
علق المرشح الرئاسي سليمان البيوضي على الأنباء عن تفاوض لأجل استقبال مهاجرين مطرودين من الولايات المتحدة الأمريكية في ليبيا.
وقال البيوضي في تدوينة عبر “فيسبوك”: لا تستغربوا هذا فنموذج حكم العائلات (سلطتها) تورطت فيه ليبيا بواسطة قطعان الفاسدين والمجرمين على حد وصفه.
وأضاف أن هذا النموذج لا يستند إلى الانتخابات وديمقراطية المغالبة وشرعية الأمة، بل هو الحكم الجبري والسطوة بالقوة لذا من الطبيعي أن تجد الدول ( الكبرى أو القزمية ) مساحة ملائمة لممارسة الابتزاز التفاوض مع من يعتقدون أنهم امتلكوا ليبيا شعبا وأرضا.
وتابع: لقد وجدوا فيهم ما يسمح بتمرير أجنداتهم ضد الدولة الوطنية وفرض خيارات التطبيع والخيانة ، ووجود مئات المطبلين للباطل بدراهم معدودة ملطخة بدماء وعذابات أبناء الأمة، لن يغير من الحقيقة بأن ليبيا (الدولة القارة) بعد 14 عشر سنة من الثورة اليوم تحكمها عوائل.