106 زلازل تضرب إندونيسيا خلال شهر
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
سجل المركز الجيوفيزيائي بوكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء، في منطقة باندونج الإندونيسية، 106 زلازل، في إبريل الماضي.
وقالت تيجوه راهايو، رئيسة المركز، في باندونج اليوم السبت: "من بين 106 زلازل، كان أكبر زلزال مسجل بقوة، 5ر6 وأصغر زلزال بقوة 4ر1 درجة"، حسب وكالة "أنتارا نيوز" الإندونيسية للأنباء اليوم.
أخبار متعلقة المكسيك .. العثور على 3 جثث في موقع اختفاء سياحصور| أمطار غزيرة بجنوب البرازيل.. 39 قتيلًا و70 مفقودًا .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } كان أكبر زلزال مسجل بقوة، 5ر6 - مشاع إبداعيزلازل إندونيسياوأضافت راهايو، أنه استنادا إلى خريطة توزيع مركز الزلزال، وقع ما يصل إلى 70 زلزالا، في إبريل 2024، في البحر، بسبب أنشطة التصدع النشطة.
وبينت أن الزلازل الـ36 الأخرى نجمت عن نشاط الصفائح التكتونية الهندية الاسترالية، موضحة أن "الزلازل حدثت على أعماق متفاوتة، تراوحت ما بين 4 و317 كيلومترا".
يشار إلى أن إندونيسيا تقع في منطقة "حزام النار" في المحيط الهادي التي تكثر بها الزلازل.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جاكرتا إندونيسيا زلازل زلازل إندونيسيا هزة أرضية
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار في نهاية شهر أذار مارس الماضي إلى 2,886 قتيلا، فيما تجاوز عدد المصابين 4,639، وفقًا لما أعلنه التلفزيون الرسمي الأربعاء.
وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، في خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
ووقعت الهزة الأرضية الأولى على عمق 60 كيلومترًا في منطقة ساجينغ وسط البلاد، وتبعها زلزال آخر بقوة 6.4 درجات بعد دقائق، مما فاقم من حجم الدمار، وشعر سكان العاصمة نايبيداو ومدن يانغون وماندالاي بقوة الزلزال، فيما امتد تأثيره إلى دول مجاورة مثل تايلاند والهند وبنغلاديش.
وأدي الزلزال إلى انهيار آلاف المباني، بينها مستشفيات ومدارس ومعابد بوذية تاريخية، إضافة إلى أضرار واسعة بالبنية التحتية، وفي مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، انهارت مبانٍ متعددة الطوابق، ما أسفر عن محاصرة عشرات الأشخاص تحت الأنقاض، كما انقطعت الكهرباء والاتصالات في عدة مناطق، مما صعّب وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى المتضررين.
وتواصل فرق الإنقاذ جهودها وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين، بينما نقل الآلاف إلى مراكز إيواء مؤقتة بعد أن دُمرت منازلهم، السلطات أكدت أن 373 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، فيما تتزايد المخاوف من انتشار الأمراض بسبب نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
أعلنت عدة منظمات إنسانية عن إرسال مساعدات طارئة وفرق إنقاذ إلى ميانمار، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات تعاني ضغطًا هائلًا مع تزايد أعداد المصابين، كما أرسلت كلٌّ من الصين والهند وتايلاند فرق إغاثة متخصصة، وتعهدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي للمتضررين.
وتُعرف ميانمار بتعرضها المتكرر للزلازل والكوارث الطبيعية، نظرًا لوقوعها على تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، وكان آخر زلزال كبير شهدته البلاد عام 2016، لكن الزلزال الأخير يُعد الأقوى منذ أكثر من قرن، ما يعمّق من حجم الكارثة الإنسانية التي تعانيها البلاد.