صحافة العرب:
2025-04-03@10:55:55 GMT

"هلال فاغنر"... أسباب التمدد الروسي في أفريقيا

تاريخ النشر: 31st, July 2023 GMT

'هلال فاغنر'... أسباب التمدد الروسي في أفريقيا

شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن هلال فاغنر . أسباب التمدد الروسي في أفريقيا، العلم الروسي لا يزال يسجل حضورا قويا بين النيجريين الداعمين للانقلاب العسكري بالبلاد أ ب تقارير .،بحسب ما نشر اندبندنت عربية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات "هلال فاغنر"... أسباب التمدد الروسي في أفريقيا، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

"هلال فاغنر"... أسباب التمدد الروسي في أفريقيا

العلم الروسي لا يزال يسجل حضورا قويا بين النيجريين الداعمين للانقلاب العسكري بالبلاد (أ ب)

تقارير  روسياالنيجرفرنساالصينليبياأفريقياأوروبافاغنرفلاديمير بوتينمجلس الأمنالانقلاب العسكري

تراقب أوروبا بقلق كبير التمدد الروسي في أفريقيا، تلك القارة التي تشهد خلال الفترة الأخيرة تحولات سياسية عميقة، من ذلك توتر علاقات فرنسا مع بعض الأنظمة الأفريقية على غرار دولتي مالي وأفريقيا الوسطى، علاوة على تنامي غضب الشعوب من المستعمر القديم.

واليوم باتت أفريقيا ساحة صراع بين القوى العظمى التي تبحث عن امتدادات جيو استراتيجية واقتصادية في القارة السمراء، بينما ينحسر النفوذ الأوروبي والفرنسي تحديداً في هذه المنطقة، فما أسباب التمدد الروسي في أفريقيا؟ وما الذي يغري في القارة الأفريقية حتى تتصارع القوى العظمى على ضمان موطئ قدم فيها؟

تاريخياً تعتبر فرنسا (المستعمر السابق لعدد من دول القارة)، أفريقيا امتداداً حيوياً لمصالحها الاستراتيجية، لذلك تتمسك بوجودها في المنطقة، لمواجهة روسيا والصين والولايات المتحدة والهند.

في المقابل، تقدم روسيا مساعدات عسكرية تشمل عتاداً وعناصر أمنية ميدانية تابعة لمجموعة "فاغنر" لدول أفريقية عدة تعاني تنامي المجموعات المسلحة، كما تسعى إلى ضمان شراكة اقتصادية قوية من خلال صفقات بيع الحبوب وتعزيز التعاون في مجال الطاقة.

وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا وأفريقيا 18 مليار دولار عام 2022، كما تم خلال هذه السنة تصدير 10 ملايين طن من الحبوب الروسية إلى الدول الأفريقية.

حرب باردة جديدة

 الأكاديمي المتخصص في العلاقات الدولية بالجامعة التونسية، منتصر الشريف، قال في حديث لـ"اندبندنت عربية"، إن "حرباً باردة جديدة" تدور رحاها بين روسيا والغرب ومن بين ساحاتها أفريقيا، إذ تدرك موسكو أن الغرب يعمل على محاصرتها، لذلك تبحث عن تحالفات جديدة مع عدد من دول القارة السمراء، وغيرها على غرار مجموعة "بريكس"، وأيضاً من خلال الشركات الأمنية التي تمكنها من تنفيذ مهام عسكرية خارج الحدود الروسية، ولا يمكن أن يقوم بها الجيش النظامي، ومن دون أن تسأل عنها.

وأشار إلى مصطلح "هلال فاغنر" الذي "يمتد من سوريا إلى شرق ليبيا، فالنيجر، ثم السودان، وعديد المناطق الأخرى، من أجل امتداد روسي في تلك المناطق وافتكاكها من الأوروبيين وبخاصة من فرنسا في إطار التوازنات العالمية الجديدة".

لماذا أفريقيا؟

تسيل أفريقيا لعاب العالم، على رغم ما تعانيه من فقر، فالنيجر التي شهدت أخيراً انقلاباً عسكرياً أطاح حكم محمد بازوم، تعتبر من أفقر دول العالم، إلا أنها تملك ثروات طبيعية مهمة، حيث يمد يورانيوم النيجر فرنسا بـ35 في المئة من حاجاتها من الطاقة النووية.

وعلى خلاف فرنسا تفاخر روسيا بأنها لا تملك ماضياً استعمارياً في أفريقيا، وهي نقطة جاذبة لشعوب القارة الباحثة عن حليف جديد، قد تجني منه بعض المكاسب، عكس ما عاشته من استنزاف فرنسي لثرواتها الطبيعية، لذلك رفع العلم الروسي في واغادوغو في "بوركينافاسو" من قبل الغاضبين من الحكومة والداعمين للجيش في انقلابه، كما رفرف مجدداً في النيجر من قبل المرحبين بانقلاب الجيش على الرئيس بازوم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

روسيا تستثمر أيضاً تموقعها في العالم كعضو دائم في مجلس الأمن، مما يعطيها قدرة أكبر على النفوذ في القارة السمراء، من خلال استخدامها حق النقض "الفيتو" ضد أي قرار يدين أي دولة أفريقية، بخاصة منها التي تعاني عقوبات غربية، على غرار إريتريا والسودان، أو تلك الدول الباحثة عن الخلاص من الإرث الفرنسي، على غرار مالي وبوركينافاسو وغينيا والكونغو.

وبينما تشترط الولايات المتحدة مساعدتها العسكرية والاقتصادية إلى الدول الأفريقية بمدى احترام هذه الأخيرة لحقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية، لا تفرض روسيا والصين تلك الشروط، وهو ما سيسمح بنفوذ قوي لموسكو وبكين في القارة السمراء على حساب الأوروبي والأميركي.

تضاعف الصادرات النفطية

في مؤشر إلى احتداد الصراع على القارة السمراء اتهمت الخارجية الروسية أوروبا بمحاولة إفشال القمة الروسية الأفريقية الأخيرة، في سانت بطرسبورغ، من خلال محاولة ثني عدد من قادة الدول الأفريقية عن حضورها.

وقمة هذه السنة في نسختها الثانية حضرها 27 قائداً أفريقياً، وصرح خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن أفريقيا ستتحول إلى مركز قوة، وأن موسكو وقعت اتفاقيات أمنية وعسكرية مع أكثر من 40 دولة أفريقية من أصل 52، حيث يمثل تصدير الأسلحة إلى القارة 40 في المئة من الصادرات الروسية.

وأمام إغلاق السوق الأوروبية لبيع منتجات الطاقة الروسية تبحث موسكو عن سوق جديدة في أفريقيا، فتضاعفت صادراتها النفطية إلى القارة السمراء 14 مرة منذ بداية الحرب الروسية - الأوكرانية.

وتنوي روسيا تعويض الحبوب الأوكرانية التي كانت تصدر إلى أفريقيا، من خلال تصدير ما بين 25 و50 ألف طن مجاناً إلى ست دول أفريقية، وهي بوركينا فاسو وزيمبابوي ومالي والصومال وجمهورية أفريقيا الوسطى وإريتريا.

مسؤولية تاريخية

في المقابل تخسر فرنسا عديد المواقع في أفريقيا، بفعل التمدد الروسي وتنامي رفض الشعوب الأفريقية الوجود الفرنسي في دولهم، التي تعاني عدم استقرار سياسي وتزايد خطر الحركات الانفصالية المسلحة، بينما تقدم شركة "فاغنر" الأمنية الروسية نفسها كحليف في مكافحة الإرهاب في عدد من الدول الأفريقية.

وقد أسهمت "فاغنر" في التقليص من نفوذ المجموعات المسلحة في أفريقيا الوسطى، مما سيشجع دولاً أفريقية أخرى على تعزيز علاقاتها مع هذه المجموعة الأمنية لتستعيض بها عن عناصر الجيش النظامي الفرنسي.

ويرى المراقبون أن فرنسا تتحمل مسؤولية خسارة أفريقيا بسبب استنزافها القدرات والثروات الطبيعية الأفريقية. وفي مقابل تعزيز ا

52.39.193.4



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل "هلال فاغنر"... أسباب التمدد الروسي في أفريقيا وتم نقلها من اندبندنت عربية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الدول الأفریقیة القارة السمراء فی القارة على غرار من خلال

إقرأ أيضاً:

قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا تحدد مسار القارة التكنولوجي

في خطوة هامة نحو تعزيز مكانة القارة الأفريقية في مجال التكنولوجيا والابتكار، تستضيف العاصمة الرواندية القمة العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي التي ستُعقد غدا الخميس وبعد غد، يومي 3 و4 أبريل/نيسان الجاري.

ويعد الحدث بمثابة منصة حوارية ضخمة تجمع قادة الحكومات والخبراء ورؤساء الشركات من مختلف دول العالم، حيث تتم مناقشة كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحفيز النمو والتنمية في القارة.

قمة لتمكين أفريقيا رقميًا

تعتبر هذه القمة، التي تُنظم تحت شعار "الذكاء الاصطناعي من أجل أفريقيا"، خطوة محورية نحو بناء مستقبل تكنولوجي للقارة.

ووفقًا لما ذكرته التقارير، فإن هذه القمة ستركز على وضع إستراتيجية شاملة لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في أفريقيا، خاصة في مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم والزراعة.

ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة محورية لتحسين جودة الخدمات في هذه القطاعات، بالإضافة إلى تعزيز النمو الاقتصادي في القارة وفتح الفرص لإيجاد وظائف جديدة.

وسيتم مناقشة الدور الهام للذكاء الاصطناعي في تحسين أنظمة الرعاية الصحية في أفريقيا، مع التركيز على تطوير أدوات مبتكرة تساعد في تشخيص الأمراض بشكل أسرع وأكثر دقة.

كما سيتم تسليط الضوء على إمكانيات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، من خلال توفير حلول تعليمية تناسب احتياجات الطلاب الأفارقة وتواجه التحديات التي يعاني منها قطاع التعليم في بعض البلدان.

إعلان فرصة تاريخية لتحول رقمي شامل

تُعد القمة فرصة تاريخية غير مسبوقة لأفريقيا لتقوية مكانتها في عالم التكنولوجيا.

ووفقًا لتقارير، تعد هذه القمة نقطة انطلاق للتعاون بين الدول الأفريقية والشركات العالمية الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، مما سيتيح للقارة تعزيز بنية تحتية تكنولوجية.

كما يُنتظر أن تُسهم هذه القمة في تطوير حلول مبتكرة تتماشى مع احتياجات أفريقيا، مما يفتح المجال أمام شراكات جديدة تدعم الابتكار والبحث العلمي.

الذكاء الاصطناعي (رويترز) دور الذكاء الاصطناعي

من بين المواضيع البارزة -التي ستتم مناقشتها في القمة- الزراعة واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية الزراعية.

ويتوقع -مع التحديات المرتبطة بالتغير المناخي وأمن الغذاء بأفريقيا- أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين استدامة الزراعة.

ومن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، سيتمكن المزارعون من التنبؤ بالكوارث الطبيعية وتحليل البيانات المتعلقة بالطقس، مما يساهم في اتخاذ قرارات زراعية أكثر دقة وفعالية.

تطوير البنية التحتية التكنولوجية

تعتبر القمة في العاصمة كيغالي أيضًا نقطة انطلاق لمشاريع ضخمة تهدف إلى تحسين البنية التحتية الرقمية في أفريقيا.

وهناك تركيز على أهمية تطوير شبكات الإنترنت فائقة السرعة وتزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة بالأدوات الرقمية اللازمة للنمو. كما سيتناول المشاركون كيفية إنشاء بيئة تشريعية داعمة للاستثمار في مجالات التكنولوجيا الحديثة، مما يساهم في تسريع التحول الرقمي في القارة.

نحو مستقبل تكنولوجي مشرق لأفريقيا

وستكون قمة الذكاء الاصطناعي في كيغالي خطوة فارقة في تاريخ أفريقيا التكنولوجي.

ومع تزايد الاهتمام الدولي بالقارة، واتساع نطاق التعاون بين مختلف الأطراف، فإن أفريقيا تسير بخطوات واثقة نحو عصر رقمي جديد، حيث سيشكل الذكاء الاصطناعي أحد المحركات الرئيسية لتحقيق النمو المستدام وتحسين حياة المواطنين.

مقالات مشابهة

  • قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا تحدد مسار القارة التكنولوجي
  • «أبطال أفريقيا»: الأهلي يهزم هلال السودان بهدف في ذهاب ربع النهائي
  • “الدوما” الروسي يحدد ضوابط عودة الشركات الأجنبية للعمل في روسيا ويطالب بتثبيتها عبر مرسوم رئاسي
  • «الخارجية الروسية»: التحضير لعقد اجتماع ثان بين روسيا وأمريكا
  • “كذبة نيسان من الفضاء”.. رائد روسي يمازح أنصار فرضية “الأرض المسطحة” بصور فضائية (صور)
  • برنامج غذائي خاص لسيدات طائرة الأهلي قبل البطولة الأفريقية
  • الروح الرياضية.. خالد الغندور يدعم الأندية المصرية في البطولات الأفريقية
  • أفريكسيم بنك لمؤسسة أعادة التأمين يطلقان تحالف السندات عبر الأفريقية
  • لافروف في لقاء مع وانغ يي: زعيما روسيا والصين عازمان على تعزيز الروابط الروسية الصينية
  • موعد الاجتماع الفني لمباراة الزمالك وستيلينبوش بالكونفدرالية الأفريقية