شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن إجراء جديد من الضرائب في مصر تجاه ملاك العقارات المؤجرة، قال فايز الضباعني رئيس مصلحة الضرائب المصرية، إن قانون الإجراءات الضريبية الموحد رقم 206 لسنة 2020، يُلزم كل مالك أو منتفع بعقار حال تأجيره سواء .،بحسب ما نشر العربية نت، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات إجراء جديد من الضرائب في مصر تجاه ملاك العقارات المؤجرة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

إجراء جديد من الضرائب في مصر تجاه ملاك العقارات المؤجرة

قال فايز الضباعني رئيس مصلحة الضرائب المصرية، إن قانون الإجراءات الضريبية الموحد رقم 206 لسنة 2020، يُلزم كل مالك أو منتفع بعقار حال تأجيره سواء إيجار محدد المدة أو إيجار مفروش أن يُخطر مأمورية الضرائب المختصة خلال ثلاثين يومًا من تاريخ التأجير.

وأضاف الضباعني، اليوم الاثنين، أن عدم فتح ملف ضريبي عن هذا النشاط، وعدم الإقرار عن الإيرادات الناتجة عن التأجير والإقرار عنها في إقرار ضريبة الدخل السنوية هو صورة من صور التهرب الضريبى، ويؤدي إلى تطبيق العقوبات الواردة بأحكام قانون الإجراءات الضريبية الموحد رقم 206 لسنة 2020.

وطالب الممولين من الأشخاص الطبيعيين الذين يمتلكون وحدة سكنية أو وحدة مصيفية أو محلات ويقومون بتأجير أي منها سواء إيجار محدد المدة أو إيجار مفروش، بضرورة إخطار المأمورية المختصة بتلك الواقعة، لأن الإيرادات المحققة من هذا التأجير تخضع للضريبة على إيرادات الثروة العقارية، وعدم الإخطار عنها يعرضهم للمساءلة القانونية بحسب ما نقلته صحيفة" اليوم السابع " المصرية.

وأشار إلى أنه وفقًا لقانون الضريبة على الدخل رقم 91 لسنة 2005 أنه عند حساب الضريبة على إيرادات الثروة العقارية يتم احتساب نسبة 50% من الإيرادات مقابل التكاليف والمصروفات، وهي نسبة حكمية، موضحا أن سعر الضريبة تصاعدي ويبدأ من 2.5% حتى 27.5%، وفقًا لمستوى شرائح صافي الربح.

52.39.193.4



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل إجراء جديد من الضرائب في مصر تجاه ملاك العقارات المؤجرة وتم نقلها من العربية نت نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

حرب الضرائب تشتعل

واشنطن.عواصم ."وكالات":

خضعت معظم المنتجات التي تستوردها الولايات المتحدة من باقي العالم اعتبارا من اليوم السبت لرسوم جمركية إضافية عامة بنسبة 10% قررها دونالد ترامب، في تصعيد للحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأميركي يهدد ببلبلة الاقتصاد العالمي.

وتضاف هذه الرسوم التي دخلت حيز التنفيذ صباح اليوم إلى الرسوم الجمركية التي سبق أن فرضها ترامب.

غير أن بعض المنتجات معفية منها في الوقت الحاضر، وهي النفط والغاز والنحاس والذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم وخشب البناء وأشباه الموصلات والأدوية والمعادن غير المتوافرة على الأراضي الأميركية.

كما أن هذه الرسوم لا تطبق على الصلب والألمنيوم والسيارات المستوردة التي سبق أن فرض عليها ترامب رسوما بنسبة 25%.

وكندا والمكسيك غير معنيتين بالرسوم الجديدة، غير أن هذين البلدين يدفعان ثمنا باهظا لسياسة ترامب الاقتصادية إذ يخضعان لرسوم منفصلة بنسبة 25% على منتجاتهما.

ومن المتوقع أن تشتد الوطأة على التجارة العالمية في التاسع من أبريل مع فرض رسوم إضافية على قائمة طويلة من البلدان التي تصدر إلى الولايات المتحدة أكثر مما تستورد منها، ولا سيما رسوم بنسبة 54% على الصين و20% على الاتحاد الأوروبي و46% على فيتنام و26% على الهند و24% على اليابان.

وحذفت من قائمة الدول المستهدفة جزر سان بيار إيه ميكلون الفرنسية التي أعلن البيت الأبيض فرض رسوم بنسبة 50% عليها، وجزر هيرد وماكدونالد الأسترالية غير المأهولة سوى من طيور البطريق، بعدما أثار ورودها على قائمة الدول المستهدفة الذهول والسخرية حيال النهج المتبع من الإدارة الأميركية.

- خسائر بآلاف مليارات الدولارات -

وأبدى مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الجمعة قلقه لإدراج أفقر دول العالم على القائمة.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أن الدول الأقل تقدما والدول الجزرية الصغيرة النامية غير مسؤولة سوى عن 1,6% و0,4% على التوالي من العجز التجاري الأميركي، موضحة أن هذه الدول "لن تساهم لا في إعادة التوازن إلى الميزان التجاري ولا في در عائدات تذكر".

وشكل إعلان ترامب الاربعاء عن هذه الرسوم التي بررها بضرورة سد العجز في الميزان التجاري، صدمة للاقتصاد العالمي.

وبحسب خبراء الاقتصاد، فإن الحواجز الجمركية المعلنة ستكون بالمستوى الذي كان قائما في ثلاثينات القرن الماضي في الولايات المتحدة، في وقت كانت التدفقات الجارية أقل حجما بكثير والدول أقل اعتمادا على إنتاج بعضها البعض.

وبمواجهة رد الصين التي أعلنت فرض 34% من الرسوم الإضافية على المنتجات الأميركية اعتبارا من 10 نيسان/أبريل، والمخاوف من دخول الاقتصاد العالمي في دوامة سلبية، انهارت الأسواق المالية.

وفي غضون يومين فقط، تكبدت سوق الأسهم الأميركية خسائر فادحة تخطت 6 تريليونات دولار من القيمة السوقية، وفقا لمؤشر داو جونز.

لكن الرئيس الأميركي أكد الجمعة عبر منصته "تروث سوشال" أن "سياساتي لن تتغير أبدا"، مضيفا "هذا هو الوقت المناسب لأن يصبح المرء ثريا، أثرى من أي وقت مضى".

كما حض رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول على خفض معدلات الفائدة معتبرا أن الوقت "ملائم" لذلك بعد التراجع المسجل في أسعار بعض المنتجات ولا سيما النفط والبيض منذ عودته إلى السلطة في يناير.

وبعد دقائق عرض باول صورة قاتمة لآفاق الاقتصاد الأميركي في ظل الرسوم الجمركية، متوقعا زيادة التضخم وتراجع النمو وارتفاع البطالة.

واعتبر دونالد ترامب اليوم أن الحرب التجارية الاميركية على الشركاء التجاريين ستؤتي ثمارها في الولايات المتحدة، لكن "هذا الأمر لن يكون سهلا"، داعيا الى "الصمود"، وذلك غداة رد صيني وتراجع كبير لأسواق المال العالمية.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته تروث سوشال أن "الصين تلقت ضربة أكثر شدة بكثير (مما تلقت) الولايات المتحدة نستعيد وظائف وشركات كما لم نستعد من قبل ..إنها ثورة اقتصادية وسنربح. اصمدوا، هذا الأمر لن يكون سهلا، لكن النتيجة النهائية ستكون تاريخية".

وقالت الصين اليوم إن "السوق قالت رأيها" برفضها رسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمركية، ودعت واشنطن إلى "مشاورات متكافئة" بعد رد الفعل الحاد للأسواق العالمية على الرسوم التجارية والذي استدعى ردا صينيا.

وأصدرت العديد من جمعيات التجارة الصينية في قطاعات متنوعة، من الرعاية الصحية والمنسوجات إلى الإلكترونيات، بيانات اليوم تدعو فيها إلى اتخاذ موقف موحد في استكشاف أسواق بديلة، محذرة من أن الرسوم الجمركية ستؤدي إلى تفاقم التضخم في الولايات المتحدة.

وقال قوه جيا كون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في منشور على فيسبوك صباح اليوم السبت "السوق قالت كلمتها". ونشر صورة تظهر انخفاضات الأسواق الأمريكية أمس الجمعة.

وفرض ترامب رسوما جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الصينية كجزء من الرسوم الجمركية الباهظة المفروضة على معظم شركاء الولايات المتحدة التجاريين، ليصل إجمالي الرسوم الجمركية المفروضة على الصين هذا العام إلى 54 بالمئة.

وأغلق ترامب ثغرة تجارية كانت تسمح بإعفاء الطرود منخفضة القيمة من الصين التي تدخل الولايات المتحدة من الرسوم الجمركية.

وأدى هذا إلى رد انتقامي واسع النطاق من الصين الجمعة، شمل فرض رسوم إضافية بنسبة 34 بالمئة على جميع السلع الأمريكية وقيودا على تصدير بعض المعادن النادرة مما أدى إلى تصعيد الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وهوت أسواق الأسهم العالمية بقوة عقب رد الصين الانتقامي وتصريحات ترامب أمس الجمعة بأنه لن يغير مساره، مما أدى إلى استمرار الخسائر الحادة التي أعقبت إعلان ترامب الأولي عن الرسوم الجمركية في وقت سابق من الأسبوع، ما دفع الأسواق لتسجيل أكبر خسائرها منذ جائحة كورونا. وسجل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 تراجعا أسبوعيا بلغ تسعة بالمئة.

*مجلس الشيوخ يقر اقتطاعات ضريبية

وأقر مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم نصا يتيح المضي قدما باقتطاعات ضريبية واسعة النطاق وعد بها الرئيس دونالد ترامب، على الرغم من خلافات داخلية حادة في صفوف الغالبية الجمهورية حول المبالغ اللازمة لتمويلها.

بعدما واصل العمل خلال الليل، أقر المجلس القرار بموافقة 51 عضوا ومعارضة 48، علما بأن عضوين جمهوريين صوّتا ضده.وأحيل النص على مجلس النواب حيث يحظى الحمهوريون بغالبية ضئيلة وحيث وجّه متشدّدون انتقادات إلى النص الذي أقرّه مجلس الشيوخ.

وجاء تصويت مجلس الشيوخ بعد فرض ترامب رسوما جمركية على عشرات الشركاء التجاريين للولايات المتحدة في خطوة أدت إلى تراجع حاد في الأسواق، وقد اعتبر ديموقراطيون أن الوقت ليس مناسبا الآن لمناقشة اقتطاعات كبيرة في الإنفاق الحكومي.

ونقلت شبكة سي ان ان الإخبارية الأميركية عن زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر قوله إن "التعرفات الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب تعد واحدة من أغبى ما قام به كرئيس على الإطلاق".

واقترح شومر تعديلا على الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، لكن اقتراحه لم ينل التأييد الكافي لكي يتم تبنيه.

وعارض عضوان جمهوريان في مجلس الشيوخ النص هما السناتور عن ماين سوزان كولينز والسناتور عن كنتاكي بول راند.

وصوّت بقية الجمهوريين لصالح القرار، وقال السناتور عن لويزيانا بيل كاسيدي في تصريح مقتضب "يريد الرئيس ترامب ميزانية متوازنة وتقليص ديوننا. أنا موافق".

ويشهد مجلسا الشيوخ والنواب خلافات بين الجمهوريين حول مدى شدة الاجراءات التي ينبغي اتخاذها، وسط خشية المشرعين من الغضب الشعبي إزاء تقليص غير مسبوق للبيروقراطية الفدرالية بقيادة مستشار ترامب، الملياردير إيلون ماسك.

ويحتاج كلا المجلسين إلى اعتماد نسخ متطابقة من مسودة الميزانية، وهي مهمة عجزا عنها خلال أشهر من المحادثات الشاقة، قبل أن يتمكنا من صوغ مشروع قانون ترامب الضخم لتمديد تخفيضات الضرائب التي نفذها في ولايته الأولى، وتعزيز أمن الحدود وإنتاج الطاقة.

وقال السناتور الجمهوري جيمس لانكفورد بعد التصويت إن "هذا النص يضع الأسس لتوفير تمويل إضافي لإبقاء الحدود آمنة، وزيادة هيمنتنا على الطاقة، وبناء دفاع وطني قوي، وخفض الهدر في الإنفاق، ومنع زيادة الضرائب على العائلات والشركات الصغيرة".

وأمضى أعضاء مجلس الشيوخ ليلة طويلة في التصويت على عشرات التعديلات المقترحة على الخطة.

و بعدما أقره مجلس الشيوخ بات النص يحتاج إلى مصادقة مجلس النواب، مع سعي قادة الجمهوريين جاهدين لإيصاله إلى مكتب ترامب قبل أن يبدأ الكونغرس عطلة عيد الفصح التي تستمر أسبوعين يوم الجمعة المقبل.

وانتقد الديموقراطيون الصيغة معتبرين أنها ستؤدي إلى تخفيضات كبيرة أخرى في الخدمات الأساسية.

وسيرفع المقترح سقف اقتراض البلاد بمقدار 5 تريليونات دولار لتجنب التخلف عن سداد الديون هذا الصيف، ما يلغي الحاجة إلى زيادة أخرى حتى بعد انتخابات التجديد النصفي في 2026.

ويقول خبراء إن التخفيضات الضريبية، التي ستوسع بشكل كبير نطاق الإعفاء المتفق عليه في 2017، قد تضيف أكثر من 5 تريليونات دولار إلى الدين الوطني على مدى العقد المقبل.

واعتبر معهد كاتو للأبحاث القانون بمثابة "كارثة مالية... تُفاقم مسار ديون أمتنا".

وعبر ترامب، الذي دأب على الترويج للمشروع على وسائل التواصل الاجتماعي، عن "دعمه الكامل والشامل" للنص في فعالية في البيت الأبيض الأربعاء.

لكن مواقف الجمهوريين في مجلسي الشيوخ والنواب متباعدة جدا بشأن اقتطاعات الإنفاق، مع سعي الكونغرس إلى توفير مبالغ متواضعة قدرها 4 مليارات دولار، في حين تطالب قيادة مجلس النواب بخفض قدره 1,5 تريليون دولار.

وعندما سُئل عضو الكونغرس الجمهوري رالف نورمان عن ولاية كارولاينا الجنوبية عن دعمه لقرار مجلس الشيوخ، قال للصحافيين "بالنسبة الي، القرار ولد ميتا".

*ترامب يقلل من الرد الصيني

واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن رد الصين على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها يعكس "ذعرا" تعيشه بكين، فيما واصل التقليل من أهمية التراجع الحاد في الأسواق المالية.

وكتب على منصته "تروث سوشال" قبل التوجه إلى ناديه للغولف، "أخطأت الصين في التصرف، لقد أصابهم الذعر، وهو الشيء الوحيد الذي لا يمكنهم تحمله!".

وكانت الإدارة الأميركية قد حذّرت الدول من الرد على الرسوم الجمركية التي فرضتها، ملوحة بتعرفات إضافية على صادراتها إلى الولايات المتحدة.

لكن الصين فرضت الجمعة تعرفة بنسبة 34% على الواردات الأميركية تدخل حيز النفاذ في 10 نيسان/أبريل، تضاف "إلى معدل التعرفة الجمركية الحالي المطبق".

كما فرضت وزارة التجارية الصينية قيودا على تصدير سبعة عناصر أرضية نادرة بما فيها الغادولينيوم والإتريوم المستخدم في صناعة المنتجات الإلكترونية.

وقد أدى رد الصين الجمعة إلى تفاقم الخسائر في الأسواق المالية التي تضررت بالفعل في اليوم السابق من إعلان واشنطن فرض رسوم جمركية ضخمة: +10% على جميع المنتجات اعتبارا من السبت، ثم +34% على الواردات من الصين و+20% على الواردات من الاتحاد الأوروبي بدءا من الأسبوع المقبل.

وهوت بورصة نيويورك الجمعة بنحو 6 بالمئة في تراجع حاد للجلسة الثانية على التوالي على خلفية مخاوف المستثمرين حيال اقتصاد الولايات المتحدة.

وتراجع مؤشر داو جونز 5,50 بالمئة، فيما انخفض مؤشر ناسداك بـ5,82 بالمئة، كما تكبّد مؤشر "أس أند بي 500" أسوأ خسارة له منذ العام 2020 بتراجعه 5,97 بالمئة.

وفي أوروبا وآسيا، انخفض مؤشر كاك 40 الرئيسي لبورصة باريس بأكثر من 4%، ما أدى إلى محو كل مكاسبه منذ بداية العام. وانخفضت أيضا بورصة لندن بنسبة 4,95% ومثلها بورصة طوكيو بنسبة 2,75 في المئة.

وواصلت أسعار النفط التراجع، مع انخفاضها بنسبة تناهز 7%، وكذلك أسعار النحاس.

- "سياساتي لن تتغير أبدا" - وقلل ترامب مجددا من خطورة هذا التراجع في الأسواق المالية الذي يعكس قلقا عالميا إزاء حجم هجومه التجاري.

وقال على منصته تروث سوشل "بالنسبة إلى العديد من المستثمرين الآتين إلى الولايات المتحدة لاستثمار مبالغ ضخمة من المال، فإن سياساتي لن تتغير أبدا"، مضيفا "هذا هو الوقت المناسب لأن يصبح المرء ثريا، أثرى من أي وقت مضى".

ودعا أيضا الاحتياطي الفدرالي إلى خفض أسعار الفائدة، قائلا إنه تم إحراز تقدم كبير بشأن التضخم منذ عودته إلى السلطة.

لكن رئيس المؤسسة النقدية رسم بعد دقائق قليلة صورة قاتمة إلى حد ما للآفاق الجديدة للاقتصاد الأميركي مع الرسوم الجمركية: انخفاض محتمل في النمو، ومزيد من التضخم والبطالة.

وكانت رياح الذعر قد هبت الخميس على وول ستريت، حيث تستثمر الأسر الأميركية مدخراتها على نطاق واسع.

والشركات التي ينسحب منها المستثمرون هي تلك المهددة بسبب اعتمادها على الواردات من آسيا، مثل الملابس والتكنولوجيا.

في السياق، كشف ترامب الجمعة أنه أجرى "مناقشة بناءة جدا" بشأن الرسوم الجمركية مع الزعيم الفيتنامي الأعلى، الأمين العام للحزب الشيوعي تو لام، قائلا إن هانوي مستعدة لخفض رسومها الجمركية على المنتجات الأميركية إلى "الصفر".

وأضاف الرئيس الأميركي "قلت له إنني أتطلع إلى لقاء في المستقبل القريب"، في ما بدا كأنه يترك الباب مفتوحا أمام المفاوضات.

من جهته، أجرى المفوض الأوروبي للتجارة ماروس سيفكوفيتش محادثات الجمعة مع نظرائه الأميركيين. وصرح على الأثر أن الاتحاد الأوروبي "تعهد إجراء مفاوضات جدية" مع "استعداده للدفاع عن مصالحه".

وفي الأمم المتحدة، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام إن أنطونيو غوتيريش "قلق" خصوصا "على الدول الأكثر ضعفا التي لا تستطيع مواجهة الوضع الراهن".

وقالت ريبيكا غرينسبان، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، الجمعة إن زيادة ترامب التعرفات الجمركية في العالم "ستؤثر في الفئات الضعيفة والفقيرة" أكثر من غيرها.

وشدّدت غرينسبان على أن "هذا هو وقت التعاون وليس التصعيد"، مضيفة أن "قواعد التجارة العالمية يجب أن تتطور لمواجهة تحديات اليوم، لكن يجب أن يتم ذلك مع وضع القدرة على التنبؤ والتنمية في صلبها، لحماية الفئات الأكثر ضعفا".

وأعلن غافين نيوسوم، حاكم كاليفورنيا، وهي خامس أكبر اقتصاد في العالم، الجمعة، أن هذه الولاية ستسعى إلى إبرام اتفاقيات مع بقية دول العالم لإعفائها من إجراءات انتقام جمركي مستقبلية ضد الولايات المتحدة.

وقال الديموقراطي في مقاطع فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي "الرسوم الجمركية التي فرضها دونالد ترامب لا تمثل جميع الأميركيين".

وأكد في بيان أن "كاليفورنيا ليست واشنطن العاصمة"، وقدم ولايته باعتبارها "شريكا مستقرا وموثوقا به للأجيال المقبلة". وفي هذا السياق، طلب الحاكم من "شركائه التجاريين القدامى إعفاء المنتجات المصنوعة في كاليفورنيا من أي إجراءات انتقامية".

*معارضو ترامب يحتجون

ويواجه الرئيس دونالد ترامب وحليفه الملياردير إيلون ماسك احتجاجات حاشدة منذ بدأت الإدارة الأمريكية مسعاها السريع لفرض طابع محافظ على الحكومة.

وستتيح التظاهرات الحاشدة التي خرجت الى الشاع شامس التي الفرصة لمعارضي ترامب للتعبير عن استيائهم بشكل جماعي من التغييرات الجذرية التي يجريها في السياسة الخارجية والداخلية للولايات المتحدة من خلال أوامره التنفيذية.

وقال عزرا ليفين المؤسس المشارك لمنظمة (إنديفيزيبل)، إحدى الجماعات التي تنظم الاحتجاجات "هذه مظاهرة ضخمة ترسل رسالة واضحة جدا إلى ماسك وترامب والجمهوريين في الكونجرس وجميع الأنصار التابعين (لسياسة) ’فلنجعل أمريكا عظيمة مجددا‘ بأننا لا نريد سيطرتهم على ديمقراطيتنا، وعلى مجتمعاتنا، وعلى مدارسنا وأصدقائنا وجيراننا".

ولم يستجب البيت الأبيض بعد لطلب الحصول على تعليق من ترامب أو ماسك.

ويظهر الموقع الإلكتروني للحدث أن نحو 150 جماعة من النشطاء قررت المشاركة.

من المقرر تنظيم فعاليات في جميع الولايات الخمسين، بالإضافة إلى كندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والمكسيك والبرتغال.

وقيدت دعاوى قضائية جزءا كبيرا من أجندة ترامب إذ تتهمه بتجاوز سلطاته من خلال محاولات طرد الموظفين بالحكومة وترحيل المهاجرين.

وقالت جماعات الاحتجاج في بيان إن جماعات داعمة للفلسطينيين ومعارضة لاستئناف الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة وحملة إدارة ترامب على الاحتجاجات المتعلقة بذلك في الجامعات ستشارك أيضا في المظاهرات بواشنطن وتخطط لتنظيم مسيرة.

مقالات مشابهة

  • حرب الضرائب تشتعل
  • رقم قياسي في مبيعات العقارات في تركيا! لم تُسجل هذه الأرقام من قبل
  • إزاى تفعل عقد إيجار شقتك فى القسم التابع ليك بـ7 خطوات لتفادي عقوبة الحبس؟
  • ملاك العقارات في تركيا انتبهوا! الموعد النهائي هو 7 أبريل.. والمخالفون سيتعرضون للعقوبات
  • بلومبرغ: الجمهوريون يناقشون رفع الضرائب على أصحاب الملايين إلى 40%
  • النعيمي يصدر قانوناً بتنظيم المساهمة العقارية في عجمان
  • رونالدو يقترب من قائمة ملاك الأندية من بوابة ناد في الدرجة الرابعة
  • استجواب 6 متهمين أخفوا 500 مليون جنيه حصيلة تجارتهم بالمخدرات خلف العقارات
  • لتفادى عقوبة الحبس.. كيف تفعل عقد إيجار شقتك بالقسم التابع ليك فى 7 خطوات؟
  • الزهيري رحبت بنشر قانون إيجار الأماكن غير السكنية: دليل لاعادة توازن الحقوق والواجبات