الرئيس الإريتري يدعو للابتعاد عن "الأخضر"
تاريخ النشر: 31st, July 2023 GMT
صرح الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، بأن إريتريا ودولا أخرى في إفريقيا وأوروبا وآسيا تحتاج للخروج من دائرة الدولار واليورو لتفادي ضغوط العقوبات من القوى المهيمنة.
إقرأ المزيدوقال الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، في مقابلة مع RT: "يجب على كل دولة ذات سيادة أن تتبع سياستها النقدية الخاصة وأن تكون مستقلة ماليا".
وأضاف الرئيس الإريتري: "بما أن البنية العالمية للنظام النقدي تحت سيطرة القوى المهيمنة، فإنها بلا شك ستستخدم هذه الأداة لفرض العقوبات لذلك يجب الابتعاد عن (الدولار واليورو)".
وأشار إلى أن إريتريا بحاجة إلى نظام مالي قابل للحياة من شأنه أن يعزز الاقتصاد ويؤدي في النهاية إلى ترابط قوي من خلال التعاون.
وفي السنوات الماضية كثرت الدعوات للابتعاد عن الدولار وتقليص الاعتماد عليه في التجارة العالمية، كون الولايات المتحدة تستخدمه كأداة عقوبات إضافة إلى ارتفاع الدين العام الأمريكي إلى مستوى فلكي.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الدولار الأمريكي موسكو يورو الرئیس الإریتری
إقرأ أيضاً:
واشنطن وموازين القوى في العراق.. إستراتيجية الضغط والتوازن دون دعم عسكري سني
بغداد اليوم – بغداد
كشف أستاذ العلوم السياسية محمود عزو، اليوم الأربعاء (26 آذار 2025)، عن ملامح خارطة المصالح الأمريكية في العراق، مؤكدا أن واشنطن لن تدعم تشكيل قوة عسكرية سنية، بل تعتمد على إستراتيجية الضغط لتحقيق توازن سياسي يخدم مصالحها.
وأوضح عزو، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "الحديث عن دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبعض القوى السنية لتحويلها إلى منافس قوي للأحزاب الشيعية في البرلمان، مستبعد"، مشيرا إلى أن "الجمهوريين لا يؤمنون بهذا النهج، بل يفضلون الضغط على الأطراف الأخرى لضمان مكاسب للمكون السني دون الحاجة إلى تشكيل قوة عسكرية مستقلة".
وأشار إلى أن "هذا الأسلوب ليس جديدا، فقد استخدمته واشنطن سابقا في عام 2005 أثناء كتابة الدستور العراقي، حيث مارست ضغوطا لضمان مشاركة السنة في العملية السياسية.
وأضاف عزو أن "السياسة الأمريكية تجاه العراق تقوم على الحد من نفوذ الفصائل الشيعية دون اللجوء إلى دعم قوة عسكرية سنية، وهو ما يتجلى في الرسائل التي توجهها واشنطن إلى الحكومة العراقية".
وبيّن، أن "ترامب يفضل تحقيق التوازن عبر المؤسسات الحكومية، بدلا من دعم أي قوى غير رسمية قد تؤثر على المشهد السياسي".
وأكد أن "واشنطن تنظر إلى العراق كحليف استراتيجي ومورد اقتصادي، ولا ترى فيه تهديدا لمصالحها الإقليمية، لكنها في الوقت ذاته لا تدعم قيام تحالفات تهدد نفوذها". وتابع، أن "السياسة الأمريكية قد تتجه أحيانا لدعم الحكومة العراقية من خلال "المضاد الحيوي"، أي خلق توازن سياسي دون تحيز واضح لأي طرف".
وأشار عزو إلى أن "السياسة الخارجية الأمريكية شهدت تغييرات جوهرية مؤخرا، ما أربك بعض حلفائها مثل كندا والاتحاد الأوروبي"، لافتا إلى أن "هذه التحولات ستنعكس أيضا على العراق، لكنها ستظل ضمن الإطار العام لنهج الجمهوريين في إدارة المنطقة".