طلاب مؤيدون لفلسطين يقاطعون حفل تخرج في جامعة ميشيجان| فيديو
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
قاطع متظاهرون مؤيدون لفلسطين، حفل تخرج كلية الموسيقى والمسرح والرقص بجامعة ميشيجان، وسط موجة من التظاهرات المناهضة لإسرائيل في الجامعات الأمريكية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة، مجموعة صغيرة من الطلاب الملثمين، وهم يدخلون المسرح ويقاطعون الحفل بالسير بين الجمهور وهم يحملون الأعلام الفلسطينية.
وعرضت الجامعة سلسلة من التحذيرات على شاشة كبيرة على المسرح تطلب من المتظاهرين المغادرة، بينما هتف الطلاب "الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء في التحذير: “نطلب الصمت بكل احترام. تعترف جامعة ميشيجان بحق المعارضة، ولكننا نعترف أيضًا بحق المتحدثين في أن يتم الاستماع إليهم".
عقب ذلك، دخلت الشرطة القاعة بينما يتم عرض التحذير الثالث، وجاء فيه: “استمر التعطيل رغم التحذيرين. وفي محاولة لمواصلة الحدث، سيتم الآن اصطحاب المعطلين إلى الخارج".
وقال شهود عيان على وسائل التواصل الاجتماعي إن الانقطاع استمر بضع دقائق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حفل تخرج ميشيجان جامعة ميشيجان فلسطين متظاهرون مؤيدون لفلسطين إسرائيل
إقرأ أيضاً:
فاستبقوا الخيرات.. مشروع تخرج لطلاب إعلام الأزهر لدعم التكافل الاجتماعي
أطلق مجموعة من طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة الأزهر، مشروع تخرجهم تحت عنوان "فاستبقوا الخيرات"، وهو مبادرة تهدف إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي من خلال تقديم المساعدات للأسر الفقيرة وتشجيع الشباب على العمل التطوعي.
يهدف المشروع إلى توفير الدعم للأسر المحتاجة عبر تنظيم حملات تبرع وتوزيع المواد الأساسية، بالإضافة إلى إطلاق برامج تطوعية تستهدف إشراك الشباب في أنشطة خيرية تعزز روح التعاون والمسؤولية الاجتماعية.
وأعرب فريق العمل عن سعادتهم بالمشاركة في هذا المشروع، مؤكدين أن الفكرة جاءت من إيمانهم بضرورة تقديم العون للفئات الأكثر احتياجًا، وإحداث تغيير ملموس في حياة الآخرين. كما يأملون في أن تستمر المبادرة بعد تخرجهم، لتصبح نموذجًا يُحتذى به في دعم المجتمع.
ودعا القائمون على المشروع المؤسسات الخيرية ورجال الأعمال للمساهمة في دعم المبادرة، بما يضمن استمرارها وتوسيع نطاقها لخدمة أكبر عدد من الأسر المحتاجة.
يُذكر أن المشروع حظي بتفاعل إيجابي من قبل العديد من المتطوعين والمهتمين بالعمل الخيري، مما يعكس رغبة الشباب في إحداث تأثير إيجابي ومستدام في المجتمع.