أطول جسر معلق في العالم يربط بين قارتين وعبوره برسوم.. ما قصته
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
حطم جسر مثير للإعجاب في تركيا الأرقام القياسية عندما تم الكشف عنه قبل عامين، وهو الآن أطول جسر معلق في العالم، وقد أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجسر رسميًا في 18 مارس 2022 جسر تشاناكالي عام 1915، وهو عبارة عن بنية تحتية مليئة بالرمزية والميزات الرئيسية.
حتى افتتاحه، كانت اليابان موطنا لأطول جسر معلق في العالم وهو جسر أكاشي كايكيو، الذي تم افتتاحه في عام 1998 بعد أن استمر بنائه لمدة عشر سنوات، ويبلغ طول الامتداد الرئيسي لجسر تشاناكالي عام 1915 105 أقدام أطول من البنية التحتية اليابانية، حيث يبلغ ارتفاعه 6637 قدمًا.
ويعد الجسر أول معبر ثابت فوق مضيق الدردنيل المعروف أيضًا باسم مضيق جاليبولي، وهو ممر مائي ذو أهمية دولية يقع في شمال غرب تركيا حيث يعتبر أحد الحدود بين أوروبا وآسيا ويلعب دورًا حيويًا في ربط البحر الأسود مع البحر الأبيض المتوسط. البحر المتوسط.
جسر تشاناكالي المعروف بأنه أطول جسر معلق في العالم يسمح للأفراد بالسفر من المقاطعات التركية الواقعة داخل حدود آسيا إلى المقاطعات التركية الواقعة داخل الحدود الأوروبية من تركيا وكذلك العكس؛ فإن هذا الجسر يسهم في تمكين المسافرين بالتنقل برًا بين الجزئين عوضًا عن الحاجة إلى وسائل النقل البحرية
يعد جسر تشاناكالي الذي تم بناؤه عام 1915 أحد المعابر الستة عبر المضيق التركي، وكان الهدف من بنائه أيضًا المساعدة في تخفيف الازدحام على الجسور والأنفاق الأخرى في المنطقة.
الجسر ليس طويلًا بشكل استثنائي فحسب، حيث يبلغ إجمالي طوله 15118 قدمًا، ولكنه أيضًا أطول جسر في البلاد، ويبلغ ارتفاع برجي الجسر 1096 قدمًا، وهو أطول من برج شارد في لندن وبرج فارسو في وارسو، أطول المباني في أوروبا.
ويتكون سطح الجسر، الذي يبلغ عرضه 147.8 قدمًا، من ستة مسارات للطريق السريع بالإضافة إلى ممشى في كل اتجاه، وتم بناء جسر تشاناكالي عام 1915 في خمس سنوات فقط، قبل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس أردوغان، الذي أراد استكمال هذه البنية التحتية في الوقت المناسب للاحتفال بالذكرى المئوية للبلاد.
بلغت تكلفة بناء البنية التحتية 2.5 مليار يورو، لكن تقديرات تركيا ستوفر 415 مليون يورو كل عام من انخفاض استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون بفضل الجسر الذي يقلل وقت السفر بين الجانبين، وتركيا، ويتعين على سائقي السيارات دفع رسوم لعبور الجسر، تبلغ200 ليرة تركية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تركيا أوروبا وآسيا
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.