ميرفت التلاوي: مبارك كان يضع العراقيل أمام تنمية سيناء (فيديو)
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
تداول نشطاء تصريح وزيرة التأمينات والشؤون الاجتماعية المصرية السابقة ميرفت التلاوي، تدين فيه الرئيس المصري الراحل حسني مبارك بعرقلة مشروع تنمية سيناء.
وأكدت ميرفت التلاوي خلال لقاء قديم مع الإعلامية هالة سرحان، أن مبارك كان يضع العراقيل أمام كل محاولات التنمية في سيناء.
وأضافت: "لو أردنا محاكمة أي شخص في النظام السابق سيحاكم بسبب خطة بناء سيناء".
وتساءلت التلاوي عن سبب عدم تنفيذ خطة بناء سيناء التي كانت في يديها عام 1994 وأقنعت بها اليابانيين، مشيرة إلى أنه يجب محاكمة من أوقف تنفيذ هذا المخطط والتي قد تصل لتهمة الخيانة العظمي.
وأشارت ميرفت التلاوي في تصريحاتها إلى أن "ما خرج من مصر من أموال إلى سويسرا وغيرها ذهبت وانقضى الأمر"، مضيفة "عمرها ما هترجع".
المصدر: "القاهرة 24"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار مصر أخبار مصر اليوم القاهرة حسني مبارك سيناء مؤشرات اقتصادية
إقرأ أيضاً:
ودعنا رمضان.. وعيدكم مبارك
لمياء المرشد
ودعنا شهر رمضان المبارك كضيف كريم، يحمل معه نفحات إيمانية تبعث الطمأنينة في النفوس، وتضفي على الحياة روحانية خاصة. هو شهر التغيير والتجديد، حيث تسعى القلوب للتقرب من الله، وتتسابق الأرواح في دروب العبادة، بين صلاة وصيام وقيام، وتلاوة للقرآن، ودموع تُسكب في سكون الليل، طلبًا للمغفرة والرحمة.
في رحاب رمضان، تتجلى أسمى معاني الرحمة والتكافل، فتمتد موائد الإفطار بالخير، وتتعانق الأيدي في ميدان العطاء، وتتآلف القلوب على قيم الصبر والتسامح.
رمضان شهر الوحدة والتراحم، حيث يجتمع الأهل والأحباب حول مائدة واحدة، ليتقاسموا لحظات الأنس والدعاء، وتتصافح الأرواح في أجواء ملؤها المحبة والمودة.
لكن كما هي كل اللحظات الجميلة، الرحيل لا مفر، مخلفًا في أعماقنا أثرًا لا يُمحى، وحنينًا يتجدد عامًا بعد عام. وبينما نودّع هذا الشهر الفضيل، طرق العيد أبوابنا، حاملًا معه الفرحة والسرور للمؤمنين الذين صاموا وقاموا إيمانًا واحتسابًا، واستشعروا بركة الأيام والليالي المباركة.
العيد ثمرة هذا الشهر المبارك، يأتي كجائزة لمن جدّ واجتهد، وكهدية للصائمين الذين خاضوا رحلة الطاعة بحبٍ وإخلاص، إنه يوم الفرح والبهجة، يوم السلام والتسامح، حيث تتجدد فيه صلة الأرحام، وتلتقي العائلات في أجواء مفعمة بالمودة، وتتعالى تكبيرات العيد معلنةً فرحة المسلمين بهذا اليوم السعيد. في العيد، تتزين القلوب قبل البيوت، وترتسم البسمات على وجوه الكبار والصغار، وتتجلى معاني العطاء في زكاة الفطر، التي تعكس أسمى صور التكافل والتراحم.
وما أجمل أن نستقبل العيد بقلوب نقية، صقلها رمضان بالإيمان، وحلّى أرواحها بنور الطاعة. فلنجعل من دروسه زادًا لنا في بقية أيام العام، ونحمل معنا قيمه وعاداته، محافظين على ما غرسه فينا من حبٍ للخير، وحرصٍ على الطاعات، واستمرارٍ في مسيرة التقوى والإحسان.
كل عام ونحن أقرب إلى الله، كل عام وأرواحنا متجددة بنور رمضان وفرحة العيد، وكل عام وأمتنا الإسلامية في خير وسلام.