إسرائيل ترد على قرار إردوغان بإجراءت “هامة”
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
قررت وزارة الخارجية الإسرائيلية اتخاذ مجموعة من الإجراءات ردًا على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بوقف التجارة بين البلدين.
أعلنت الخارجية عن هذه الإجراءات في نهاية جلسة مشاورات رئاها وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووصفتها بأنها “هامة وعملية”، وفقًا لتقارير مراسل الحرة.
من بين الخطوات الرئيسية التي تم الإعلان عنها، هو العمل على تقليص أي علاقة اقتصادية بين تركيا والسلطة الفلسطينية وغزة، حيث تعد تركيا أكبر دولة مستوردة من السلطة الفلسطينية، ويبلغ إجمالي وارداتها للسلطة الفلسطينية حوالي 18%.
وستناشد إسرائيل المنتديات الاقتصادية الدولية لدراسة معاقبة تركيا بسبب انتهاكها الاتفاقيات التجارية.
ومن ناحية أخرى، ستقوم إسرائيل فورًا بالبحث عن بدائل في مجالات ومنتجات متنوعة مع تقديم المساعدة لقطاعات التصدير الإسرائيلية التي تأثرت.
والخميس، أعلنت تركيا أنها قررت تعليق كل التبادلات التجارية مع إسرائيل إلى أن تسمح الدولة العبرية بوصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في خطوة تأتي بعد فرض أنقرة الشهر الماضي قيوداً على الصادرات التركية لإسرائيل.
وقالت وزارة التجارة التركية في بيان إنه “تم تعليق الصادرات والواردات المرتبطة بإسرائيل”.
وأضافت أن “تركيا ستطبق هذه الاجراءات الجديدة… إلى أن تسمح الحكومة الإسرائيلية بتدفّق متواصل للمساعدات الإنسانية إلى غزة”.
وأعلنت تركيا، الجمعة، أنها لن تستأنف التجارة التي يقدر حجمها بنحو سبعة مليارات دولار سنويا مع إسرائيل لحين التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتوفير المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
يحي قاسم – الحرة
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
السفارة الصينية في بغداد تهاجم الرسوم الأمريكية: “خرق لقواعد التجارة العالمية”
الجمعة, 4 أبريل 2025 8:57 م
بغداد/المركز الخبري الوطني
انتقدت السفارة الصينية في بغداد، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، بشدة الإجراءات الأمريكية الأخيرة المتعلقة بفرض رسوم جمركية متبادلة على واردات عدد من الدول، مؤكدة أن تلك القرارات تمثل “انتهاكاً صارخاً” لقواعد منظمة التجارة العالمية، وتقوّض نظام التجارة الدولي القائم على القواعد والتعددية.
وقال المتحدث باسم السفارة الصينية في العراق، إن “الولايات المتحدة أعلنت عن فرض رسوم جمركية متبادلة على وارداتها من العديد من الدول، بما فيها الصين، بذريعة المعاملة بالمثل، وهو ما نرفضه رفضاً تاماً”، مؤكداً أن “الصين ستبذل كل ما في وسعها للدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة”.