250 مليون دولار .. انشاء أول مصنع لكمبوريسر التكييف في بني سويف
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
قال الدكتور محمد هاني غنيم ، إن شركة العربي وقعت مع كبرى الشركات العالمية عقدا لانشاء أول مصنع مصري لتصنيع كمبوريسر التكييف بتكلفة ٢٥٠ مليون دولار ، وهو ينضم لشركات " العربي " في بني سويف .
وتابع محافظ بني سويف ، خلال مكالمة هاتفية لبرنامج " الحكاية " مع الاعلامي عمرو اديب " ، أن بني سويف اصبحت مدينة صناعية كبيرة ، وبها 9 مناطق صناعية ، وهي تنتنج وتصدر للخارج .
وأكمل : اهتمام كبير من الدولة بالصناعة في بني سويف ، وهي قلب مصر ، وهي في الطريق الصاعد للدلتا .
واشار ، الي ان هناك ميناء جاف يتم انشائه حاليا في بني سويف ، والذي سيساهم في تسهيل العمليات التصديرية .
ولفت ، إلى ان بني سويف لها استراتيجية قومية خلال السنوات المقبلة واهم ما فيها هو عنصر الصناعة والتصنيع الزراعي ، موضحا انه سيتم انشاء مدرسة ثانوية صناعية تابعة لمجموعة العربي .
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0WPMcFEF6QhCCgSeZsigGoHiuH1Q7CQt1MgWwMdZ1gVnpfBihZXEa7RdSgbEmdfP3l&id=100078936155875&mibextid=21zICX
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامي عمرو أديب الدكتور محمد هاني غنيم برنامج الحكاية عمرو أديب فی بنی سویف
إقرأ أيضاً:
خطأ فادح.. امرأة ترمي ثروة بيتكوين بقيمة 3.8 مليون دولار في القمامة!
إنجلترا – تسببت معلمة بريطانية (عمرها 34 عاما) في فقدانها وشريكها ثروة ضخمة من البيتكوين تقدر بـ 3.8 مليون دولار، بعدما تخلصت من وحدة تخزين USB بالخطأ أثناء تنظيف روتيني.
وأثناء تنظيفها للمنزل، ألقت إيلي هارت بوحدة التخزين، التي تحتوي على المفتاح الرقمي لمحفظة البيتكوين الخاصة بها وبشريكها، في سلة المهملات، معتقدة أنها مجرد قطعة إلكترونية قديمة لا قيمة لها. وفي حديثها عن تلك اللحظة، قالت: “كانت الوحدة في درج مليء بالأشياء غير المهمة، مثل بطاريات فارغة وإيصالات قديمة، فظننت أنها غير ضرورية ورميتها”.
لكن سرعان ما تحول الأمر إلى كارثة مالية عندما سألها توم، مطور مواقع الويب البالغ من العمر 36 عاما، عن مكان “ذاكرة USB سوداء صغيرة” يستخدمها لحفظ عملات البيتكوين الخاصة به. وتتذكر إيلي اللحظة القاتلة قائلة: “شعرت بالغثيان فورا عندما أدركت ما فعلته. تجمدت في مكاني وقلت له: أعتقد أنني تخلصت منها”.
وفي محاولة لإنقاذ الموقف، بدأ توم وإيلي البحث بين أكياس القمامة، يمزقانها واحدة تلو الأخرى، لكن دون جدوى.
وأوضحت إيلي: “كان هناك مزيج من الذعر والأمل، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن الأوان قد فات”.
ووصفت المأساة بقولها: “كان توم متفهما بشكل مذهل، لم يصرخ ولم يلق باللوم عليّ، لكن صمته كان أبلغ من أي كلمات. كنا نخطط لمستقبل مشرق – منزل جديد، رحلات، كل شيء – لكنني رميت كل ذلك في القمامة”، مضيفة “هذا أسوأ خطأ ارتكبته في حياتي”.
ووجهت إيلي نصيحة هامة لكل من يحتفظ بأصول رقمية قائلة: “إذا كنت تملك أي أموال على وحدة تخزين USB، ضع علامة واضحة عليها. احفظها في مكان آمن. لا ترتكب الخطأ الذي ارتكبته”.
وعلق متحدث باسم Play Casino، وهو موقع متخصص في ثقافة العملات المشفرة، قائلا: “هذه القصة تذكرنا بأن الثروات الرقمية قد تُفقد بلحظة إهمال. يجب دائما وضع علامات واضحة على وحدات التخزين التي تحتوي على العملات المشفرة، والاحتفاظ بها في مكان آمن بعيدا عن أي خطر”.
وينصح الخبراء مالكي البيتكوين باستخدام “التخزين البارد”، وهو محفظة غير متصلة بالإنترنت، لضمان حماية أموالهم من الأخطاء البشرية والهجمات الإلكترونية.
يذكر أن توم استثمر في البيتكوين منذ 2013، عندما كانت قيمته لا تزال منخفضة. وعلى مدار السنوات، ارتفعت قيمة محفظته الإلكترونية إلى ملايين الدولارات. لكن بدون وحدة التخزين، أصبحت الأموال حبيسة العالم الرقمي بلا أي وسيلة لاستعادتها.
المصدر: ميرور