تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن ما يحدث الآن في غزة ليست حرب نظامية مثلما حدث في حرب أكتوبر 1973، حيث الحروب النظامية تكون محددة لتحقيق أهداف محددة، معبرًا: "نحن الآن أمام حروب متداخلة بصورة كبيرة، حيث يوجد داخل الحرب الحالية الكثير من الأطراف، ولكن يمكن القول أن أطراف المعركة الأساسية الآن هم إسرائيل وأمريكا، بغض النظر عن أحاديث أمريكا المتكررة عن الجانب الإنساني، حيث موقفها السياسي الداعم لإسرائيل في المنطقة لا يتوقف، خاصة وأن أمريكا لها مصالحها في المنطقة التي تحققها من قبل إسرائيل".

وأكد السفير حسين هريدي، خلال لقائه ببرنامج “الشاهد” مع الإعلامي الدكتور محمد الباز، المذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن الخلاف بين أمريكا وإسرائيل حول رفح الفلسطينية ليس على مبدأ الاجتياح ولكن الخلاف يتعلق بطريقة الهجوم، حيث تهدف أمريكا إلى استخدام عدد من القوات لتحقيق أهداف محددة داخل رفح الفلسطينية وليس اجتياح بري شامل مثلما حدث في غزة من قبل، أي أن الخلاف على طريقة الاجتياح وليس لرفض المبدأ.

وتابع: "الذي يدير المشهد في المنطقة هي الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه الإدارة هدفها الأساسي حماية مصالحها الأمنية والاستراتيجية في المنطقة، كما أن أمريكا تريد السيطرة على الشرق الأوسط ومنع الصين وروسيا من السيطرة".

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إسرائيل السفير حسين هريدي الدكتور محمد الباز حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق رفح الفلسطينية روسيا معبر فی المنطقة

إقرأ أيضاً:

الفصائل المسلحة تحت المجهر الأمريكي.. تفاوت التهديد وتعدد الأدوات

بغداد اليوم - بغداد

قال القيادي في تحالف العزم حيدر الملا ،اليوم الاحد (6 نيسان 2025)، إن السياسة الأمريكية تجاه إيران، وإن بدت في ظاهرها حازمة، إلا أنها محكومة بحسابات دقيقة تتداخل فيها الاعتبارات الأمنية مع الواقعية.

وأشار الملا في تغريدة على منصة إكس، تابعتها "بغداد اليوم"، إلى أن "الفصائل المسلحة في المنطقة تختلف في درجات تهديدها للمصالح الأمريكية، فبعضها يمارس نشاطًا عسكريًا مباشرًا ضد القوات الأمريكية، بينما تكتفي أخرى بخطاب إعلامي حاد دون ترجمة عملية على الأرض". 

وأكد "وجود قنوات خلفية للتفاهم، تكشف عن حوارات غير معلنة تجري مع بعض هذه الفصائل عبر وسطاء محليين أو إقليميين". 

وأوضح أن "التعقيد المؤسسي لبعض الفصائل نتيجة اندماجها في هيئات حكومية أو شبه حكومية، يجعل من استهدافها قانونيًا أمرًا قد يربك العلاقة بين واشنطن وحكومات المنطقة، لا سيما في ظل تعقيد المشهد الأمني والسياسي". 

ورأى الملا أن "الرسائل السياسية التي تبعث بها واشنطن تُستخدم كأداة ضغط محسوبة، لا تصل إلى حد القطيعة الشاملة". 

وختم بالقول إن "غياب بعض الأسماء عن واجهة المواجهة لا يعني غيابها عن الرادار الأمريكي، بل قد يشير إلى أن واشنطن تدير هذه المواجهة على مراحل وبأدوات متعددة".


مقالات مشابهة

  • انفوجرافيك ـ حصيلة العدوان الإسرائيلي الأمريكي على قطاع غزة
  • التصعيد الأمريكي في اليمن بين عمليتي بايدن وترامب
  • الفصائل المسلحة تحت المجهر الأمريكي.. تفاوت التهديد وتعدد الأدوات
  • بزشكيان: مستعدون للحوار مع أمريكا من موقع الندية وليس تحت التهديد
  • غازي فيصل: الاجتياح الإسرائيلي للأراضي السورية انتهاك صارخ للمواثيق الدولية
  • جيه بي مورجان: رسوم ترامب الجمركية تجر الاقتصاد الأمريكي إلى الركود
  • هل تدق طبول الحرب؟ عشرة أسباب تجعل المواجهة بين أمريكا وإيران مستبعدة… حتى الآن
  • التصعيد الإسرائيلي ضدّ سوريا
  • فنلندا تدعو للوضوح بخصوص الجدول الزمني لانسحاب الجيش الأمريكي من أوروبا
  • الآن.. طيران العدو الأمريكي يستهدف مديرية كتاف بصعدة