15 وصية للوقاية من الخرف.. طبيبة قلب توضح
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
حددت طبيبة القلب ديانا نوفيكوفا طرقًا فعالة للوقاية من الخرف، ويصبح الخرف تحديًا ليس فقط للشخص المريض، ولكن أيضًا لأقاربه ومن أجل تقليل مخاطر حدوثه، وفقا للأخصائية، من الضروري البدء في تعديل مكثف لعوامل الخطر في أقرب وقت ممكن.
يستخدم مصطلح الخرف لوصف مجموعة من الأعراض التي تصيب قدرات الذاكرة والتفكير والقدرات الاجتماعية، وقد تؤثر أعراض الخَرَف على الحياة اليومية للأشخاص المصابين به ويشار إلى أن الإصابة بالخَرَف لا تحدث بسبب مرض واحد بعينه، بل نتيجة للإصابة بعدة أمراض.
ويكون فقدان الذاكرة من أعراض الخرف عادةً وهو في الغالب أحد الأعراض المبكرة للإصابة بهذا المرض ولكن فقدان الذاكرة وحده لا يعني أنك مصاب بالخرف، إذ قد تختلف الأسباب التي تؤدي إلى فقدان الذاكرة.
ويعد داء الزهايمر السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالخَرَف لدى كبار السن، إلا أنه توجد أسباب أخرى للإصابة بالخرف، وهناك بعض أعراض الخرف التي يمكن علاجها، وذلك يعتمد على سبب الإصابة به.
نصائح للخرف
1- تحرك: سيؤدي النشاط البدني المعتدل لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعيًا إلى تحسين الوظيفة الإدراكية.
2- الدراسة: كلما ارتفع المستوى التعليمي، ارتفع الاحتياطي المعرفي، مما يعني انخفاض خطر الإصابة بالخرف.
3- التواصل: من الضروري توسيع دائرة جهات الاتصال الاجتماعية الخاصة بك.
4- مراقبة ضغط الدم: إن التحكم في ضغط الدم في منتصف العمر يقلل من خطر التدهور المعرفي.
5- تناول الطعام بشكل صحيح: يعتبر نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي هو الأكثر فعالية، حيث يتم التركيز بشكل أساسي على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية وزيت الزيتون، بالإضافة إلى إضافة معتدلة للأسماك والدواجن ومنتجات الألبان والقهوة والحد من اللحوم.
6- السيطرة على الكولسترول: يعتبر ارتفاع الكولسترول من أهم “مسببات” الخرف.
7- راقب وزنك: يزداد خطر الإصابة بالخرف لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن ونقص الوزن.
8- التوقف عن التدخين والكحول.
9- مراقبة مستويات السكر في الدم.
10- علاج الصدغ وانقطاع التنفس.
11- علاج الرجفان الأذيني.
12- استخدم أدوات السمع إذا لزم الأمر.
13- علاج الاكتئاب.
14- قلل من الوقت الذي تقضيه أمام التلفاز.
15- الحرص على النوم المناسب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخرف القلب الذاكرة القدرات الاجتماعية فقدان الذاكرة أعراض الخرف الزهايمر داء الزهايمر
إقرأ أيضاً:
«ملف الذاكرة».. هل ينجح في تحريك المياه الراكدة بين فرنسا والجزائر؟
بعد نحو ثمانية أشهر من التوتر والتصعيد المتبادل بين فرنسا والجزائر بسبب الأزمة السياسية والديبلوماسية الأخيرة، جاء الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون لتحريك المياه الراكدة عبر الحديث حول “مسار العلاقات الثنائية والتوترات الأخيرة التي ميزتها”.
وبحسب ما نقلت وكالات الأنباء، “جدّد الرئيسان، رغبتهما في عودة الحوار الذي بدأ في أغسطس 2022، خصوصا ما تعلق بملف الذاكرة واستئناف اجتماعات اللجنة المشتركة للمؤرخين لعملها الذي توقف في يونيو 2024، وذلك بعد خمس اجتماعات عقدتها على مدار ثلاث سنوات”.
ووفق ما أورده بيان الرئاسة الجزائرية، “ستجتمع لجنة الذاكرة قريبا بفرنسا على أن ترفع تقريرها الجديد إلى رئيسي البلدين قبل الصيف القادم”.
وأضاف: “يركز عمل اللجنة على معالجة “فتح واستعادة الأرشيف والممتلكات ورفات المقاومين الجزائريين”، إضافة إلى ملف “التجارب النووية والمفقودين، مع احترام ذاكرتي الجانبين”، كما نص قرار الإعلان عنها على خضوع عملها “لتقييمات منتظمة” كل ستة أشهر.
هذا “ويعتبر ملف الذاكرة، من أهم القضايا المثيرة للجدل في العلاقات الجزائرية الفرنسية لتأثير الملفات التاريخية بشكل مباشر على الطرفين”.
وتعليقا على هذه التطورات يرى المحلل السياسي عبد الرحمان بن شريط، أن “الملفات الاقتصادية والسياسية بما في ذلك التاريخية هي “مسار واحد”، يشكل موقفا نهائيا من سير العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى الأهمية التي تكتسيها “الذاكرة” في إعادة تشكيل طبيعة ومحتوى تلك العلاقات التي تتميز بحساسية مفرطة”.
ويتوقع بن شريط في تصريحات لموقع قناة “الحرة”، أن “تدفع مخرجات الاجتماعات القادمة للجنة الذاكرة بالعلاقات الثنائية نحو “مرونة أكثر” في التعاطي مع بقية الجوانب السياسية والاقتصادية بين البلدين، بعد توتر حاد لم يسبق أن شهدته العلاقات مع باريس، وهو ما “سيؤدي لاحقا إلى استئناف كافة مجالات التعاون”.
ويعتقد المتحدث “أن فرنسا “تراجعت” بشكل واضح عن التصعيد السياسي والإعلامي ضد الجزائر، رغبة منها في تفادي أي قطيعة محتملة قد تؤدي إلى “فقدانها لأهم شريك لها في المنطقة على غرار ما حدث لها في العديد من البلدان الأفريقية”.
هذا “وشهدت العلاقات بين البلدين توترا في الفترة الأخيرة بسبب تراكمات سياسية بدأت بإعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في يوليو 2024، دعم بلاده خطة الحكم الذاتي من طرف المغرب لحل النزاع في الصحراء الغربية، تلاها اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، يوم 16 نوفمبر الماضي، بمطار الجزائر العاصمة بتهم “الإرهاب والمس بالوحدة الوطنية”، وتطور لاحقا إلى قضايا الهجرة والتنقل بين البلدين”.