الغضب بشأن غزة يخيم على فوز حزب العمال في الانتخابات المحلية البريطانية
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
خيم على انتصارات حزب العمال في الانتخابات المحلية ردة الفعل العنيفة إزاء موقف الحزب من الصراع في غزة، على الرغم من تحقيق مكاسب في مناطق مختلفة في جميع أنحاء إنجلترا، بما في ذلك هارتلبول وراشمور، واجه حزب العمال خسائر في المناطق ذات الكثافة السكانية المسلمة الكبيرة بسبب عدم الرضا عن موقفه المتطور بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس.
يسلط تقرير فاينانشال تايمز، الضوء على كيف أن محاولة حزب العمال إقالة آندي ستريت من منصب عمدة حزب المحافظين لمنطقة وست ميدلاندز تعرضت للتهديد بسبب تراجع دعم الحزب في مدينة برمنغهام الداخلية، حيث اكتسب المرشحون المستقلون المؤيدون لفلسطين قوة جذب كبيرة، بالإضافة إلى ذلك، أدت محاولة حزب العمال الفاشلة للإطاحة بعمدة تيز فالي المحافظ، اللورد بن هوشن، إلى تفاقم التحديات التي يواجهها.
كما ألقى الصراع في غزة بظلاله على انتخابات رئاسة بلدية لندن، حيث تعزى المخاوف بشأن نسبة الإقبال الأقل من المتوقع بين الناخبين التقدميين جزئياً إلى الإحباط إزاء موقف حزب العمال. على الرغم من الانتقادات الموجهة إلى السير كير ستارمر بسبب تحول الحزب التدريجي نحو دعم وقف إطلاق النار، إلا أن حزب العمال لا يزال متفائلاً بشأن آفاقه في الانتخابات العامة المقبلة.
وتؤكد خسائر حزب العمال في مجلس أولدهام، إلى جانب انخفاض الدعم من الناخبين المسلمين لحزب الخضر في بعض الدوائر، التداعيات الانتخابية لموقفه من صراع غزة، واعترف بات مكفادين، منسق الانتخابات الوطنية للحزب، بأن الهجوم على غزة أثر على قرارات الناخبين.
وحذر علي ميلاني، رئيس شبكة العمال المسلمين، من عواقب انتخابية خطيرة بالنسبة لنواب حزب العمال في المناطق ذات الكثافة السكانية المسلمة إذا فشل الحزب في معالجة المخاوف بشأن سياسته في غزة. ويدرك الاستراتيجيون العماليون ضعف العديد من المقاعد في شرق لندن وشمال إنجلترا بسبب ردود الفعل العنيفة المرتبطة بغزة.
وعلى الرغم من الانتكاسات في بعض المجالات، تمكن حزب العمال من تحقيق مكاسب كبيرة من المحافظين في مختلف المجالس، مما يشير إلى نتائج متباينة للحزب في الانتخابات المحلية. ومع ذلك، لا يزال الصراع في غزة يلقي بظلاله على التوقعات الانتخابية لحزب العمال، مما يسلط الضوء على أهمية معالجة مخاوف الناخبين في الفترة التي تسبق الانتخابات العامة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فی الانتخابات حزب العمال فی فی غزة
إقرأ أيضاً:
صاحب مقولة الجملي هو أملي.. الحزن يخيم على المطرية بعد رحيل ملك السمين
سيطرت حالة من الحزن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد إعلان خبر وفاة إبراهيم الطوخي الشهير بجملة “الجملي هو أملي”، والذي يعد من أشهر أصحاب محلات بيع المأكولات الشعبية وخاصة اللحوم والسمين في منطقة المطرية بالقاهرة.
حقق ابراهيم الطوخي، نجاحا كبيرا على مواقع التواصل، وذلك بسبب عباراته المميزة «الجملي هو أملي، كل سمين واضرب التخين» وفيديوهاته التي كانت تحقق الملايين من المشاهدات، واشتهر الطوخي بأسلوبه الفريد في الترويج لبيع مأكولاته، ما جعله يحظى بشعبية واسعة بين رواد الإنترنت.
وكان “الطوخي” يعتمد على الأسعار الزهيدة التي جذبت الآلاف، حيث تحول بشكل مفاجئ إلى ظاهرة اجتماعية ولفتت طريقته أنظار كل المتابعين بفضل طريقته الطريفة وروحه المرحة، قبل أن يواجه تحديات قانونية أدت إلى إغلاق محله لفترة. ورغم عودته لاحقًا بعد تسوية أوضاعه، إلا أن رحيله المفاجئ ترك فراغًا بين أهالي المطرية ومتابعيه.
تابع الملايين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خبر رحيل إبراهيم الطوخي بحزن شديد، مسترجعين ذكرياتهم معه ومع مطعمه الشهير، حيث كتب أحدهم: "الجملي هو أملي كان أملنا كلنا، ربنا يرحمه ويصبر أهله".
وحتى هذه اللحظة لم يتم بعد الإعلان عن سبب الوفاة، ولكن من المؤكد أن يكون هناك تحديثات قادمة بخصوص موعد إقامة صلاة الجنازة وواجب العزاء.
تفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر وفاة ابراهيم الطوخي، الذي بدأت وعكته الصحية منذ 8 مارس الحالي، وانتشرت عشرات الفيديوهات المطالبة بالدعاء للمعلم ابراهيم الطوخي بالشفاء.
ومنذ ساعات قليلة، كتبت الصفحة الرسمية للمعلم ابراهيم الطوخي «انتظرونا في العيد هانحط كولونيا وكل حاجة، بس المعلم يقوم بالسلامة»، إلا أن القدر لم يمهل ابراهيم الطوخي للوفاء بوعده بلقاء محبيه، ليرحل وسط صدمة آلاف المتابعين له عبر السوشيال ميديا.