بعد البتاوين.. الداخلية تنفذ حملة أمنية في 3 مناطق جديدة ببغداد
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
بغداد اليوم – خاص
كشف مصدر امني، اليوم الجمعة (3 ايار 2024)، عن انطلاق عملية أمنية جديدة لملاحقة الخارجين عن القانون والمطلوبين للقضاء العراقي والمخالفين لقانون الاقامة، في مناطق سبع قصور والشعب وحي البساتين في العاصمة بغداد، وذلك على غرار عملية البتاوين.
واكد المصدر لــ"بغداد اليوم"، أن "هذه العملية تسعى الى تفعيل مذكرات إلقاء القبض على المطلوبين واعتقال الوافدين غير الشرعيين من الجنسيات الأجنبية وفرض هيبة القانون والمحافظة على الممتلكات الخاصة والعامة".
واطلقت وزارة الداخلية حملة أمنية كبيرة في منطقة البتاوين وسط بغداد، قبل اكثر من اسبوع، اسفرت عن اعتقال اكثر من 500 شخص بتهم مختلفة، واجانب منتهية اقاماتهم فضلا عن متهمين بالاتجار بالبشر والمخدرات والدعارة.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
بعد مقتل عنصري أمن.. حملة أمنية في اللاذقية لملاحقة فلول الأسد
أطلقت قوات الأمن السورية حملة أمنية في اللاذقية بعد مقتل عنصرين من وزارة الدفاع في "كمين مسلح" شنّه مسلحون من "فلول ميليشيات الأسد" في المدينة، على ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) فجر اليوم الثلاثاء.
ونقلت "سانا" عن مصدر أمني قوله إن "مجموعات من فلول ميليشيات الأسد قامت وعبر كمين مسلح بقتل اثنين من عناصر وزارة الدفاع السورية في حي الدعتور بمدينة اللاذقية" الواقعة في غرب سوريا حيث يقطن ثقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وأضافت سانا نقلاً عن المصدر نفسه أن "إدارة الأمن الداخلي" باشرت "شن حملة أمنية واسعة في حي الدعتور وعدة أحياء محيطة لإلقاء القبض على فلول الميليشيات وتسليمهم للعدالة".
مصدر أمني باللاذقية لـ سانا:
مجموعات من فلول ميليشيات الأسد قامت وعبر كمين مسلح بقتل اثنين من عناصر وزارة الدفاع السورية في حي الدعتور بمدينة اللاذقية.
تقوم الآن إدارة الأمن الداخلي بشن حملة أمنية واسعة في حي الدعتور وعدة أحياء محيطة لإلقاء القبض على فلول الميليشيات وتسليمهم…
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته عن حشد "وزارة الدفاع قوات عسكرية في محيط منطقة الدعتور في اللاذقية بحثاً عن المسلحين الذين هاجموا دورية لقوى الأمن الداخلي"، مشيراً إلى "استقدام ناقلات جند، وسيارات رباعية الدفع مزودة برشاشات إلى المنطقة".
وشهدت اللاذقية في الأيام الأولى لسقوط الأسد حالة من التوتر الأمني، تراجعت حدتها في الآونة الأخيرة، لكن الهجمات عند حواجز تابعة للقوى الأمنية لا تزال تقع من وقت إلى آخر ينفذها فارون من الجيش السوري سابقا، بحسب المرصد.
ومنذ وصول السلطة الجديدة الى دمشق في الثامن من ديسمبر (كانون الأول)، تسجّل اشتباكات وحوادث إطلاق نار في عدد من المناطق، يتهم مسؤولون أمنيون مسلحين موالين للحكم السابق بالوقوف خلفها. وتنفذ السلطات حملات أمنية تقول إنها تستهدف "فلول النظام" السابق، يتخللها اعتقالات.
???? عنصران تابعان لوزارة الدفاع السورية، قتلا جراء كمين استهدفهما في محافظة اللاذقية، حسبما أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا).
???? الوكالة نقلت عن مصادر، الثلاثاء، بأن "مجموعات من فلول ميليشيات الأسد" قتلت العنصرين في حي الدعتور باللاذقية، وأن إدارة الأمن الداخلي "باشرت حملة… pic.twitter.com/xK99mpmb2R
ويشكل فرض الأمن وضبطه في عموم سوريا أحد أبرز التحديات التي تواجه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، بعد نزاع مدمر بدأ قبل 13 عاماً وتشعبت أطرافه.