نقابة الصحافة: ملتزمون الدفاع عن الحرية
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
أكدّت نقابة الصحافة، في بيان، اليوم الجمعة، أنها ملتزمة بأن تكون منبراً للدفاع عن حرية الصحافة ورسالة الإعلام، مؤكدة ضرورة الاسراع في اقرار قانون الاعلام العصري والجديد الذي يضمن حماية الصحافيين.
وجاء في البيان: "بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة وعلى مقربة من يوم السادس من ايار عيد شهداء الصحافة، توجه نقيب الصحافة وأعضاء مجلس النقابة بتحية إعتزاز وتقدير لشهداء الكلمة والصوت والصورة الذين سقطوا دفاعا عن لبنان وسيادته واستقلاله وحرية انسانه وآخرهم الزملاء المراسلين والمصورين الذين ارتقوا إما شهداء او جرحى خلال تغطيتهم وقائع العدوانية الاسرائيلية على جنوب لبنان وقطاع غزة".
واضاف البيان ان "نقابة الصحافة تجدد في هاتين المناسبتين التأكيد على وجوب صون حرية الإعلام وضمان سلامة الصحافيين خلال تأدية مهامهم خصوصاً في هذه المرحلة التي تشتد فيها التحديات أمام الصحافيين والصحف ووسائل الاعلام على مختلف الصعد لا سيما الامنية والاقتصادية والمالية منها، مجددين التزام النقابة بأنها ستكون منبراً مدافعاً عن هذه الحرية التي هي صنو لبنان وعن رسالة الصحافة ودورها في صناعة الرأي العام على قواعد الحرية المسؤولة ووفقا للقوانين التي تحفظ لبنان وطنا للحرف واللون والكلمة التي تجمع ولا تفرق وتبني ولا تهدم".
وتابع: "في هاتين المناسبتين يدعو مجلس النقابة الى ضرورة الإسراع في إقرار قانون عصري وجديد للاعلام في لبنان يضمن حماية الصحافة والصحافيين من التداعيات التي تهدد إستمرارية عملهم من كل النواحي وخاصة التعسف في استخدام القوانين على غير وجه حق فضلا عن ترك العديد من المؤسسات الصحافية العريقة تواجه قدرها بنفسها فلا وطن من دون صحافة ولا صحافة من دون وطن وكلاهما لا قيمة لهما من دون الحرية".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، عن إدانتها واستنكارها الشديد للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهوينية خلال شهر أبريل الجاري.
وقالت النقابة في بيان، إنها فوجئت بهذه الخطوة التي تأتي في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات؛
وأشارت النقابة إلى أن الأيام التكوينية مقررة بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى « كالتيفايد » (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025؛
وأكدت النقابة أن برنامج « كالتيفايد » يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية؛
وسجلت أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة؛
وذكرت النقابة بموقفها المبدئي والثابت الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
وطالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة. محملة إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيها عن الانحرافات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، وتدعو إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وشددت على ضرورة وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعت الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني.