رغم الجولات المتكررة ولقاء البيت الابيض.. الاطار يتحدث عن مفاوضات إضافية لانسحاب الامريكان- عاجل
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
كشف الإطار التنسيقي، الذي يجمع القوى السياسية الشيعية، اليوم الجمعة (3 ايار 2024)، عن قرب انطلاق جولة تفاوض جديدة مع واشنطن لسحب قواتها من العراق، وذلك بعد أشهر طويلة ومتكررة من احاديث المفاوضات والاجتماعات ابرزها زيارة السوداني الى واشنطن واللقاء ببايدن والذي لم يحسم مسألة انهاء وجود التحالف الدولي.
وقال القيادي في الإطار علي الزبيدي لـ"بغداد اليوم"، انه "لا يوجد هناك اي تسويف من قبل الحكومة العراقية بشان ملف اخراج القوات الأميركية من العراق، بل هناك عزم واصرار حكومي وبرلماني وسياسي وحتى شعبي على حسم هذا الملف سريعا دون اي مماطلة".
وبين الزبيدي ان "الأيام المقبلة سوف تشهد جولة حوار جديدة ما بين بغداد وواشنطن بشان ملف اخراج القوات الاميركية وكذلك انهاء مهام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاميركية، فهذا الملف له أولوية لدى الاطار التنسيقي والحكومة".
وبالرغم من إعلان ان انهاء مهمة التحالف الدولي في العراق احد اهم محاور زيارة السوداني الى واشنطن والتي جرت منتصف نيسان الماضي، الا ان الجزء الأكبر من الأحاديث والنقاشات ومذكرات التفاهم الموقعة ركزت على إيجاد او انتقال العلاقة من الجانب الامني الى جوانب تنموية اخرى، الا انها لم تتضمن انهاء التعاون الأمني بالكامل، فيما تنفي التصريحات الامريكية أي حديث او نية للانسحاب التام من العراق.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
إيران ترد على رسالة ترامب: لا مفاوضات مباشرة مع واشنطن.. وعليها إثبات جديتها أولًا
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الأحد، عن موقف طهران الرافض للدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، في أول رد رسمي على رسالة بعث بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
وقال بزشكيان، خلال اجتماع لمجلس الوزراء بثّه التلفزيون الرسمي، إن الرد الإيراني الذي نُقل عبر سلطنة عُمان، لم يغلق الباب بالكامل، بل أبقى المجال مفتوحًا أمام مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن. إلا أن هذه المحادثات، وفق بزشكيان، لم تحقق أي تقدم يُذكر منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الموقع بين طهران والقوى العالمية عام 2018.
وأوضح بزشكيان: "نحن لا نتهرب من الحوار، لكن خرق الوعود هو ما أوصلنا إلى هذه المرحلة. على الطرف الآخر أن يثبت جديته وقدرته على بناء الثقة".
وتتزامن هذه التطورات مع غارات جوية أمريكية مكثفة على مواقع الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، في وقت لا يزال فيه احتمال تنفيذ عمل عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية مطروحًا.
في المقابل، لم يصدر أي رد فوري من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية بشأن تصريحات بزشكيان. إلا أن ترامب، في حديث لشبكة "إن بي سي نيوز" بُثّ الأحد، وقبل تصريحات الرئيس الإيراني، قال إنه يدرس اتخاذ خطوات عسكرية وفرض رسوم جمركية ثانوية في حال لم توافق طهران على اتفاق نووي.
وقال: "إذا فشلت المفاوضات، فستكون الضربات العسكرية مدمّرة على نحو غير مسبوق".
رسالة ترامب تعيد التوتر إلى الواجهةكان ترامب قد أعلن أنه بعث برسالة إلى طهران في 12 آذار/مارس، دون أن يفصح عن مضمونها الكامل، مكتفيًا بالقول في مقابلة تلفزيونية: "قلت لهم: آمل أن تتفاوضوا، لأن الخيار العسكري سيكون كارثيًا".
وتذكّر هذه الخطوة برسائل مماثلة وجهها ترامب إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال ولايته الأولى، والتي أسفرت حينها عن لقاءات مباشرة دون أن تُفضي إلى أي اتفاق بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي والصاروخي.
Relatedتقييم استخباراتي أمريكي: حماس لا تزال تحتفظ بقوتها وإيران تواصل التوسع الإقليميإيران تهدد بقصف قاعدة "دييغو غارسيا" إذا تعرضت لأي هجوم رئيس البرلمان الإيراني يُحذّر: سنستهدف القواعد الأمريكية إذا تعرضنا لهجوموسبق أن حاول ترامب إيصال رسالة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي عام 2019 عبر رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي، إلا أن خامنئي ردّ بسخرية على تلك المبادرة.
وتزامنت رسالة ترامب الأخيرة مع تحذيرات متكررة من كل من واشنطن وتل أبيب بأنهما لن تسمحا لطهران بامتلاك سلاح نووي، وهو ما أجّج المخاوف من مواجهة عسكرية، على الرغم من تأكيد إيران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية.
المصادر الإضافية • AP
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية إيران تهدد بقصف قاعدة "دييغو غارسيا" إذا تعرضت لأي هجوم رئيس البرلمان الإيراني يُحذّر: سنستهدف القواعد الأمريكية إذا تعرضنا لهجوم تقييم استخباراتي أمريكي: حماس لا تزال تحتفظ بقوتها وإيران تواصل التوسع الإقليمي إيراندونالد ترامبالبرنامج الايراني النوويطهرانالحوثيونأخبار