الجزيرة:
2025-04-06@20:24:24 GMT

ناسا تتحدث عن مشاكل خطيرة قد تؤخر رحلة أرتميس-2

تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT

ناسا تتحدث عن مشاكل خطيرة قد تؤخر رحلة أرتميس-2

في الأمتار الأخيرة من سباق العودة إلى سطح القمر بعد غياب استمرّ أكثر من 50 عاما، تكشف وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"عن بعض المشاكل الخطيرة التي تتعلّق في مركبتها الفضائية "أوريون".

وورد في مسودة صدرت عن مكتب المفتش العام للوكالة مطلع هذا الشهر أنّ الرحلة التجريبية لمركبة أوريون في أولى مهماتها أرتميس-1، كشفت عن تشوّهات في الدرع الحراري للمركبة، وانصهار لبراغي التثبيت، وخلل في كيفية توزيع الطاقة الحرارية على السطح والتي تمثّل جميعها تهديدات حقيقية على سلامة الطاقم.

ويضيف التقرير أن إيجاد حل لهذه المشاكل من شأنه تأخير موعد الرحلة المرتقبة لمهمة أرتميس-2 والتي كان من المقرر أن تكون في نهاية عام 2025.

كما أنّ الفريق المعني بإجراء دراسة مكثّفة، وجد أكثر من 100 منطقة على الدرع الحراري قد تآكلت بطريقة مختلفة عمّا كان متوقعا في أثناء عودة المركبة الفضائية ودخولها الغلاف الجوّي للأرض.

وفي الفيديو المصوّر الذي أصدرته الوكالة في ديسمبر/كانون الأول 2023 أثناء عودة المركبة الفضائية وتعرضها لدرجات حرارة عالية بسبب الاحتكاك مع الغلاف الجوّي؛ شُوهِد تعرض الدرع الحراري للتفحم والاحتراق بشكل يناقض النماذج الحاسوبية الدقيقة، كما أنّ بعض الأجزاء المتفحمة المتطايرة أصابت نوافذ المركبة الفضائية، وهو ما يعني أنّ الدرع الحراري لم يقم بعمله كما يجب.

ويعد الدرع الحراري الجزء المسؤول عن حماية المركبة الفضائية من انتقال الحرارة العالية إلى أجزائها الداخلية، ويتكوّن السطح الخارجي للدرع الحراري من مادة تسمى "أفكوت"، وهي مصممة للاحتراق عند 2760 درجة مئوية.

تعرّض بعض أجزاء الدرع الحراري للمركبة للتفحّم والتآكل، في حين بقي جزء آخر سليما نسبيا (ناسا)

وفي مؤتمر صحفي عُقِد في التاسع من يناير/كانون الثاني الماضي، تناول أميت كشاتريا نائب المدير المساعد لبرنامج "من القمر إلى المريخ" التابع لناسا، مشكلة الدرع الحراري وما يترتب عليه من تأخير في الجدول الزمني من برنامج أرتميس.

وقال كشاتريا: "لقد شاهدنا انحسارا غير طبيعي لبعض الأجزاء المتفحمة التي انفصلت عن الدرع الحراري، وهو ما لم نكن نتوقعه إطلاقا. علما أنّ الدرع الحراري مكوّن من مادة متآكلة -أي أنّها قابلة للتفحم- لكن ليس على هذا النحو.

وإضافةً إلى معالجة مشكلة التفحم غير المنضبط، تعمل ناسا على إجراء بعض التعديلات على توزيع البراغي التي تربط بين كلٍ من كبسولة الطاقم ووحدة الخدمة، على أمل تجنّب أي حالات انصهار أو تآكل غير مرغوب بها.

كما أشار التقرير أيضا إلى وجود اختلال في النظام الكهربائي للمركبة الفضائية والذي أثّر سلبا على كيفية توزيع الطاقة في جميع أنحاء المركبة الفضائية.

وتشمل المشاكل الأخرى المذكورة في التقرير فقدان الاتصال لمدة 4.5 ساعات حينما انقطع التواصل مع إحدى وحدات "شبكة ناسا لمراقبة الفضاء العميق"، كما تعرضت منصة الإطلاق لبعض الأضرار غير المتوقعة نتيجة إطلاق مهمة أرتميس-1، وهو ما يتطلّب عملية إعادة تأهيل.

ولا يزال أمام وكالة الفضاء أكثر من عام لتحديد كيفية معالجة هذه المشاكل المذكورة حتى الرحلة المقبلة، إلا أنّ مكتب المفتش العام يصرّ على أنّ الأمر سيستغرق وقتا أطول، ذلك لإجراء كافة التدقيقات والتحقيقات لجميع عمليات التطوير والاختبار تجنبا لأي مخاطر قد تصيب الطاقم.

وكان من المقرر أن يكون موعد مهمة أرتميس-2  نهاية العام المقبل، إلا أنّ أيّ تأجيل سيطرأ، من شأنه تأخير عودة روّاد الفضاء إلى سطح القمر في مهمة أرتميس-3 حتى نهاية عام 2026 على أقل تقدير.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: ترجمات حريات المرکبة الفضائیة

إقرأ أيضاً:

"رُفع الستار".. فرنسا تتحدث عن عودة العلاقات مع الجزائر إلى طبيعتها

 

◄ وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر بعد محادثات بين رئيسي البلدين

العلاقات توترت بعد تغيير باريس موقفها بشأن الصحراء الغربية

◄ استبعاد شركات فرنسية من العمل في الجزائر وانهيار واردات القمح

◄ قضية الهجرة تُلهب الساحة السياسية الفرنسية

 

 

الجزائر- رويترز

 

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الأحد إن العلاقات مع الجزائر "عادت إلى طبيعتها"، بعد محادثات استمرت ساعتين ونصف الساعة مع الرئيس الجزائري بعد المجيد تبون، عقب خلافات لأشهر أضرَّت بمصالح باريس الاقتصادية والأمنية في مُستعمرتها السابقة.

وشهدت العلاقات بين باريس والجزائر تعقيدات على مدى عقود، لكنها تدهورت في يوليو الماضي عندما أغضب ماكرون الجزائر باعترافه بخطة للحكم الذاتي لمنطقة الصحراء الغربية تحت السيادة المغربية. ويقول مسؤولون فرنسيون إن تدهور العلاقات له تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة؛ فالتبادل التجاري كبير ونحو عشرة بالمئة من سكان فرنسا البالغ عددهم 68 مليون نسمة تربطهم صلات بالجزائر.

وقال بارو في بيان بالقصر الرئاسي بالجزائر العاصمة "نعيد اليوم تفعيل جميع آليات التعاون في جميع القطاعات. نعود إلى الوضع الطبيعي، ونكرر قول الرئيس تبون 'رُفِع الستار'".

وتأتي زيارة الوزير الفرنسي بعد اتصال هاتفي بين الرئيس إيمانويل ماكرون ونظيره الجزائري تبون في 31 مارس الماضي، اتفقا خلاله على خارطة طريق شاملة لتهدئة أوجه التوتر بين الجانبين.

ويقول مسؤولون فرنسيون إن الجزائر وضعت عراقيل أمام التراخيص الإدارية والتمويل الجديد للشركات الفرنسية العاملة في البلاد.

وتجلى هذا التأثير في واردات القمح. ويقول متعاملون إن الخلاف الدبلوماسي دفع الديوان الجزائري المهني للحبوب ​​إلى استبعاد القمح والشركات الفرنسية ضمنيًا من مناقصاته الخاصة بالاستيراد منذ أكتوبر. وأكد الديوان الجزائري أنه يعامل جميع الموردين بإنصاف، ويطبق الشروط الفنية. وقال بارو إنه أثار تحديدًا الصعوبات المتعلقة بالتبادلات الاقتصادية، لا سيما في قطاعات الأعمال الزراعية والسيارات والنقل البحري.

وأضاف "أكد لي الرئيس تبون رغبته في منحها قوة دافعة جديدة".

وبعيدًا عن العلاقات التجارية، توترت العلاقة أيضا بين فرنسا والجزائر للدرجة التي توقف معها التعاون الأمني بين الجانبين، بما في ذلك التعاون في مجال مكافحة التشدد الإسلامي. وأدى اعتقال الجزائر للكاتب الفرنسي الجزائري الأصل بوعلام صنصال (80 عاما) في نوفمبر إلى زيادة العلاقات سوءًا.

وحُكم على صنصال بالسجن خمس سنوات. ويقول دبلوماسيون إن باريس تأمل في حصوله على عفو رئاسي.

ومع تزايد الضغوط على حكومة ماكرون لتشديد سياسات الهجرة، انعكس هذا الخلاف على السياسات الداخلية في كلا البلدين.

فقد دعا وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو إلى مراجعة اتفاقية عام 1968 التي تُسهل على الجزائريين الاستقرار في فرنسا وذلك بعد أن رفضت الجزائر استعادة مواطنيها الذين صدرت لهم أوامر بمغادرة فرنسا بموجب نظام الترحيل "أو.كيو.تي.إف (التزام بمغادرة الأراضي الفرنسية).

وتأثرت العلاقات بين البلدين بذكريات الحرب التي اندلعت بين عامي 1954 و1962، وأدت إلى استقلال الجزائر عن فرنسا.

وخلال هذه الحرب، قُتل نحو 400 ألف مدني ومقاتل جزائري، إضافة إلى نحو 35 ألف فرنسي، وما يصل إلى 30 ألف مسلم "حركي" كانوا يقاتلون في الجيش الفرنسي ضد الجزائريين.

وعلى مر السنين، طالب ماكرون بمزيد من الشفافية فيما يتعلق بماضي فرنسا مع الجزائر، لكنه قال أيضا إن "النظام السياسي العسكري" في الجزائر أعاد كتابة تاريخ الحقبة الاستعمارية على أساس "كراهية فرنسا".

وقال جلال حرشاوي، الزميل المشارك في المعهد الملكي للخدمات المتحدة "اعترف الرئيس ماكرون بالطابع المغربي للصحراء الغربية وهي خطوة تعتبرها الجزائر خيانة. وفي ظل غياب أي مؤشر على أن ماكرون سيتراجع عن هذا القرار، لن يقدم الجزائريون تسهيلات للشركات الفرنسية للقيام بأعمال تجارية جديدة في بلادهم".

مقالات مشابهة

  • "رُفع الستار".. فرنسا تتحدث عن عودة العلاقات مع الجزائر إلى طبيعتها
  • اصطدام محتمل.. هل يواجه سكان العالم كارثة فى 2032؟
  • التعميم على المركبة التي تسببت بحادث شارع الستين في إربد / شاهد
  • الدرع يقترب.. ليفربول يحتاج لهذا الأمر لحسم لقب الدوري الإنجليزي
  • 3 اصوات تصدرها السيارة تحذرك من مشاكل خطيرة.. اكتشف بنفسك
  • إلهام علي تتحدث عن السياحة في المملكة بلهجة الأولين.. فيديو
  • جيمس ويب يكشف تفاصيل جديدة حول الكويكب “قاتل المدائن”
  • شرطة أبوظبي توضح عقوبة قيادة المركبة بطيش وتهور
  • شرطة أبوظبي: هذه خطورة قيادة المركبة بطيش وتهور (فيديو)
  • انتحار شاب في ديالى بسبب مشاكل نفسية