«كان القرد نفع نفسه».. ياسمين عز تسخر من علماء الطاقة
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
علقت الإعلامية ياسمين عز على لجوء بعض الأشخاص إلى علم الطاقة لحل أزمتهم في الحياة، مشيرة إلى أنه أصبح يسبب حالة التخاريف وتحريك الثوابت، خاصة مع ظهور الكثير من الخبراء بهذا الأمر.
وقالت ياسمين عز من خلال برنامج كلام الناس: «كلام الناس النهاردة، في موضوع انتشر جدا، وكنا بنهزر فيه، لكن لما لقناه بيعمل حالة من تحريك الثوابت والوعي، وأن الطاقة دي هتحل المشاكل، زي الفاشل ينجح، والحامل تخلف، لو الموضوع بالبساطة دي مكنش حد غلب، الموضوع رجع تاني تريند مع محاكمة المضيفة اللي قتلت بنتها عندها 4 سنين عشان كانت بتعمل تجلي».
وأضافت ياسيمن عز: «وأكدت في التحقيقات أنها كانت بتشوف إلهامات في السيماء، هي أكيد ملبوسة، عمرنا ما سمعنا عن علم الطاقة، احنا كنا نعرف الطاقة الشمسية، اللام القمرية، عمري ما أمنت بهذه الأشياء وربنا رزقني في وقت صغير، نقعد بقى نعمل جدل وخعزبلات، ونسيب ربنا».
وتابعت: «أنا عارفة الجماعة بتوع الطاقة هيزعلوا يزعلوا، عاوزه أقول كمان أن 99% من بتوع الطاقة، حياتهم خربانة، كان القرد نفع نفسه.. أنا ماعرفش غير الطاقة الشمسية واللام القمرية، ومين مخترع علم الطاقة».
اقرأ أيضاًماذا قالت مايا دياب عن نيشان بعد أزمته الأخيرة مع ياسمين عز؟
ياسمين عز.. كواليس ظهور عنبر في «كلام الناس» الليلة
الليلة.. رضا البحراوي يكشف أسراره لـ ياسمين عز في برنامج «كلام الناس»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تصريحات ياسمين عز تعليق ياسمين عز ياسمين ياسمين عز ياسمين عز الصوت الشتوي کلام الناس یاسمین عز
إقرأ أيضاً:
شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً
شمسان بوست / متابعات:
أعلن باحثون أمريكيون الاثنين، أن جهازاً معززاً بالذكاء الاصطناعي يحتوي على شريحة زُرع في دماغ امرأة مشلولة، مكّنها من ترجمة أفكارها إلى كلام بصورة فورية تقريباً.
ويستخدم الجهاز الذي لا يزال تجريبياً شريحة تربط مناطق من الدماغ بأجهزة كمبيوتر، ويمكنه أن يتيح للأشخاص الذين فقدوا القدرة على التواصل استعادة شكل ما، من أشكال الكلام.
وسبق لفريق البحث الذي يقع مقره في كاليفورنيا أن استخدم نظاماً يربط مباشرة بين الدماغ والكمبيوتر، لفك تشفير أفكار آن، وهي امرأة مصابة بشلل رباعي في السابعة والأربعين، قبل تحويلها إلى كلام.
لكن العملية كانت مشوبة بتأخير لثماني ثوانٍ بين اللحظة التي تفكر فيها المريضة في ما تريد قوله واللحظة التي تصدر فيها جملتها عن صوت اصطناعي يولّده الكمبيوتر.
وكانت هذه المشكلة تقيّد المحادثات التي تجريها آن، وهي معلمة رياضيات سابقة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بنوبة قلبية قبل 18 عاماً.
إلا أن نظام الاتصال الجديد الذي ابتكره فريق الباحثين بين الدماغ والكمبيوتر، وأُعلن عنه عبر مجلة «نيتشر نوروساينس»، يقلّص فارق الوقت بين الأفكار والكلام إلى 80 ميلي ثانية.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة غوبالا أنومانشيبالي من جامعة كاليفورنيا لوكالة «فرانس برس:«إن طريقتنا الجديدة القائمة على البث المتواصل تحوّل إشارات الدماغ إلى صوت شخصي في الوقت الحقيقي، في خلال الثانية التي تلي نية الشخص التحدث».
وأشار إلى أن هدف المعلّمة السابقة أن تصبح مستشارة إرشاد جامعي.
وقال:«مع أننا لا نزال بعيدين عن تحقيق هذا الهدف بالنسبة إلى آن، فإن من شأن هذه الخطوة في نهاية المطاف أن تُمكّننا من أن نحسّن بشكل كبير نوعية حياة الأفراد الذين يعانون شلل الصوت».
وعُرضت على آن في إطار هذه الدراسة جُمَلاً على الشاشة، من بينها مثلاً «بالتالي أنت تحبني»، كانت تقولها بعد ذلك في ذهنها.
وكانت هذه الجمل تُحوَّل بعد ذلك إلى نسخة طبق الأصل من صوتها، أُنشئت باستخدام تسجيلات تعود إلى ما قبل وقوع الحادث. وأكد أنومانشيبالي أن المريضة«كانت متحمسة لسماع صوتها وكانت تشعر وكأنها تقمصت »بهذه الطريقة.
وأوضح الباحث أن نظام الربط بين الدماغ والكمبيوتر يعترض إشارة الدماغ«بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات التي سيستخدمها وكيفية تحريك عضلات المسالك الصوتية».
واستخدم النظام تقنية التعلم العميق للذكاء الاصطناعي، من خلال التدرّب على آلاف الجمل التي فكّرت فيها آن ذهنياً.
غير أن هذا النظام لا يخلو من الأخطاء، إذ يقوم على عدد محدود من المفردات لا يقتصر على 1024 كلمة.
وقال أستاذ الأطراف الصناعية العصبية في جامعة نيوكاسل البريطانية باتريك ديجينار الذي لم يشارك في الدراسة لوكالة فرانس برس، إن هذا البحث لا يزال في مرحلة«إثبات المبدأ» التي وصفها بـ«المبكرة جداً»، لكنه مع ذلك وصفه بأنه«رائع».
ولاحظ أن الطريقة تستخدم مجموعة من الأقطاب الكهربائية التي لا تخترق الدماغ، على عكس النظام الذي ابتكرته شركة«نيورالينك» المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك.
وتُعتبر العملية الجراحية لوضع مثل هذه الحزمة من الأقطاب الكهربائية شائعة جداً في أقسام المستشفيات المتخصصة في تشخيص الصرع. ومن شأن ذلك أن يسهل اعتمادها للمرضى الذين يعانون من اضطرابات النطق، وفق البروفيسور ديجينار.
وأمل غوبالا أنومانشيبالي أن يتيح التمويل المخصص للأبحاث في هذا المجال، تعميم تطبيق هذه التكنولوجيا خلال خمسة إلى عشرة أعوام.