بعد 6 جراحات معقدة.. مستشفى سعودي ينقذ طفلا من الشلل الرباعي
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
نجح مستشفى بريدة بالمملكة العربية السعودية، في إجراء جراحة نادرة لطفل مصاب بشلل رباعي، يبلغ من العمر 9 أعوام، أعادت له الحركة مجددًا، في إنجاز غير مسبوق من نوعه، وذلك بعدما تم إجراء نحو 6 عمليات له، ليتمكن في الأخير من المشي بشكل طبيعي.
مستشفى سعودي يعيد الأمل لطفل عمره 9 سنواتتمكن المستشفى، من إعادة الحركة لطفل مصاب بالشلل الدماغي، وذلك بعد إجراء العديد من الجراحات المعقدة له، ليتمكن في الأخير من السير على قدميه مجددًا، ويعود الأمل له وقلبه ينبض بالحياة من جديد.
نجح الطاقم الطبي الذي تولى مسؤولية الإشراف على حالة الطفل المصاب بالشلل الرباعي، في تنفيذ مهمته ببراعة، والتي تطلبت خضوعه لـ6 عمليات جراحية، استغرقت إحدها نحو 3 ساعات متواصلة، وفقًا لجريدة «الرياض» السعودية.
وقد خضع الطفل إلى عدد من الفحوصات السريعة، التي توصلت في الأخير إلى حاجته لتدخل جراحي دقيق، للعمل على إطالة الأوتار القصيرة لمفاصل القدمين والركبتين، ليشير المستشفى إلى أنّ العمليات الجراحية تمت على مدار جلسة واحدة، استغرقت 3 ساعات.
وتحسنت حالة الطفل بعد التدخل الجراحي السريع لحالته، ليتمكن من مغادرة المستشفى، إلا أنه يحرص على المتابعة الدورية مع العيادات الخارجية، وبعد انتهائه من برنامج إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي، تمكن من المشي وتحريك أطرافه الأربعة بصورة طبيعية تمامًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السعودية الشلل الرباعي
إقرأ أيضاً:
مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية
أكد الدكتور فضل نعيم، مدير مستشفى المعمداني في قطاع غزة، أن الوضع الصحي في القطاع يزداد تدهورًا يومًا بعد يوم في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والضغط الهائل على المستشفيات.
وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مستشفى المعمداني استقبل أمس فقط نحو 31 شهيدًا، بينما وصل في العملية الأخيرة التي استهدفت منطقة "مدارس الأقصى" أكثر من 30 شهيدًا بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح، العديد منهم في حالات حرجة وصعبة، يحتاجون إلى تدخل جراحي فوري.
وتابع، أنّ الإمكانيات الطبية في المستشفى محدودة للغاية، حيث أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص شديد في المواد الطبية الأساسية مثل الشاش، مواد التعقيم، المسكنات، وأدوات الجراحة، خاصة في تخصصات جراحة العظام، الأعصاب، والعمود الفقري، هذا النقص الشديد في المعدات يجعل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة.
وواصل: "نحن نقدم الحد الأدنى من الإسعافات الممكنة، لكن بالطبع لا يمكننا التعامل مع العدد الكبير من الحالات المعقدة في ظل الحصار المطبق على القطاع"، كما تطرق إلى القدرات الاستيعابية المحدودة للمستشفى، حيث أوضح أن مستشفى المعمداني الذي كان يستوعب 50 سريرًا فقط، أصبح الآن يستقبل من 100 إلى 120 مريضًا في الوقت نفسه.
وأردف: "وبسبب الضغط الكبير على المستشفى، تم استخدام كافة الأماكن المتاحة بما في ذلك المكتبة العامة والكنيسة التابعة للمستشفى لاستيعاب المرضى والجرحى، وأصبحنا نضطر في بعض الأحيان لاختيار الحالات التي يمكن إنقاذها، خاصة في ظل وجود نقص في الإمكانيات والطواقم الطبية".
وفيما يتعلق بحالات الإصابات، قال الدكتور فضل إن العديد من المصابين يعانون من إصابات شديدة في الرأس، البطن، الصدر، والأطراف، مما يستدعي تدخلاً جراحيًا معقدًا. وقد وصلت نسبة الإصابات الخطيرة إلى 15-20% من الإجمالي. وأضاف: "نعاني من نقص حاد في أدوات التشخيص، مثل جهاز التصوير الطبقي (CT)، الذي توقف منذ الصباح ولم نتمكن من إصلاحه حتى الآن، مما يزيد من تعقيد تقديم الرعاية".
وأشار الدكتور فضل إلى أن المستشفى يعتمد على مولدات الكهرباء التي تعمل بالوقود، ولكن مع النقص الحاد في الوقود، قد يتوقف المستشفى عن العمل في أي لحظة، مما يهدد بتوقف الخدمات الصحية بشكل كامل. محذرًا، من أنه إذا لم يتم إدخال الوقود قريبًا، فإن المستشفيات في غزة قد تضطر للإغلاق التام خلال أيام.