تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور أمجد شهاب أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القدس، إن بريطانيا تشعر بأنها في مأزق حقيقي خاصة أن الرأي العام الفلسطيني يستهجن الموقف البريطاني، مع تصاعد الاحتجاجات في بريطانيا بينما تُشير استطلاعات الرأي إلى احتمال تعرض حزب المحافظين لهزيمة كبيرة في أي انتخابات مقبلة.

وأضاف “شهاب”  خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن هذه العقوبات غير جدية وغير كافية خاصة أنه لا توجد عقوبات أو مساءلات عن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في الضفة الغربية وأيضا في قطاع غزة.

وتابع: "العقوبات تأتي في إطار حفظ ماء الوجه، خاصة أن الموقف البريطاني واضح، فقد انضمت للولايات المتحدة وامتنعت عن التصويت بقبول منح الدول الفلسطينية العضوية الكاملة بالأمم المتحدة وغيرها من المواقف الكاشفة عن مواقفها تجاه القضية الفلسطينية.

وأوضح أن الموقف البريطاني مخجل بالنسبة للفلسطينيين على المستوى الرسمي والشعبي، وما تقوم بريطانيا غير كافي بتاتًا وهو فقط لمحاولات إعطاء إنطباع بأن بريطانيا ربما تقوم بإتجاه يختلف عما تقوم به على أرض الواقع من خلال تصريحات لا تتبعها أي خطوات حقيقية زيادة اعتداءات المستوطنين أيضا غير طبيعية في الضفة الغربية.

وأكد أن بريطانيا هي السبب الرئيسي في مأساة الشعب الفلسطيني التي يعيشها منذ عقود، فعندما كانت فلسطين تحت انتداب بريطاني كان هناك جريمة إصدار تصريح بلفور ووعدت بريطانيا بإقامة وطن على الأراضي الفلسطينية، مشيرًا الى أن هناك  حالة اشمئزاز من الموقف البريطاني.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: استطلاعات الرأي أستاذ العلاقات الدولية اعتداءات المستوطنين الشعب الفلسطيني الضفة الغربية القضية الفلسطينية انتداب جامعة القدس الموقف البریطانی

إقرأ أيضاً:

كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية

أكد وزيرا الحرب والمالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن "إسرائيل باقية" في الضفة الغربية المحتلة، مدافعان عن توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، على الرغم من أن القانون الدولي بها يعتبرها غير مشروعة.

وقال وزير المالية سموتريتش أن عام 2024 شهد العدد الأكبر على الإطلاق من عمليات هدم المباني الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها بلا ترخيص في أراضي الضفة الغربية التي تحتلها منذ 1967.

وقال مستخدما التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية إن "يهودا والسامرة هما مهد وطننا، وأرض التوراة. نحن هنا لنبقى".




وقال سموتريتش، عقب زيارة إلى الضفة برفقة وزير الحرب يسرائيل كاتس إن "الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى توسيع المستوطنات في يهودا والسامرة".

وأضاف وزير المالية "خلال العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة... لكي نكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات استراتيجية إضافية".

يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي.

وقال كل من سموتريتش وكاتس إنهما يرفضان أن تتولى السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس إدارة شؤون الضفة الغربية و بسط "سيطرتها" عليها.

وقال كاتس في بيان مصوّر إلى جانب سموتريتش "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين وطولكرم ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية".

مقالات مشابهة

  • أستاذ علوم سياسية: ما يحدث في رفح الفلسطينية إبادة جماعية وتهجير قسري
  • أستاذ اقتصاد: بريطانيا تواجه تحديات كبيرة بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية
  • خبير علاقات دولية: اقتحام بن غفير للأقصى تصعيد خطير ويهدد بتفجير الصراع
  • رئيس منظمة “بدر” العراقية: الموقف اليمني الشجاع في دعم فلسطين جعله في مواجهة عدوان أمريكي
  • كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية
  • الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام وزراء بحكومة الاحتلال للضفة الغربية
  • بريطانيا تجدد رفض الاستيطان وتطالب بإدخال المساعدات لغزة
  • جمال رائف: الاحتشاد الشعبي في مصر يعكس دعم المواطنين ورفض تصفية القضية الفلسطينية
  • الاحتلال يواصل عدوانه ضد الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية
  • “حماس”: الرهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني تحت “الضغط” مصيره الفشل