أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، أن بلاده لا تسعى إلى العداء أو الصراع مع أي دولة في المنطقة.

إقرأ المزيد تركيا تعلن رسميا قطع جميع علاقاتها التجارية مع إسرائيل

وتعليقا على قرار وقف التجارة مع إسرائيل، قال أردوغان خلال استقباله مجلس إدارة جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين "موصياد" في قصر دولمة بهجة بإسطنبول: "لا نسعى إلى العداء أو الصراع مع أي دولة في منطقتنا، كما لا نريد أن نرى الصراع والدماء والدموع فيها".

وأضاف "سنتابع نتائج هذه الخطوة بالتنسيق والتشاور مع عالَم الأعمال لدينا".

وأردف: "لدينا هدف واحد هو إجبار حكومة بنيامين نتنياهو الإسرائيلية التي خرجت عن السيطرة بدعم عسكري ودبلوماسي من الغرب، على وقف إطلاق النار في قطاع غزة".

وأشار أردوغان إلى أن الخطوة التركية ستكون مثالا للدول الأخرى المنزعجة من الوضع الحالي في غزة.

إقرأ المزيد إسرائيل تترقب بحذر صفقة عسكرية فريدة من نوعها بين تركيا ومصر

وكان الرئيس التركي قد صرح بأن حجم التجارة السنوي مع إسرائيل كان 9.5 مليار دولار لكننا اعتبرنا أن هذه التجارة غير موجودة وبدأنا مرحلة جديدة بقطع العلاقات التجارية.

وذكر في تصريحات للصحفيين بعد صلاة الجمعة: "ما يحدث من تطورات من طرف إسرائيل بحق الفلسطينيين لا يمكن قبوله، وإسرائيل قتلت حتى الآن نحو 40 ألف فلسطيني.. كمسلمين، لا يمكننا الصمت على هذه الجرائم".

وتابع: "خطوة قطع العلاقات التجارية مع إسرائيل كانت لازمة، وتم اتخاذها، حجم التجارة السنوي مع إسرائيل كان 9.5 مليار دولار، ونحن اعتبرنا أن هذه التجارة غير موجودة، وبدأنا مرحلة جديدة".

وكانت تركيا أعلنت رسميا قطع جميع العلاقات التجارية مع إسرائيل، وشددت انه لن يتم التراجع عنه إلا بعد ضمان عدم انقطاع إمدادات المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وذكرت وزارة التجارة التركية في بيان أن أنقرة كانت قد قيدت في السابق من تصدير 54 مجموعة من البضائع إلى إسرائيل.

المصدر: "الأناضول"

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أنقرة اسطنبول الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القضية الفلسطينية بنيامين نتنياهو تل أبيب رجب طيب أردوغان طوفان الأقصى عقوبات اقتصادية قطاع غزة وفيات مع إسرائیل

إقرأ أيضاً:

خبير: قرارات ترامب تؤثر على الاقتصاد العالمي والعلاقات التجارية بين الدول

قال المستشار محمد السيد فراج، مستشار التنمية والتخطيط بالأمم المتحدة، إن المخاوف تتزايد حول تداعيات القرارات الاقتصادية التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أنها قد تساهم في تعزيز ظاهرة التضخم عالميًا. 

دونالد ترامب أعلن فرض تعريفات جمركية على جميع دول العالم، بما في ذلك مصر والسعودية بنسبة 10%، واعتبر أن هذا اليوم يمثل "ولادة جديدة للصناعة الأمريكية"، مؤكدًا أن الوظائف والمصانع ستعود سريعًا إلى الولايات المتحدة.

وأوضح فراج في تصريحات صحفية، أنه في ظل الظروف الجيوسياسية الحالية، يبدو أن هذه القرارات لن تكون محصورة في الولايات المتحدة فحسب، بل قد تؤثر بشكل أوسع على الاقتصادات العالمية.

تأثير قرارات ترامب الاقتصادية 

وتابع أن قرارات ترامب الاقتصادية تتزامن مع مجموعة من الصراعات العالمية، بما في ذلك النزاع بين روسيا وأوكرانيا، والصراعات المستمرة في الشرق الأوسط. هذه الأوضاع تؤدي إلى زيادة تكاليف التصنيع، مما يعرقل سلاسل الإمداد ويزيد من الأعباء المالية على الدول. حيث أن الارتفاع في تكاليف الإنتاج يمكن أن ينتقل في النهاية إلى المستهلكين حول العالم، مما يزيد من الأسعار ويؤدي إلى تضخم عالمي.

ونوه مستشار التنمية والتخطيط بالأمم المتحدة، بأنه من المخاوف الرئيسية التي تطرحها هذه القرارات هو التأثير السلبي على العلاقات التجارية بين الدول. فالرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخراً قد تؤدي إلى تدهور هذه العلاقات، خصوصًا مع الدول التي تعاني من عجز في ميزان التجارة. 

وأردف أنه في الواقع، كان الاتحاد الأوروبي شريكاً رئيسياً للولايات المتحدة لعقود من الزمن، لكن هذه التعريفات قد تُعقّد تلك العلاقات وتجعلها أكثر توتراً.

وأشار المستشار محمد فراج، إلى أن الخيارات الأفضل للولايات المتحدة كانت تكمن في الحفاظ على شراكتها مع الاتحاد الأوروبي، مما يضمن استمرارية تدفقات التجارة بينهما. فقد كانت هناك حاجة ملحة إلى اتخاذ قرارات تدعم الاقتصاد المحلي مثل تشجيع الاستثمارات الداخلية وخلق فرص عمل جديدة، دون أن تؤثر سلبًا على العلاقات التجارية مع الحلفاء الأوروبيين.

واختتم بالتأكيد على أن التعاون الدولي هو المفتاح لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، فمع تصاعد التوترات الاقتصادية والسياسية، تحتاج الدول إلى العمل سويًا لتجاوز الأزمات ومواجهة التحديات المستقبلية، مشيرا إلى أن الاستثمار في العلاقات الدولية والحفاظ على شراكات قوية يمكن أن يساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي.

مقالات مشابهة

  • نورلاند: الفرص التجارية مع ليبيا أولوية للإدارة الأمريكية
  • بسكيري: من مصلحة تركيا أن ينتهي النزاع الليبي
  • مسؤول إسرائيلي: لا نسعى لصراع مع تركيا في سوريا
  • مسؤول إسرائيلي: لا نسعى لصراع مع تركيا ولا نريدها على حدودنا
  • تركيا محذرة من زعزعة الاستقرار في سوريا: لا نسعى لمواجهة مع إسرائيل
  • الخارجية التركية: لا نسعى لمواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • تركيا تُطالب إسرائيل بالانسحاب من سوريا.. أصبحت أكبر تهديد لأمن المنطقة
  • خبير: قرارات ترامب تؤثر على الاقتصاد العالمي والعلاقات التجارية بين الدول
  • خبير علاقات دولية: اقتحام بن غفير للأقصى تصعيد خطير ويهدد بتفجير الصراع
  • نتنياهو والصراع الداخلي ضدّه