وزيرة البيئة تعلن إستكمال فعاليات المرحلة الثانية من مسابقة "صحتنا من صحة كوكبنا "
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
اعلنت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة استكمال فعاليات المرحلة الثانية من مسابقة "صحتنا من صحة كوكبنا"، من جامعة الاسكندرية، والتى تعد الجامعة المستضيفة، حيث نظمت وزارة البيئة بالتعاون مع المجلس الاعلى للجامعات وشركة سانوفى مصر مسابقة ماراثون رياضي تحت شعار " صحتنا من صحة كوكبنا" بمشاركة ٣ جامعات مصرية وتشمل (الإسكندرية، دمنهور، مطروح)، وقد شارك بالماراثون ٢٠٠ متسابق ومتسابقة، وبحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، وقد بلغت مسافة الماراثون ٣كيلو متر تقريبا، وانطلق المارثون من أمام كوبري ستانلي مرورا بكورنيش الإسكندرية وحتى نقطة النهاية أمام مبنى الجامعة بالشاطبي، ويهدف الماراثون لنشر ثقافة استخدام وسائل النقل المستدام للحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات، وسيتم تسليم الجوائز لأفضل (10) مراكز.
وأوضحت د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن الأنشطة تضمنت أيضا تنفيذ ندوات تثقيفية توعوية، ومسابقة عمل فيديو توعوي وابحاث علمية في مجالات التنمية المستدامة وفرص العمل الخضراء، والتغيرات المناخية وتكنولوجيا المناخ والبصمة الكربونية، والمحميات الطبيعية والاستثمار في الطبيعة، وسيتم تصعيد أفضل ثلاث مراكز، ويتم تسليم الجوائز لافضل 3 مراكز، وايضا تنفيذ مسابقة مشروع في مجال ريادة الأعمال على أن تكون المشروعات تدعم مجال الربط بين الطاقة والمياه والغذاء وكذلك ابتكار تكنولوجيا جديدة تكون أنظف واقدر على إنقاذ الموارد البيئية للحد من التلوث والتدهور البيئى، على ان يتم تصعيد افضل ثلاث مشروعات ريادية ويتم تسليم الجوائز لأفضل (3) مراكز للفرق المشاركة.
جدير بالذكر ان المرحلة الثانية من مسابقة " صحتنا من صحة كوكبنا" تنظمها وزارة البيئة بالتعاون مع شركة سانوفي مصر المتخصصة في مجال صناعة الأدوية، والمجلس الأعلى للجامعات، ووزارة التعليم العالى والبحث العلمي،حيث تستهدف تلك المرحلة طلبة الجامعات، بعدد ٢٠ جامعة مصرية على مستوى الجمهورية، ومن المقرر خلالها توزيع عدد (۱۰۰۰) دراجة هوائية على طلاب الجامعات الفائزين بالمسابقه، وكان قد تم تنفيذ الأنشطة سالفة الذكر بجامعة أسيوط، وبمشاركة 6 جامعات بجنوب الصعيد، كما تنفيذ الانشطة بجامعة السويس، وبمشاركة 4 جامعات وتشمل ( العريش، السويس، بورسعيد، قناة السويس ) على ان يتم استمرار تنفيذ فعاليات المسابقة، وفق جدول زمنى محدد، بعدد من الجامعات الاخرى وتشمل جامعة الفيوم الجامعة المستضيفة، على ان تضم جامعات القطاع المشارك ( الفيوم، بنى سويف، المنيا )، وايضا جامعة المنصورة وتضم ( المنصورة، دمياط، طنطا، كفر الشيخ ) بالاضافة إلى جامعة القاهرة وتضم جامعات ( القاهرة، عين شمس، حلوان، بنها)، وجامعة المنوفية وتشمل جامعات القطاع المشارك( المنوفية، الزقازيق، كفر الشيخ ).
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزيرة البيئة البيئة مسابقة صحتنا من صحة كوكبنا المناخ تغير المناخ صحتنا من صحة کوکبنا
إقرأ أيضاً:
وزيرة البيئة تعقد لقاء ثنائيا مع نظيرها الأردني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة ، ورئيس الدورة العشرين للمجلس الوزارى للهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن "برسجا" ، لقاء ثنائيا مع الدكتور معاوية خالد الردايدة وزير البيئة الأردنى، لمناقشة عدد من الموضوعات البيئية المشتركة بين البلدين.
واستعراض مستجدات خطة عمل الهيئة في ظل رئاسة مصر لها، والخطة المستقبلية، ومستجدات القضايا البيئية العالمية، وذلك على هامش مشاركتها فى الدورة الحادية والعشرين لإجتماع المجلس الوزارى للهيئة الإقليمية للحفاظ على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، بمدينة العقبة الأردنية لتسليم رئاسة المجلس الوزاري للهيئة للمملكة الهاشمية الأردنية بحضور وزراء البيئة بدول بالمملكة العربية السعودية ، والسودان، والصومال ، وجيبوتى.
واوضحت البيئة في بيان لها اليوم، انه فى بداية اللقاء أعربت الدكتورة ياسمين فؤاد عن تقديرها للتعاون المثمر بين مصر والأردن في عدد من المجالات البيئية، مؤكدة أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما المشترك على حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة، مشيدة بالجهود المشتركة في مواجهة التحديات البيئية، لاسيما في مجالات الحفاظ على التنوع البيولوجي، والسياحة البيئية، ومكافحة التلوث، والتكيف مع تغير المناخ. مؤكدة على أهمية استمرار تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات البيئية بين البلدين، بما يسهم في تحقيق الأهداف الإقليمية والدولية لحماية البيئة البحرية وتحقيق الاستدامة.
وخلال اللقاء استعرضت وزيرة البيئة الدور الذي قامت به مصر، خلال رئاستها للدورة العشرين للمجلس الوزارى للهيئة، حيث عملت على تعزيز الوعي بضرورة الربط بين قضايا تغير المناخ والحفاظ على التنوع البيولوجي، كما تم العمل على تطوير خطة عمل الهيئة، وتنظيم العمل داخلها، وتذليل العقبات التي تواجهها، موضحة أن هناك خطوات فعلية تمت لتعزيز الهيكل الداخلي للهيئة ، وقد تحسن الوضع المالي بفضل الحصول على تمويلات من خلال شركاء التنمية لدعم مشروعات خاصة بدول الاقليم، مؤكدة أن خطة تطوير الهيئة تهدف إلى تنويع مصادر التمويل والتركيز على بناء شراكات واتفاقيات تعاون تسهم في استقرار النظم البيئية في البحر الأحمر والبحر المتوسط.
ومن جانبه ثمن الدكتور معاوية الردايدة، جهود الدكتورة ياسمين فؤاد البارزة خلال رئاستها للمجلس الوزاري للهيئة على مدار عامين، مشيدًا بدورها في تعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية لتوفير تمويل أكبر وتنفيذ مشروعات نوعية تخدم بيئة البحر الأحمر وخليج عدن.
كما أكد حرص الأردن على دعم الهيئة والبناء على الإنجازات المحققة، مع متابعة تنفيذ المشروعات البيئية وتعزيز التعاون الإقليمي لضمان التمويل اللازم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة.
كما تطرق الطرفان الى القرارات المزمع مناقشتها فى الاجتماع الوزارى للهيئة في دورته ٢١ والتى تم طرحها فى الإجتماع التحضيري، ومقترحات تطوير الهيئة، وسبل تعبئة الموارد اللازمة لدعم أنشطتها في مختلف القضايا البيئية التي تخدم مصالح دول الإقليم، مع مراعاة التحديات العالمية مثل تغير المناخ والتلوث البلاستيكي، والتأكيد على أهمية تعزيز قدرات الدول الأعضاء لضمان فاعلية الجهود البيئية المشتركة وتكثيف الجهود خلال الفترة المقبلة لتعزيز التعاون الإقليمي، بما يضمن استمرار الهيئة في أداء دورها الفاعل.
كما ناقش الجانبان القضايا البيئية العالمية ومستجداتها ومنها تغير المناخ، في إطار الهدف الكمي الجماعي الجديد لتمويل المناخ الذى تم اقراره خلال قمة المناخ cop29، وكذلك مخرجات مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي COP16 والتى عقدت بكولومبيا، والمزمع استئنافه فى نهاية الشهر الجارى بدولة ايطاليا، بالاضافة الى مناقشة مقترحات مشروعات لصندوق كونمينغ للتنوع البيولوجي، والذى تم إنشاؤه مؤخرًا من قبل وزارة البيئة الصينية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة واتفاقية التنوع البيولوجي بالأمم المتحدة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي،
حيث تشارك الدكتورة ياسمين فؤاد فى عضوية مجلس ادارته مع دول أخرى منها كمبوديا وكولومبيا وصندوق البيئة العالمي، بمنحة أولية من الصين بقيمة 1.5 مليار يوان (حوالي 220 مليون دولار أمريكي) ؛ لتوفير التمويل للدول النامية لتسريع تنفيذ إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي من خلال نهج يشمل الحكومة والمجتمع.