تصدر اليمن ذيل القائمة في مؤشر حرية الصحافة عربيًا وعالميا لعام 2024، وفق تقرير صدر، الجمعة، عن منظمة "مراسلون بلا حدود" الدولية.

 

ووفق التقرير احتلت اليمن المرتبة 154، وجاءت الصومال في المرتبة 145عالميا، ثم تلتها السودان في المرتبة 149 وفلسطين 157 والإمارات 160 وجيبوتي 161 والسعودية 166 والعراق 169 ومصر 170 والبحرين 173.

 

وبحسب التقرير، احتلت موريتانيا المرتبة 33 عالميا والأولى عربيا وإفريقيًا، فيما جاءت جزر القمر في المرتبة الثانية عربيًا و71 عالميًا.

 

ووفق التقرير تقدمت موريتانيا 53 نقطة على مؤشر حرية الصحافة مقارنة بالعام الماضي، حيث كانت تحتل المرتبة 86 عالميا في مؤشر حرية الصحافة.

 

وجاء ترتيب بقية الدول العربية لهذا العام على النحو التالي: قطر في المرتبة الثالثة عربيا و84 عالميا، وتونس الرابعة عربيا و118 عالميا، والمغرب الخامسة عربيا و129 عالميا.

 

فيما جاءت الكويت في المرتبة السادسة عربيا والـ131 عالميا، والأردن السابعة عربيا والـ132 عالميا، وسلطنة عمان الثامنة عربيا، والـ 137 عالميا.

 

واحتلت الجزائر المركز الـ139 عالميا والتاسعة عربيا، و لبنان جاءت في المرتبة 140 عالميا والعاشرة عربيا.

 

ويقع مقر المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس، وهي معنية برصد مستوى حرية الصحافة بالعالم.

 

ويتزامن نشر مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2024، مع اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي أعلنته منظمة الأمم المتحدة في 3 مايو/ أيار من كل عام منذ 1993.

 

 


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن حرية الصحافة مراسلون بلا حدود مؤشر اليوم العالمي لحرية الصحافة فی المرتبة

إقرأ أيضاً:

باحث سياسي: احتجاجات الأمريكيين جاءت ردا على قرارات ترامب ودعما لفلسطين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال باسم أبو سمية، الكاتب والباحث السياسي، إن التظاهرات والاحتجاجات التي يشهدها العالم في الوقت الحالي ليست مجرد رد فعل على التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل هي رد فعل على موقف الولايات المتحدة من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأضاف أن هذه التظاهرات تشمل العرب والفلسطينيين والمؤيدين للقضية الفلسطينية، وحتى بعض الأمريكيين الذين يتأثرون بالسياسات الاقتصادية الحالية.

وأشار خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن الحرب الاقتصادية التي شنها ترامب، من خلال فرض التعريفات الجمركية، قد تؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة، ليس فقط في الولايات المتحدة ولكن أيضًا على مستوى العالم

مضيفًا أن هذه السياسات قد تؤدي إلى رفع الأسعار، إبطاء النمو الاقتصادي، ودفع الاقتصاد الأمريكي إلى حافة الركود، إضافة إلى رفع تكاليف الأعمال التجارية بسبب التأثير على الاستيراد، خاصة قطع الغيار.

وتابع أبو سمية قائلًا: «لا أحد يعلم حتى الآن ما إذا كانت قرارات ترامب هي جزء من استراتيجية اقتصادية مدروسة أو مجرد مغامرة اقتصادية، ولكن بالتأكيد، التظاهرات الحالية تحمل رسالة واضحة بشأن القلق الشعبي حيال هذه السياسات».

وعن سؤال حول ما الذي يسعى ترامب لتحقيقه من وراء هذه السياسات، أكد أبو سمية أن الهدف الرئيسي من وراء هذه القرارات هو إعادة هيكلة النظام التجاري العالمي، وإحداث تغييرات جذرية في بنيته في وقت يشهد فيه العالم توترات اقتصادية متصاعدة، سواء مع أوروبا أو الصين.

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي: احتجاجات الأمريكيين جاءت ردا على قرارات ترامب ودعما لفلسطين
  • جواز السفر الليبي يحتل المرتبة “87” عالمياً
  • ناشط مصري: منع حرية التعبير والاحتجاج لا يبرر الخضوع الشعبي
  • الغموض المعرفي الاصعب ..ماذا يجري فلسطينيا…اقليميا وعالميا..
  • الغموض المعرفي الاصعب ..ماذا د يجري فلسطينيا…اقليميا وعالميا..
  • “الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
  • الإمارات جعلت السلام جزءاً أصيلاً من المجتمع
  • «الاتحاد لحقوق الإنسان»: الإمارات جعلت السلام جزءاً أصيلاً من المجتمع
  • خبير سياسي لـ «الأسبوع»: تصريحات إسرائيل حول موافقة دول على استقبال الفلسطينيين تستوجب تحركا عربيا ودوليا حازما
  • الاتحاد لحقوق الإنسان: الإمارات جعلت السلام جزءاً أصيلاً من المجتمع