"بوليتيكو": الولايات المتحدة لم تتعلم الدروس من جائحة كورونا وليست مهيأة لتفشي "إنفلونزا الطيور"
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
ذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة ليس مهيئا لاحتمال تفشي "إنفلونزا الطيور" بين البشر، مشيرة إلى أن البلاد لم تتعلم الدروس من جائحة فيروس كورونا.
وكتبت الصحيفة نقلا عن ممثلي مستشفيات أمريكية: "لم يتم تعلم الدروس من جائحة كوفيد، في الوقت الذي تنتشر فيه إنفلونزا الطيور بين الماشية، تقول إدارات المستشفيات إن النظام الصحي لن يكون مستعدا إذا انتشر الفيروس، الذي يصيب الماشية الحلوب في الولايات المتحدة، بين البشر".
ويشير الخبراء إلى أن خطر انتقال العدوى إلى البشر في الوقت الحالي منخفض، ولكن من الصعب التنبؤ بموعد تحوره وبعد تشكله خطرا على السكان، وربما يشكل خطرا أكبر من "كوفيد-19"، لافتين إلى حقيقة أن هناك إصابات بالفعل بإنفلونزا الطيور بين الماشية في تسع ولايات أمريكية.
وكانت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق، اكتشاف أجزاء غير نشطة من فيروس إنفلونزا الطيور في الحليب المبستر الذي أصاب قطعانا من الأبقار الحلوب في ثماني ولايات.
وحسب العلماء فإنه لا يوجد دليل يشير إلى أن الناس يمكن أن يصابوا بالفيروس عن طريق استهلاك الأطعمة المبسترة، أو المعالجة بالحرارة، أو المطبوخة بشكل صحيح.
وتقوم إدارة الغذاء والدواء باختبار العينات في جميع أنحاء البلاد، لكن المسؤولين لم يذكروا مصدر العينات الإيجابية.
في حين أن الفيروس تسبب في وفيات جماعية للطيور البرية ومجموعات الحيوانات الأخرى - حتى أنه قتل الآلاف من أسود البحر في أمريكا الجنوبية - فإن الأعراض الأكثر شيوعا في الأبقار الحلوب تضمنت انخفاض كمية الحليب المنتجة وانخفاض الشهية، وفقا للإدارة.
المصدر: نوفوستي+RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار الصحة إنفلونزا الطيور الصحة العامة عالم الحيوانات كوفيد 19 إنفلونزا الطیور
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تنشر قوات إضافية على الحدود مع المكسيك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة العسكرية لأمريكا الشمالية "نورثكوم"، نشر قوات إضافية لتأمين الحدود الجنوبية للبلاد مع المكسيك.
وذكر الجيش الأمريكي- في بيان، حسبما نقلت قناة (الحرة) الأمريكية- أنه تم نشر نحو 3 آلاف جندي إضافي عند الحدود مع المكسيك، في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات، ما يرفع العدد الإجمالي للجنود الذين ينشطون في المنطقة إلى نحو تسعة آلاف.
وأضاف "أنه سيتم إرسال حوالي 2400 جندي من عناصر لواء سترايكر القتالي الثاني (إس بي سي تي) من فرقة المشاة الرابعة، إلى جانب نحو 500 جندي من لواء الطيران القتالي الثالث"، لافتا إلى أن مهام هذه القوات ستشمل الرصد والمراقبة، بالإضافة إلى الدعم الإداري والنقل والتخزين، وكذلك الدعم اللوجستي وصيانة المركبات والدعم الهندسي.