بغداد اليوم - بغداد

أعلنت وزارة التربية، اليوم الجمعة، (3 ايار 2024)، عن احصاء مراكز محو الأمية ومدارس التعليم المسرع.

وقال الناطق الإعلامي الرسمي في الجهاز التنفيذي لمحو الأمية، مؤيد خضير، للوكالة الرسمية، تابعته "بغداد اليوم"، إن "الامتحانات النهائية في مراكز محو الأمية ومدارس التعليم المسرع (المستويات الأول، الثاني، والخامس الابتدائي)، الدفعة (12) للعام الدراسي الحالي 2023-2024، انطلقت أمس الخميس، في عموم أقسام محو الأمية ببغداد والمحافظات".

وأضاف خضير، أن "عدد الملتحقين بالدراسة بلغ (64872) دارساً ودارسة، وبعد انتهاء الامتحان سيتبين عدد المشاركين الفعلي في الامتحانات".

ولفت، إلى أن "عدد مراكز محو الأمية يبلغ (1236) مركزاً لمحو الأمية، فيما تبلغ مدارس التعليم المسرع (466) مدرسة، أما عدد الدارسين في التعليم المسرع لجميع المستويات يبلغ (36) ألفاً".

وأشار خضير، إلى أن "امتحان السادس الابتدائي والمستوى الأخير في التعليم المسرع، سيبدأ يوم الأحد الموافق 12 آيار، مع الامتحانات العامة في الوزارة".

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: مراکز محو الأمیة

إقرأ أيضاً:

نجاح الاختبارات مسؤوليتنا جميعاً

 

لكل زرع حصاد، ولكل نبات ثمرة، ولكل مجهود مكافأة.. هذا هو حال أبنائنا مع نهاية كل مرحلة دراسية، وعلى وجه الخصوص المرحلتين (الأساسية والثانوية) فجهد العام كله ينحصر في أيام معلومات من خلال دفاتر الإجابات.

تستقبل المراكز الامتحانية من صبيحة يومنا هذا السبت 5 أبريل 2025م، عشرات الآلاف من أبنائنا تلاميذ الشهادتين الأساسية والثانوية، وهذه المرحلة مهمة جدا، كونها مفصلية في عمر أبنائنا وتحدد مصيرهم خاصة الثانوية العامة، لأنهم يتوجهون بعدها إلى المعاهد والكليات في مختلف الجامعات الحكومية والخاصة، ولهذا ينبغي على الأسر توفير الأجواء المناسبة لهم.

في كل عام يخوض التلاميذ الامتحانات في ظل توجس كبير من التلاميذ على مستقبلهم الدراسي ، مما يولد الرهاب من الامتحانات.

بكل تأكيد أن وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي أعطت أولوية كبيرة لتهيئة النلاميذ قبل وأثناء الاختبارات لما فيه أولا طمأنة الأهالي وثانيا تهيئة الأجواء التي تجعل كل التركيز حول اجابتهم على الأسئلة.

الامتحانات تجري مع دخول فصل الصيف (خاصة في المناطق الحارة)، ما يوجب توفير مراوح للقاعات الامتحانية وتزويدهم بالماء، فالحر الشديد له عواقب وخيمة وقد يؤدي لفقدان الوعي، خاصة للتلاميذ الذين يعانون من مشاكل صحية في الأساس، وهنا على القطاع الخاص التسابق في عمل الخير للتلاميذ.

التهيئة النفسية من الأمور التي يحتاجها التلاميذ، لهذا على الأهالي إيلاء هذا الجانب كل الاهتمام، والابتعاد عن الترهيب وكل ما له علاقة بالضغط عليهم، فذلك قد يزيد توترهم، وينعكس سلبا على اختياراتهم.

في المقابل فإن التساهل مع الأبناء الذين لا يولون الاختبارات الاهتمام المناسب يقتضي أن تتم مراقبتهم وتوجيههم نحو المذاكرة ، وعدم الاعتماد على الغش.

نسأل الله التوفيق لكل أبنائنا وبناتنا ، كما نسأله الله تعالى أن يجازي المدرسين والمدرسات خير الجزاء على ما يقومون به من جهود رغم ظروفهم الصعبة.

مقالات مشابهة

  • تفقد اختبارات الثانوية العامة بمحافظة إب
  • رابط تقييمات الصف الرابع الابتدائي عبر موقع وزارة التربية والتعليم
  • نجاح الاختبارات مسؤوليتنا جميعاً
  • كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
  • الجامعة الافتراضية تؤجل امتحانات طلاب مركز اللاذقية
  • الصين تحصي عدد قتلاها في زلزال ميانمار المدمر
  • رحيل أيقونة محو الأمية في مصر عن عمر يناهز 89 عاما
  • وزارة التربية الوطنية تمدد آجال تدقيق الترشيحات لامتحانات البكالوريا 2025
  • التعليم: عودة العمل بالمدارس اليوم للمعلمين فقط والطلاب إجازة للجمعة
  • رحيل زبيدة عبد العال.. أيقونة الكفاح ضد الأمية