الجيش الأمريكي يواجه تحديات الطقس في بناء رصيف غزة
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
واجه بناء رصيف بحري قبالة سواحل قطاع غزة من قبل الجيش الأمريكي انتكاسات بسبب سوء الأحوال الجوية، وفقا لبيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).
بحسب البيان، خلقت الرياح العاتية والأمواج البحرية ظروفًا غير آمنة للجنود الذين يعملون على الرصيف الذي تم تشييده جزئيًا، مما دفع إلى نقل الهيكل والسفن العسكرية مؤقتًا إلى ميناء أشدود الإسرائيلي.
في تغريدة، سلطت القيادة المركزية الأمريكية الضوء على التحديات التي تفرضها الظروف الجوية السيئة، مشددة على المخاوف المتعلقة بسلامة الموظفين المشاركين في مشروع البناء.
يضمن قرار نقل الرصيف الذي تم بناؤه جزئيًا إلى أشدود حماية الأفراد والمعدات مع السماح بإكمال التجميع في بيئة أكثر أمانًا.
وبمجرد الانتهاء من التجميع في أشدود، سيتم نقل الرصيف إلى موقعه المقصود قبالة ساحل غزة. وعلى الرغم من التأخير المرتبط بالطقس، فإن الجهود المبذولة لبناء الرصيف لا تزال مستمرة، مما يؤكد التزام الجيش الأمريكي بدعم الجهود الإنسانية وجهود إعادة الإعمار في غزة.
ويشكل بناء الرصيف جزءًا من الجهود الدولية الأوسع لمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة وتسهيل إيصال الإمدادات والمساعدات الأساسية إلى السكان الفلسطينيين. ومع تحسن الظروف الجوية، سيواصل الجيش الأمريكي جهوده لاستكمال بناء الرصيف والمساهمة في جهود الإغاثة المستمرة في المنطقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجیش الأمریکی
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي يقصف "داعش" في الصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قصف الجيش الأمريكي مواقع تنظيم "داعش" الإرهابي في الصومال ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين، بحسب تقديراته الأولية.
وأفادت القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) في بيان يوم الأربعاء، بعدم وقوع أي إصابات بين المدنيين، ولم يتسن التحقق من هذه المعلومات من مصادر مستقلة.
وقالت قيادة "أفريكوم" إن الغارات الجوية نفذت يوم الثلاثاء قرب جبال جوليس شمالي الصومال، حيث تشن قوات ولاية بونتلاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي هجوما واسعا ضد أوكار تنظيم "داعش".
وذكرت أن الضربات تمت بالتنسيق مع الحكومة الفيدرالية الصومالية.
وأوضحت أنه لن يتم الكشف عن تفاصيل محددة حول العملية لضمان استمرار أمن العمليات.
وأشارت في البيان إلى أن "داعش" في الصومال أثبت إرادته وقدرته على مهاجمة القوات الأمريكية والشريكة، وأن هذه المجموعة تهدد المصالح الأمنية الأمريكية.
وأكد أن القيادة الأمريكية في إفريقيا إلى جانب الحكومة الفيدرالية الصومالية والقوات المسلحة الصومالية، تواصل اتخاذ إجراءات لتقويض قدرة "داعش" على التخطيط وتنفيذ هجمات تهدد الولايات المتحدة والقوات الأمريكية والمواطنين الأمريكيين في الخارج.
من جهتها أعلنت إدارة بونتلاند في بيان صحفي أوردته وكالة الانباء الصومالية (صونا)، أن الغارات التي شنت الليلة الماضية استهدفت مواقع محددة كانت تشهد تجمعات لعناصر "داعش"، مؤكدة أن الضربة حققت أهدافها العسكرية.
وأوضحت قوات الأمن في بونتلاند أن القصف ألحق خسائر بالإرهابيين، إلا أن حجم الأضرار لم يتم تأكيده بشكل نهائي حتى الآن.
ويقدر عدد مقاتلي "داعش" في الصومال بحوالي 700 إلى 1500 مقاتل في جبال بونتلاند، وهم أقل بكثير من مقاتلي "حركة الشباب" المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تسيطر على أجزاء كبيرة من جنوب ووسط الصومال.
وتطالب حكومة بونتلاند بالحصول على مزيد من الدعم الأجنبي في قتالها ضد تنظيم "داعش".
ومنذ بداية العام 2025، نفذت الولايات المتحدة عددا من الغارات الجوية في الصومال يقارب ما نفذته طوال عام 2024، حيث قالت قيادة "أفريكوم" إن الجيش الأمريكي شارك في 9 هجمات على الأقل منذ فبراير منها 5 هجمات ضد تنظيم "داعش" و4 ضد "حركة الشباب".
In coordination with the Federal Government of Somalia, U.S. Africa Command (AFRICOM) conducted multiple airstrikes against ISIS-Somalia on March 25, 2025.https://t.co/id63fCaURi
— U.S. Africa Command (AFRICOM) (@USAfricaCommand) March 26, 2025