ما سر تحول الرقم 1 إلى خريطة فلسطين على قمصان «بالستينو» التشيلي؟
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي، صورة بها خريطة فلسطين بدلًا من الرقم واحد، للاعبي فريق نادي بالستينو التشيلي، وسط حالة من الفرحة والفخر بهذا العمل، ظنًا منهم بأن النادي غير الرقم بعد العدوان الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على فلسطين.
نادي بالستينو التشيليونستعرض في التقرير التالي، حقيقة الصور، فضلًا عن أبرز المعلومات التي وردت عن النادي وفق صفحته الرسمية على موقع «إكس».
منذ ما يقرب من 10 سنوات، لأول مرة غير النادي التشيلي «بالستينو» الرقم واحد على قميصه إلى خريطة فلسطين، وليس بعد الأحداث الجارية في غزة مثل ما تداوله البعض، خاصة أن هذا النادي من أسسه رجال فلسطينيون.
- هو نادي ديبورتيفو بالستينو، النادي الرياضي الفلسطيني.
- نادي تشيلي محترف يقع مقره في سانتياغو، تشيلي.
- تم تأسيسه في عام 1920 من قبل مجموعة من المهاجرين الفلسطينيي.
- اسم النادي يعكس أصل الجالية الفلسطينية بتشيلي «فلسطينو».
- يحمل قميصه ألوان العلم الفلسطيني «الأحمر، الأبيض، الأخضر، الأسود».
- بعد حوالي 30 عاما من تأسيسه دخل الفريق في منافسة دوري الدرجة الثانية ليفوز بها، ومن ثم يضمن صعوده للدرجة الممتازة.
- من بعد تأسيسه كان النادي حريص على دعم القضية الفلسطينية.
- توج بأول لقب في تاريخه عام 1955، بإحرازه لقب كأس البلاد.
وبعد الأحداث الجارية في فلسطين، حرص النادي التشيلي على دعم القضية الفلسطينية، بالدعوة عن مسيرة «نحن ندعو المشجعين والمتعاطفين، للانضمام إلى المسيرة العائلية من أجل فلسطين»، كما حرص على تكريم الصحفي وائل الدحدوح.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القضية الفلسطينة القضية نادي بالستينو بالستينو فلسطين
إقرأ أيضاً:
الغويل: القوى الدولية تدعم من يعيد تنظيم ليبيا ويضمن استقرارها.. ولقاء تركيا يعكس تحولًا نوعيًا
ليبيا – الغويل: لقاء صدام حفتر بقادة الجيش التركي يعكس تحوّلًا استراتيجيًا في المشهد الليبي
???? تحليل سياسي من وزير الدولة السابق للشؤون الاقتصادية حول اللقاء الليبي التركي في أنقرة ????
أكد وزير الدولة السابق للشؤون الاقتصادية في حكومة الدبيبة سلامة الغويل، أن اللقاء الذي جمع بين الفريق صدام حفتر، رئيس أركان القوات البرية بالقيادة العامة للجيش الليبي، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة التركية في أنقرة يوم الخميس الموافق 4 أبريل 2025، يعكس تحوّلات جوهرية في المشهد الجيوسياسي الليبي والإقليمي.
???? إعادة ترتيب التحالفات والرهان على الدولة القوية ????
الغويل، وفي تحليل سياسي نشره عبر صفحته على “فيسبوك” تحت عنوان “البقاء للأصلح والأقوى”، اعتبر أن هذه الخطوة تحمل رمزية بالغة وتشير إلى مرحلة جديدة تقوم على بناء توافقات إقليمية قائمة على المصالح الاستراتيجية المشتركة، وليس على الحلول المؤقتة أو العشوائية.
وشدد على أن ليبيا لا يمكن أن تبقى رهينة الفوضى، في ظل سعي القوى الإقليمية والدولية لدعم من يمتلك القدرة على إعادة تنظيم الدولة وبناء مؤسسات فعالة، وخاصة على المستويين العسكري والمدني.
???? دور الجيش الوطني وتنظيم المؤسسات في الاستقرار ????️
أوضح الغويل أن الجيش الوطني هو العمود الفقري لاستقرار الدولة، معتبرًا أن “البقاء للأصلح” يعني اليوم تمكين من يمتلك الرؤية والقدرة على تنظيم المؤسسات، في ظل تحولات تشهدها منطقة الشرق الأوسط والمتوسط، وإعادة رسم خارطة التحالفات بفعل الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية المتزايدة.
???? دعوة لإعادة ترتيب الأولويات وبناء دولة قوية ????????
وفي ختام تحليله، شدد الغويل على أهمية الانتقال من الانقسامات إلى التعاون الوطني، مؤكدًا أن هذه اللحظة مفصلية لإعادة بناء الدولة الليبية، داعيًا إلى تحكيم الصوت العقلاني والإرادة الوطنية لتأسيس مستقبل مزدهر يليق بأبناء البلاد.