النمر: للنساء .. البكاء أثناء القيادة لا يقل خطورة عن تأثير المُسْكِر
تاريخ النشر: 31st, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن النمر للنساء البكاء أثناء القيادة لا يقل خطورة عن تأثير المُسْكِر، وجه استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر، نصيحة هامة للنساء أثناء القيادة. وأكد الدكتور خالد النمر، أن .،بحسب ما نشر صحيفة صدى، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات النمر: للنساء .
وجه استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر، نصيحة هامة للنساء أثناء القيادة.
وأكد الدكتور خالد النمر، أن القيادة أثناء البكاء والانفعال النفسي الشديد لا تقل خطورة عن القيادة تحت تأثير المُسْكِر.
وحذر “النمر” من القيادة أثناء البكاء، قائلًا: “إياكِ أن تقودي سيارتكِ وأنتِ تبكين حفاظاً على حياتك وحياة الآخرين”.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل النمر: للنساء .. البكاء أثناء القيادة لا يقل خطورة عن تأثير المُسْكِر وتم نقلها من صحيفة صدى نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
ليه ربنا وجه كلامه في القرآن للرجال وليس للنساء؟ واعظة بالأوقاف تجيب
أجابت الدكتورة دينا أبو الخير، الواعظة بوزارة الأوقاف، على سؤال (ليه ربنا وجه كلامه في القرآن للرجال في أغلب الأحيان وليس للنساء؟
وقالت دينا أبو الخير، في فيديو لها، إن الخطاب القرآني موجه للرجال دون النساء وآخر موجه للنساء دون الرجال وثالث يخاطب الرجال والنساء معا، وخطاب رابع موجه للرجال والنساء ولكن بلفظ الذكور.
واستشهدت على النوع الأخير، بقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) وقوله تعالى (وأقيموا الصلاة) وقوله (يَا بَنِي آدَمَ).
وأكدت دينا أبو الخير، أن هذا الخطاب لا يعبر عن التمييز وليس فيه معنى التمييز بين الرجال والنساء، بل هو من باب السلاسة والفصاحة في اللفظ ومنعا للتكرار أو التكلف في الحديث.
وأشارت إلى أن كل الأمور في القرآن عائدة على الرجل والمرأة، والله تعالى حينما قال (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ) فكل رجل وامرأة عليه أن يترك القضاء والقدر الذي كتبه الله للخلق ولا يعترض على ما هو فيه.