هل ينشر «فيسبوك» صورك وفيديوهاتك دون علمك؟.. خبير أمن معلومات يكشف الحقيقة
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
انتشر العديد من الأقاويل، خلال الساعات الماضية، حول إمكانية نشر «فيسبوك» للصور والفيديوهات الخاصة بالمستخدمين دون علمهم، وهو ما أثار الكثير من التساؤلات حول حقيقة الأمر من عدمه.
وأثار الموضوع جدلا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بعدما ادعى بعض المستخدمين بأنّ فيسبوك ينشر صورهم الخاصة على التطبيق دون علمهم.
تداول الكثيرون منشورات بشأن قيام التطبيق، بنشر صور وفيديوهات بشكل تلقائي دون الرجوع إلى المستخدم، وذلك عبر دخوله إلى ألبوم الصور واختيار الصور والفيديوهات بشكل تلقائي.
وتعليقًا على ذلك، قال وليد حجاج، خبير أمن المعلومات خلال حديثه لـ«الوطن»، إنّ الأمر ليس له أي أساس من الصحة، وأن ما يتم تداوله ليس منطقيًا بالمرة، فما يحدث ما هو إلا جهل الأشخاص بالناحية التقنية والتكنولوجية.
ويرى وليد عبد المقصود، خبير أمن المعلومات في حديثه لـ«الوطن»، أنّ «فيسبوك» يملك إذن الدخول إلى الصور والفيديوهات الخاصة بك، لكن إمكانية نشرها على العام أمر غير وارد إطلاقًا.
فيسبوك ونشر الصور والفيديوهاتيذكر أن موقع «فيسبوك» شهد عددًا من المشكلات التقنية التي سرعان ما تمّ حلها، ومؤخرًا أبلغ ملايين الأشخاص عن صعوبة في استخدام في استخدام التطبيق، وفقًا لموقع «downdetector»، المتخصص في مراقبة سير واستخدام المنصات الاجتماعية الرئيسية حول العالم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فيسبوك
إقرأ أيضاً:
خبير سياسي يكشف توقعاته بشأن دور الاتحاد الأوروبي في حل الدولتين وإعادة إعمار غزة|فيديو
كشف الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، عن التوقعات المتعلقة بدور الاتحاد الأوروبي في دعم حل الدولتين وإعادة إعمار غزة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز" أن القيادة السياسية المصرية تبذل جهودًا كبيرة لضمان استدامة وقف إطلاق النار، والانتقال إلى المرحلة التالية، وهي إعادة إعمار غزة. وأشار إلى أن الرؤية المصرية سيتم عرضها خلال القمة العربية المقرر عقدها في مارس المقبل.
وتابع قائلًا: "يتم الحشد على المستوى العربي والدولي، وخاصة على مستوى الاتحاد الأوروبي، الذي يتمتع بكونه كتلة كبيرة قادرة على ممارسة ضغوط على إسرائيل لضمان استدامة وقف إطلاق النار، والانتقال إلى مسارات سياسية تؤدي إلى حل الدولتين".
وأوضح الدكتور سلامة أن الدبلوماسية المصرية تقوم بدور محوري في التواصل مع الأطراف الدولية، والترويج للرؤية المصرية، التي تُعد أحد المنافذ المهمة لوقف مخططات التهجير التي أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية.