بايدن: عام 2023 من أكثر الأعوام دموية بالنسبة للصحفيين
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن عام 2023 من أكثر الأعوام دموية بالنسبة للصحفيين في الذاكرة الحديثة، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
نائب نقيب الصحفيين بفلسطين يكشف ضريبة فضح جرائم الاحتلال: 140 شهيدا (فيديو) نقيب الصحفيين الفلسطينيين يتسلم جائزة "اليونسكو" لحرية الصحافة
وأشار إلى أن الحرب على غزة كانت أحد الأسباب في اعتبار 2023 الأكثر دموية للصحفيين.
الاتحاد الدولي للصحفيين: استشهاد 140 مراسلا في غزة وتدمير منازلهم (فيديو)
وفي سياق متصل، أكد علي يوسف، عضو المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين، خلال تصريحاته عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، اليوم الجمعة، أن منح منظمة اليونسكو جائزة "حرية الصحافة" 2024 للصحفيين الفلسطينيين في غزة مهمة للغاية.
وأضاف أن الجائزة تعبير عن تضامن إلى حد ما مع الصحفيين الفلسطينيين في غزة، الذين لا يتعرضون فقط لحرب وإجرام وإبادة وقتل لكن أيضا لأكثر من هذا، حيث يتعرضون لعدم القدرة على ممارسة عملهم بالشكل اللازم.
وأوضح أنه يوجد 140 شهيدا من الصحفيين ودمرت منازلهم وقتلت أولادهم وضربت كل المواقع والمؤسسات الصحفية، موضحًا أن الصحفيين الأجانب ممنوعون من الدخول إلى قطاع غزة لمحاولة التغطية التي أصبحت مستحيلة على الجرائم الصهيونية بغزة.
وتابع: "يوجد بعض التناقضات في مواقف المؤسسات الدولية، حيث لا تحرك الدعوة المرفوعة أمام محكمة الجنائية الدولية كما أن محكمة العدل الدولية ما زالت خجولة في التعاطي مع حرب الإبادة الصهيونية".
وذكر أن الحركات الطلابية في العالم خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية تعرضت لعمليات قمع ويوجد نحو 2000 معتقل من بين الطلاب، وبالتالي نمر بمرحلة بها مجموعة من التناقضات التي لا بد من أن يوضع لها حد.
الصحفيين في غزة تحولوا من حماة لمستهدفينوفي سياق متصل، عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا تلفزيونيا بعنوان: "تحولوا من حماة لمستهدفين.. معاناة غير مسبوقة لصحفيي غزة أمام الاحتلال الإسرائيلي".
135 صحفيا فلسطينيا منذ بداية عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، عدوان لم يستثن الضفة والقدس المحتلة، رقم هو الأعلى من حيث استهداف الصحفيين على مر تاريخ الحروب والنزاعات، فخلال الحرب العالمية الثانية والتي استمرت لـ 6 سنوات قتل خلالها 69 صحفيا فقط، مفارقة تشي بحجم الجريمة التي يرتكبها الاحتلال في حق الصحفيين والمدنيين العزل، جريمتهم أنهم فلسطينيون.
حريات مكبلة في فلسطين بسلاسل غياهب السجون، فالاحتلال اعتقل 100 صحفي أبقى منهم على 44 قيد الاعتقال الإداري، و4 آخرين تحت عنوان الاختفاء القسري، فيما قمعت حريات أخرى ضربا بأعقاب البنادق في الضفة الغربية.
تكميم الأفواه وقمع حرية التعبير سياسة تنتهجها سلطات الاحتلال وفي اليوم العالمي لحرية الصحافة يتذكر أصحاب هذه الأرض أنه ما من حرية في فلسطين إلا وقد كبلت بأصفاد الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكى جو بايدن بايدن الحرب غزة الصحافة الصحفيين الفلسطينيين فی غزة
إقرأ أيضاً:
“حماس”: استهداف الصحفيين يستدعي تحركا دوليا عاجلا
الثورة نت/..
أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الثلاثاء، أن جرائم الاستهداف المتعمّد والمستمر للصحفيين الفلسطينيين، هو إمعان من حكومة بنيامين نتنياهو في انتهاك القانون الدولي والإنساني، في ظل صمت وعجز دولي مُستهجَن.
وبحسب وكالة (فلسطين اليوم)، قالت الحركة، إن استهداف الصحفي الفلسطيني محمد صالح البردويل، الذي ارتقى شهيدًا مع زوجته وأطفاله الثلاثة إثر قصف جويٍّ غادر استهدف منزلهم في خانيونس، هو جريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ الاحتلال.
وأضافت الحركة : أن “هذه الجرائم غير المسبوقة بحق الصحفيين في تاريخ الصراعات، تستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها القضائية، لوقفها ومحاسبة قادة الاحتلال المجرمين”.
يذكر ان الصحفي البردويل هو الثالث الذي يغتاله العدو الصهيوني منذ استئناف حرب الإبادة على غزة في 18 مارس الماضي، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي انقلبت حكومة الاحتلال عليه.