زار طلاب كلية الطب البشري بجامعة سوهاج دار أيتام الجمعية النسائية لتحسين الصحة داخل المحافظة لإدخال البهجة ولحظات من السرور ومشاركة الأطفال يومهم بفرحة وابتسامة.


 

وأكد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة على دور الجامعة وإيمانها بمسئوليتها الإجتماعية والخدمية وحرصها على المشاركة والدعم النفسي والمعنوي لأبناء دار رعاية الأيتام، وتوفير ما يمكن من متطلبات واحتياجات عينية ليهم، موضحاً أن هذه الزيارة استكمالاً لعدد من الزيارات التي يتم تنظيمها لدور الايتام خلال الفترة القادمة .


 

وقال الدكتور مجدي القاضي عميد الكلية  ان الكلية تنظم هذه الزيارات بهدف تعميق ثقافة العمل التطوعي للطلاب وتنمية الوعي بالخدمة المجتمعية والاندماج مع كافة شرائح وفئات المجتمعية، حيث تم ادخال الفرحة و توزيع بعض الهدايا العينية على الأطفال الموجودين بالدار، ورسم البسمة على وجوهم.


 

وأضاف كلاً من الدكتور الشاذلي صالح والدكتور محمد نصر الدين ثابت وكلاء الكلية ان الزيارة تأتي في إطار تفعيل دور الكلية المجتمعي بينها وبين المجتمع الخارجي بمختلف مؤسساته، وجاءت بمشاركة ١٥ طالبا وطالبة من طلاب الكلية، حيث قاموا بتنظيم أنشطة ممتعة للأطفال مثل الألعاب والمسابقات والتلوين والرسم، وتقديم الألعاب والهدايا.


 

وقالت إيمان الفولي مدير إدارة رعاية الشباب بالكلية انه تم تنظيم تلك الزيارة بالتعاون مع إتحاد طلاب الكلية، حيث تأتي تلك الزيارة ضمن خطة انشطة رعاية الشباب بالكلية التي تحرص الكلية علي تنظيمها كل عام.


 

وفي سياق متصل أطلقت جامعة سوهاج أولى قوافلها التوعوية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار في البشر، وذلك لمراكز وقرى ونجوع  المحافظة، في إطار جهود الدولة المصرية لمكافحة هذه الظاهرة، حيث نفذت اولي القوافل بقرية الغريزات بمركز المراغة شمال محافظة سوهاج .


 

وأكد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة ان الجامعة تهتم بشكل كبير بتناول القضايا المجتمعية، وكذلك التحديات التي تقابل الشباب الجامعي بهدف الارتقاء بمداركهم وفهمهم السليم لكافة الموضوعات، موضحاً اهمية التوعية بتلك الظاهرة التي باتت من القضايا الشائكة وتحدياً اما أهداف الإصلاح والتنمية و مكتسبات الوطن ومقدراته.


 

وأضاف الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ان الدولة تبذل مجهودات واسعة لمعالجة أسباب هذه الظاهرة بالتعاون مع كافة الجهات المعنية، وذلك عن طريق المبادرات الرئاسية وتتفيذ الخطط التنموية الشاملة والواسعة النطاق، موضحاً ان قطاع خدمة المجتمع ينفذ سلسله من الندوات والقوافل التوعوية بهذه الظاهرة بهدف مكافحتها والقضاء عليها .


 

واشار الدكتور عماد صموئيل وهبة وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة إلى انه تم تنفيذ القافلة بالتعاون مع ثلاث كليات وهم 

كلية التربية، الآداب والحاسبات والذكاء الاصطناعي، حيث تم خلالها  اللقاء مع أهالي قرية الغريزات ومعلميها وطلاب مدارسها، وتم التوجيه بضرورة التكاتف لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية والاتجار في البشر. وأهمية دور المؤسسات التعليمية في دعم جهود الدولة في موجهة هذه الظاهرة من خلال الأنشطة التعليمية والمناهج الدراسية والفعاليات المدرسية المختلفة.


 

واستعرض  كلاً من الدكتور أحمد عبد الحكيم وكيل كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي و الدكتورة هبة عبد المعتمد المدرس بقسم علم الاجتماع بكلية الآداب أهمية دور الأسرة والمدرسة في تنشئة الأطفال والشباب علي احترام القوانين وعدم اللجوء للهجرة غير الشرعية، وأسباب الظاهرة وأضرارها وكيفية مواجهتها في المجتمع المصري.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: طلاب كلية الطب البشري دار أيتام الجمعية النسائية بجامعة سوهاج بوابة الوفد الإلكترونية هذه الظاهرة

إقرأ أيضاً:

عاشت في دار أيتام .. معلومات صادمة عن ليلى عبد اللطيف

تصدرت خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف الترند خلال الأيام الماضية بعد انتشار شائعة وفاتها بطلق ناري .

والحقيقة هى أن ليلي عبد اللطيف مازالت على قيد الحياة وتعيش بسلام ولم تتعرض لأى هجوم مسلح ونفت هذا الأمر تماما.

من هى ليلي عبد اللطيف 

وفي هذا الإطار نعرض لكم أهم المعلومات عن ليلى عبد اللطيف المعروفة بسيدة التوقعات بل وبعض المحطات التى لا يعرفها كثيرون عنها.

تبلغ ليلى عبد اللطيف من العمر 67 عاما.

توفي والدها وأصبحت والدتها أرملة  في سن صغيرة وهى بعمر 24 واجبرها جدها على الزواج لأنها كانت صغيرة.
 


تربت ليلي عبد اللطيف في دار ايتام منذ أن كان عمرها 7 سنوات وعاشت 13 سنة به وخرجت في عمر ال 20

اشتغلت ليلى عبد اللطيف داخل دار الايتام في العناية بزميلاتها الأصغر سنا.

عاشت ليلى عبد اللطيف لوحدها حياة قاسية تعلمت علاج نفسها وكانت سند لنفسها حتى فى أوقات المراهقة والبلوغ والمرض.

ليلي عبد اللطيف وصفت حياتها في الطفولة أن هناك مأسي وحرمان وعذاب وضرب وقسوة.

والدها مصري ووالدتها لبنانية، وقد توفى والدها وعمرها لم يتجاوز العشر سنوات.

ليلي عبد اللطيف من مواليد 17 يناير 1958 ولم تتعرفت على أهل الوالد الا في سنة 82 فقط .

ليلي عبد اللطيف في الأساس سيدة أعمال وقدمت أكثر من برنامج تلفزيوني واتجهت لاحتراف مجال التنبؤات في السنوات الأخيرة.

لقبت ليلى عبد اللطيف بسيدة التوقعات ولكنها تصيب وتخطئ فبعض توقعاتها لا تتحقق.

ترفض ليلي عبد اللطيف إطلاق ألقاب المنجمة والعرافة عليها لأنها لا تعتمد على حسابات أو قواعد معينة لمعرفة الأحداث وإنما هي مجرد تنبؤات تعرفها من خلال توقعات تشعر بها أو تراها في الأحلام وتعتبر أن هذا الأمر شئ موهبة ربانية.

مقالات مشابهة

  • المنشاوي: التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد
  • زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
  • اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
  • تنسيق 2025.. جامعة القاهرة الأهلية تدخل الخدمة للعام الجديد بـ 14 كلية
  • برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية لمصابي التوحد في أبوظبي
  • عاشت في دار أيتام .. معلومات صادمة عن ليلى عبد اللطيف
  • بحضور الرئيس السيسي.. طلاب جامعة قناة السويس يشاركون في احتفالات عيد الفطر بقاعة المنارة بالتجمع الخامس
  • الإمارات تحتفي باليوم العالمي للتوحد.. برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية
  • 17 أبريل.. كلية التمريض بجامعة قناة السويس تنظم مؤتمرها الطلابي الـ11 حول دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز نظام رعاية صحية مستدام
  • رئيس جامعة دمياط يؤدي صلاة عيد الفطر بالمجمع الإسلامي في دمياط الجديدة