كيفية تحديد وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة؟... دار الإفتاء توضح الآراء
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
في كل يوم جمعة ساعة إجابة، يتحراها المسلم في كل مكان حول العالم، لربما تصيب الدعوة تلك الساعة فيفوز بالدنيا والآخرة.
لذا ينبغي على المسلم أن يكون حريصًا على الدعاء في يوم الجمعة كله فيعظُم بذلك أجره، إذ ورد عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفي بعض الروايات: «وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ»، ويسأل البعض عن كيفية تحديد وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة؟، وهذا ما يرصده الوطن في السطور التالية.
وأجابت الإفتاء عن سؤال كيفية تحديد وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة؟ أنها مسألة خلافية ويوجد قولان لهذه الساعة هما أنها الساعة التي بين أذان الجمعة وانقضاء الصلاة، أو الساعة التي بعد العصر إلى أن تغرب الشمس، فكل واحدة من هاتين الساعتين تُرجى فيها إجابة الدعاء؛ قال الإمام أحمد: أكثر الأحاديث في الساعة التي تُرجى فيها إجابة الدعوة أنها بعد صلاة العصر، وتُرجى بعد زوال الشمس.
ساعة الإجابة يوم الجمعةوأكدت الإفتاء أن تحديد وقت ساعة الإجابة يوم الجمعة مسألة خلافية، حتى إن من رجَّح قولًا معيَّنًا لم يحكم على باقي الأقوال بالتخطئة، وأن أحدهما لا يعارض الآخر لاحتمال أن يكون صلى الله عليه وآله وسلم دلَّ على أحدهما في وقت وعلى الآخر في وقت آخر، مؤكدة أن التقيد بوقت محدِّد والتشبث به على أنه وقت الإجابة يوم الجمعة وإنكار كون باقي الأوقات فيه وقتًا للإجابة؛ غير سديد، فينبغي للعبد أن يكون مثابرًا على الدعاء في اليوم كله فيعظم بذلك الأجر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ساعة الإجابة يوم الجمعة يوم الجمعة ساعة الإجابة ساعة إجابة الدعاء يوم الجمعة یوم الجمعة
إقرأ أيضاً:
هل تصوم الحامل في شهر رمضان أم تفطر ومتى تأثم؟ .. دار الإفتاء توضح
يواجه كثير من النساء الحوامل تساؤلات حول حكم الصيام خلال شهر رمضان، خاصة إذا نصحهن الطبيب بالفطر.
وفي هذا السياق، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الحامل يجوز لها الإفطار إذا خافت على نفسها أو جنينها، لكن إذا أصرت على الصيام رغم تحذير الطبيب وتعرضت للأذى، فإنها تأثم بذلك، لأن الشريعة الإسلامية تحرم الإضرار بالنفس.
حكم الإفطار والكفارة للحامل في رمضان
أوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيس بوك"، أن المرأة الحامل إذا منعها الطبيب من الصيام فعليها الإفطار، على أن تقضي الأيام التي أفطرتها بعد زوال العذر.
أما إذا كانت غير قادرة على الصيام بشكل دائم بسبب ظروفها الصحية، فعليها إخراج فدية عن كل يوم مقدارها 510 جرامات من القمح أو ما يعادلها ماليًا، وقد حُددت هذا العام بـ30 جنيهًا عن كل يوم، تُوزع على الفقراء.
آراء الفقهاء في حكم صيام الحامل والمرضع
اتفق جمهور الفقهاء على أن الحامل أو المرضع التي تفطر خوفًا على نفسها أو على نفسها وجنينها معًا، عليها القضاء فقط دون فدية، قياسًا على المريض الذي يُفطر ثم يقضي.
لكن إذا كان الإفطار بسبب الخوف على الجنين فقط، فقد اختلفت المذاهب حول وجوب الفدية، فجاءت على النحو التالي:
المذهب المالكي: يرى أن الحامل عليها القضاء فقط دون فدية، بينما المرضع يجب عليها الفدية إذا أفطرت خوفًا على رضيعها.المذهب الحنفي: يؤكد أن الحامل والمرضع إذا أفطرتا خوفًا على نفسيهما أو نفسيهما وولدهما، أو على الولد فقط، فعليهما القضاء فقط دون فدية، باعتبار أن الجنين جزء من جسد المرأة.وبذلك، يتضح أن الحكم الشرعي يتوقف على الحالة الصحية للحامل وتقدير الطبيب، مع مراعاة أن حفظ النفس مُقدَّم على أداء العبادات في حال تعارضهما.