الشرطة الفرنسية تقتحم جامعة “سيانس بو” وتفرق اعتصاماً احتجاجياً على العدوان الإسرائيلي على غزة
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
باريس-سانا
اقتحمت الشرطة الفرنسية المبنى الرئيسي لجامعة “سيانس بو” وسط باريس حيث تعتصم مجموعة من الطلاب المطالبين بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن الشرطة استخدمت القوة لتفريق المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، وضيقت الخناق عليهم وأجبرتهم على الخروج من الجامعة.
وقام الطلاب بالانضمام إلى تجمع احتجاجي طلابي كبير أقيم اليوم في محيط جامعة السوربون.
وكانت الحكومة الفرنسية أعلنت أمس قرارها بإغلاق الجامعة وإخلائها بالكامل.
وتحولت جامعة سيانس بو إلى محور الاحتجاجات الطلابية في فرنسا على العدوان الإسرائيلي على غزة والعلاقات الأكاديمية مع “إسرائيل”، حيث تظاهر طلاب الجامعة الشهر الماضي احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي ورددوا هتافات داعمة للشعب الفلسطيني، ورفعوا الأعلام الفلسطينية على النوافذ وفوق مدخل المبنى.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: العدوان الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
“الإعلامي الحكومي”: تعرض 229 مركز إيواء ونزوح للاستهداف منذ بدء حرب الابادة
يمانيون|
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الخميس أن العدو الصهيوني استهدف منذ بدء حرب الإبادة، على غزة حتى اليوم 229 مركز نزوح وإيواء”، كان آخرها استهداف مدرسة “دار الأرقم”، والتي تأوي نازحين، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية .
وذكر الإعلامي الحكومي في بيان له اليوم الخميس أن العدو الصهيوني ارتكب مجزرة جديدة بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة بحق النازحين بقصف مدرسة دار الأرقم في مدينة غزة، مخلفًا 29 شهيداً، بينهم 18 طفلًا وامرأة ومسناً، وأكثر من 100 مصاب .
وأكد أن هناك عدداً من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات؛ بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل .
وأوضح إلى أن هذا “العدوان الهمجي يأتي في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني القطاع الصحي من انهيار شبه تام؛ بسبب تدمير المستشفيات واستمرار الحصار، مما يجعل تقديم الرعاية الطبية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة “.
وحمل الإعلامي الحكومي، العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة معه مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا؛ المسؤولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة .
كما طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية؛ “بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية” والضغط الفوري على العدو الصهيوني لوقف العدوان، مطالباً بإرسال لجان تحقيق دولية لمحاكمة مجرمي الحرب “الإسرائيليين”.