كرييتف.. مبادرة تنموية لدعم الشباب وتأمين فرص عمل مناسبة
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
دمشق-سانا
أطلقت الشابة سلمى صالح مؤخراً مبادرة لدعم الشباب المقبل على سوق العمل، وقد تخصصت المبادرة التي جاءت في إطار ملتقى للمبدعين بدمشق تحت مسمى “كرييتف” برفد الشبان والشابات في مجالات التنمية البشرية المختلفة سعياً منها لتعزيز إمكاناتهم العملية والنهوض بمهاراتهم الفردية.
وبينت سلمى لـ سانا الشبابية أن المبادرة تمهيد لمشروع إذاعي قادم، هدفه تطوير قدرات الشباب وتبادل الخبرات اللازمة لخوض سوق العمل حالياً وفي المستقبل القريب بهدف إفادة هذه الشريحة على مشارف الولوج إلى ساحات الحياة المهنية بمساعدة خبراء في تنمية الموارد والمهارات البشرية.
ولفتت إلى أن المبادرة كانت مثمرة جداً، وتم تدريب الشباب على مجموعة من المهارات الضرورية وتعلمها وتطويرها بأسرع وقت لمواكبة سوق العمل واحتياجاته، كما تمت الإضاءة على المواهب والمشاريع الناشئة لبعض الشباب وحصولهم على العديد من فرص العمل كل في مجاله.
وذكرت صالح أن المبادرة التي أطلقت بمساعدة من غرام حافظ ونيرمين محمود جاءت لتوفر عدداً من فرص العمل للشباب من خلال التواصل مع عدة شركات في السوق المحلية.
لمياء الراوي
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
صندوق تنمية الموارد البشرية: نمو الإسهام في التوظيف 17%
أعلن صندوق تنمية الموارد البشرية، ارتفاع نسبة من أُسهِم في دعم توظيفهم خلال عام 2024م بنسبة نمو بلغت 17%، مقارنة بعام 2023م، ووصول مؤشر استدامة القوى الوطنية في سوق العمل بعد عام من توظيفهم أو انتهاء برامجهم إلى نسبة 81%.
وأوضح الصندوق أن عدد من أسهم في دعم توظيفهم خلال العام الماضي بلغ 437 ألف مواطن ومواطنة عبر برامجه ومبادراته الداعمة لتمكين السعوديين في منشآت القطاع الخاص، بينما بلغ عدد المستفيدين من خدمات وبرامج التدريب والتمكين والإرشاد التي قدمها الصندوق خلال ذات الفترة مليوني مستفيد ومستفيدة بنسبة نمو بلغت 5% مقارنة بعام 2023م، كما تجاوز عدد المنشآت المستفيدة من خدمات الصندوق خلال العام ذاته 179 ألف منشأة في مختلف قطاعات سوق العمل ومن مختلف مناطق المملكة بنسبة نمو وصلت إلى 49% مقارنة بعام 2023م، منها 95% منشآت متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر، في حين وصل إجمالي المبالغ المصروفة على برامج دعم التدريب والتمكين والإرشاد خلال العام الماضي إلى 7.5 مليارت ريال.
وأكد الصندوق أنه يعمل وفق شراكة فعالة مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة لدعم وتمكين أبناء وبنات الوطن من الحصول على فرص وظيفية في سوق العمل، مشيرًا إلى أن تنامي أعداد المستفيدين الذين تم الإسهام في توظيفهم عبر خدمات وبرامج دعم التدريب والتمكين والإرشاد من الأفراد ومنشآت القطاع الخاص، يأتي ضمن جهود الصندوق في تلبية متغيرات ومتطلبات سوق العمل وتحسين كفاءته، ومواكبة التطورات ومراعاة الاحتياجات والقطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، وتطوير برامج دعم التدريب والتمكين والإرشاد المهني الموجهة إلى الكوادر الوطنية، بما يتماشى ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وإستراتيجية سوق العمل.