الأمم المتحدة: إعادة إعمار غزة تتطلب أكثر من 40 مليار دولار
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
قال مدير المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (يو إن دي بي) عبد الله الدردري إن إعادة إعمار غزة ستستغرق عقودا وتكلف أكثر من 40 مليار دولار.
وأوضح الدردري في لقائه مع الصحفيين عبر الإنترنت، الخميس، بالمؤتمر الصحفي اليومي للأمم المتحدة، أن المرحلة الأولى من التعافي المبكر التي خطط لها البرنامج الإنمائي لغزة ستستغرق من 3 إلى 5 سنوات وستكلف من 2 إلى 3 مليارات دولار.
ولفت إلى إن تنفيذ خطة إعادة الاعمار طويلة المدى سيستغرق عقودا، وبتكلفة أكثر من 40 مليار دولار.
وأشار إلى أن مؤشر التنمية البشرية في فلسطين قد تراجع 20 عاما، بينما وصل هذا التراجع إلى 40 عاما في غزة، قائلًا: "عدنا في غزة إلى الثمانينيات تقريبا".
ولفت إلى أنه يجب تنظيف حوالي 37 مليون طن من النفايات الصلبة في غزة، وأن 72 بالمئة من المنازل هناك دمرت.
وأكد أن حجم الدمار في مثل هذا الوقت القصير لم يسبق له مثيل.
وتطرق إلى القطاع المصرفي، مشيرا إلى أن جميع فروع المصارف في غزة دمرت تقريبا، وأن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يبذل جهودا لحفظ النظام المصرفي من الانهيار.
ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ما استدعى محاكمة تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بدعوى "إبادة جماعية".
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
بعد قرار ترامب.. مفوضية حقوق الإنسان تسعى لجمع 500 مليون دولار
أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الخميس، نداء لجمع موارد إضافية بقيمة 500 مليون دولار للعام الجاري لدعم مراقبة انتهاكات حقوق الإنسان والتحقيق فيها حول العالم.
وتواجه المفوضية مشكلات تمويل مزمنة يخشى البعض من أنها ستتفاقم بانخفاض الأموال القادمة من الولايات المتحدة، أكبر مانحيها، في عهد الرئيس الجديد دونالد ترامب.
Human rights are the most effective tools for achieving peace, security & sustainable development, benefiting everyone.
Learn about our appeal for $500 million to help protect rights & build a stronger, more just future: https://t.co/9nzUXlbZ8k
Donate: https://t.co/yQpvEJDmrG pic.twitter.com/WZNVqGeMRI
وقال تورك خلال خطاب في الأمم المتحدة بجنيف “في 2025، لا نتوقع أي تراجع للتحديات الكبرى لحقوق الإنسان… أنا قلق للغاية من أننا إذا لم نحقق أهدافنا التمويلية في 2025 سنترك الناس… ليعانوا وربما يسقطون في غياب حصولهم على دعم مناسب”.