وزير الأوقاف: لن يحترم الناس ديننا ما لم نتفوق في أمور دنيانا
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
افتتح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، واللواء الدكتور خالد فودة محافظ جنوب سيناء اليوم الجمعة، مسجد محمد فريد خميس، بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية.
الأوقاف تفتتح 19 مسجدًا اليوم بعدد من المحافظاتجاء ذلك بحضور الدكتور أحمد عبد المعطي نائب محافظ الشرقية، واللواء وائل صابر المستشار العسكري لمحافظة الشرقية، والمهندس سمير عارف رئيس جمعية المستثمرين بالعاشر من رمضان، وأيمن رضا أمين عام جمعية مستثمرين بالعاشر من رمضان ، والشيخ مجدي بدران وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، وياسمين خميس رئيس مجلس إدارة شركة النساجون الشرقيون، وفريدة محمد فريد خميس، والشيخ إسماعيل الراوي المستشار الديني لمحافظ جنوب سيناء، وجمع غفير من قيادات مستثمري العاشر، والقيادات الشعبية والتنفيذية بمحافظة الشرقية، وجمع غفير من المصلين، حيث أدى خطبة الجمعة الدكتور محمد إبراهيم حامد إبراهيم وكيل مديرية أوقاف الشرقية والتي جاءت بعنوان: "أمانة العامل والصانع وإتقانهما".
وعقب أداء صلاة الجمعة أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أننا اليوم نفتتح صرحًا عظيمًا نسأل الله (عز وجل) أن يتقبل هذا العمل وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، مؤكدًا أن هذا اللقاء يأتي عقب تشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لمدينة العاشر من رمضان إحدى أهم قلاع الصناعة المصرية، وهذه الزيارة دعم للصناعة ولكل استثمار وطني ودولي جاد على أرض مصرنا العزيزة.
وأبدى وزير الأوقاف سعادته برؤية هذا الصرح العظيم قبل دخوله، و أن سعادته قد زادت برؤية هذا الإقبال العظيم لجمهور المسجد في هذه المنطقة الصناعية العمالية، مؤكدًا أن عمارة المساجد من عمارة الكون، وتعظيم عمارة المساجد من تعظيم شعائر الله (عز وجل)، وأننا بفضل الله (عز وجل) في مصرنا العزيزة في عصرها الذهبي في عمارة المساجد مبنى ومعنى، حيث بلغ ما تم تشييده أو إحلاله وتطويره أو تجديده وصيانته في العشر سنوات الأخيرة في عهد سيادة الرئيس ما يزيد على 11930 مسجدًا، على أحدث ما تكون العمارة فمسجد الصحابة في شرم الشيخ، ومسجد مصر ومركزها الثقافي بالعاصمة الإدارية الجديدة، ومسجد الفتاح العليم، ومسجد الماسة بالعلمين، كل هذه المساجد الكبرى التي بنيت في ربوع مصر، ومن أراد أن يقف على التطوير فليقم بزيارة إلى مسجد سيدنا عمرو بن العاص (رضي الله عنه)، أو مسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه)، أو السيدة زينب (رضي الله عنها)، أو السيدة نفيسة (رضي الله عنها)، أو مسجد الظاهر بيبرس، أو الحاكم بأمر الله، آلاف المساجد التي نسأل الله (عز وجل) أن يتقبلها، ثم تأتي عمارة المساجد معنى، فخطبة اليوم عن إتقان العمل، فالخطاب الديني ليس منفصلًا عن المجتمع، ودورنا عمارة الدنيا بالدين، ونؤكد على دعمنا للصناعة والاستثمار والعمل والإتقان والتعليم والثقافة، فلن يحترم الناس ديننا ما لم نتفوق في أمور دنيانا، فإن تفوقنا في أمور دنيانا احترم الناس ديننا ودنيانا، ولن نتفوق في أمور دنيانا إلا بالجهد والعرق والعمل والإتقان.
وأضاف وزير الأوقاف: ما أجمل عمارة بيوت الله (عز وجل) وما أعظم ثوابها ، حيث يقول الحق سبحانه: "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ"، مؤكدًا أن وزارة الأوقاف ستفتتح الأحد القادم 5/ 5/ 2024م المؤتمر الأول للواعظات وطنيًّا وإسلاميًّا وعربيًّا ودوليًّا، في ضوء رؤية الدولة المصرية لتمكين المرأة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزير الأوقاف مختار جمعة ممدوح غراب عمارة المساجد وزیر الأوقاف رضی الله من رمضان عز وجل مسجد ا
إقرأ أيضاً:
8 أمور أخفاها الله من يدركها ضمن الجنة واستجابة الدعاء.. علي جمعة يكشف عنها
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن بعض الناس يعتقد أن العبادة في رمضان قاصرة على هذه الأيام؛ بالرغم أن الله سبحانه وتعالى كما يقول بعض العارفين: قد أخفى ثمانية في ثمانية، ومن ضمنها واحدة فقط في رمضان والسبعة في خارج رمضان.
واوضح عبر صفحته الرسمية ان الله أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتى يشوق الناس إلى العبادة ويدفعهم إلى أن يقوموا العشر كلها أو الوتر على الأقل إذا فاتهم شيء منها.
وأخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى حتى يذكر الناس ويدعون الله سبحانه وتعالى بهذه الأسماء كلها.
وأخفى الله سبحانه ساعة الإجابة في الثلث الأخير من الليل.
وأخفى السبع المثاني في القرآن العظيم.
وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات كلها.
وأخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة.
وأخفى الكبائر في الذنوب بأسرها.
وأخفى الأولياء في عوام الناس حتى لا يحتقر أحدٌ أحدًا من الناس ويكون التسامح والرحمة والود، ولا يتكبر بعبادة أو بغيرها، لا بدنيا ولا بغير دنيا على خلق الله.
وأشار الى اننا لو لاحظنا هذه الأشياء لا نجد إلا ليلة القدر وحدها هي التي تختص برمضان، وسائر الأشياء التي شوقنا الله سبحانه وتعالى فيها بتلاوة القرآن، أو بإقامة الصلاة، أو بالذكر، أو بغير ذلك من الدعاء والالتجاء إليه سبحانه وتعالى، كلها في خارج رمضان.
ولفت إلى أنه ينبغي لكل مسلم أن يعلمها أن الله سبحانه وتعالى باقٍ بعد رمضان، وأنه إذا فات رمضان فإن الله لا يفوت ولا يموت؛ فالله سبحانه وتعالى باقٍ مع المسلمين وعليهم أن يلجأوا إليه؛ فهو سبحانه وتعالى الذي يقلب القلوب، وندعوه سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى، وأن يغيِّر حالنا إلى أحسن حال، وأن يوفقنا أن نغير أنفسنا حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.