“محاربي الإمارات” تنطلق بنسختها الذهبية 18 مايو
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة “محاربي الإمارات” تفاصيل النسخة الـ50 “الذهبية” من البطولة التي تنطلق 18 مايو الجاري بمشاركة نخبة من لاعبي الفنون القتالية المختلطة.
وذكرت اللجنة ــ في بيان لها اليوم ــ أنها قررت للمرة الأولى دمج النزالات العربية والأفريقية في منافسات مشتركة من جميع المقاتلين، احتفالاً بهذه النسخة.
تشهد أهم النزالات مواجهة في وزن الذبابة بين ياماتو فوجيتا من اليابان، وإياجو ريبيرو من البرازيل في منافسة قوية، وفي فئة وزن المتوسط، يتنافس شخبان الخاسوف من روسيا، وطاهر ابدليياف من أذربيجان، وفي فئة وزن الريشة، يلتقي علي القيسي من الأردن، مع صامويل بارك من السويد.
ومن أبرز الأسماء المشاركة أيضاً كل من المقاتلين، راني سعدة من فلسطين، وحسين سالم من العراق، وعبدالله البوشهري من الكويت، وعلي يزبك من لبنان، ومحمود عاطف من مصر، إضافة إلى جاوريس ديا من الكاميرون، وسيدريك دويل من جنوب أفريقيا، وباباكار نيانج من السنغال.
وأكد فؤاد درويش رئيس اللجنة الرئيس التنفيذي لشركة بالمز الرياضية أن النسخة الـ50 من هذا الحدث الكبير ستكون استثنائية في تاريخ البطولة التي تشهد تطوراً من نسخة إلى أخرى.
وقال إنه منذ النسخة الأولى للبطولة، واللجنة المنظمة تعمل على تقديم أفضل تجربة رياضية للمشاركين، ولجمهور الفنون القتالية المختلطة، وبدعم من سعادة عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي بلغنا مكانتنا الحالية، ونجحنا في استقطاب نخبة المقاتلين.
وأضاف أن النسخة المقبلة من “محاربي الإمارات” تتميز بتنوعها وجمعها نخبة المقاتلين بمختلف ثقافاتهم من جميع أنحاء العالم، الأمر الذي يعكس روح التسامح، والتعايش في الإمارات”.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
“الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات جعلت من السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، أن دولة الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
وأكدت أن دولة الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم عشر دول عالمياً في عدد من المجالات، حيث نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.
وأشار إلى أن الإمارات تصدرت كذلك العديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حازت على المركز الأول إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وحققت المركز الأول إقليميا والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلت المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم، مشيرة إلى إطلاق الإمارات خلال عام 2024، مبادرة “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً.
ونوهت إلى إعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، حيث بلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
وأشارت كذلك إلى إطلاق الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن في يونيو 2024، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت الجمعية على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات بين جمهوريتيّ روسيا وأوكرانيا، وأثمرت عن إتمام 13 عملية تبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر 2022.
ولفتت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حاز على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.وام