طلاب متضامنون مع فلسطين يعتصمون أمام أكبر جامعة في المكسيك
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
مكسيكو-سانا
اعتصم مئات الطلاب والناشطين المؤيدين للشعب الفلسطيني والمطالبين بوقف العدوان الإسرائيلي عليه أمام جامعة المكسيك الوطنية المستقلة في مكسيكو، وهي أكبر جامعة في البلاد.
وذكرت وكالة فرانس برس أن الطلاب وضعوا فوق مخيمهم الاحتجاجي أمام الجامعة أعلاماً فلسطينية، وطالبوا بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً، ورفع الحصار عنه والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إليه.
وردد الطلاب المتضامنون شعارات من بينها “عاشت فلسطين حرة”، و”من النهر إلى البحر، فلسطين ستنتصر”، كما طالبوا الحكومة المكسيكية بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الطالبة فالنتينا بينو التي تدرس في كلية الفلسفة والآداب: “نحن هنا لدعم فلسطين وشعبها ولدعم الحركة الاحتجاجية الطلابية في الولايات المتحدة”، بدورها أعربت زميلتها في الكلية نفسها خيمينا روساس عن أملها في أن تنتشر عدوى هذا المخيم الاحتجاجي إلى جامعات أخرى في البلاد.
وشهدت عشرات الجامعات الأمريكية خلال الأيام الأخيرة احتجاجات واعتصامات طلابية، تعبيراً عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، ورفضا للمجازر الصهيونية بحقه قابلتها الشرطة الأمريكية بحملات قمع واقتحام للجامعات أسفرت عن اعتقال 2200 طالب حتى اليوم.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
حزب الله يدين العدوان الأميركي – الإسرائيلي على اليمن وسوريا وغزة ولبنان
يمانيون../ أدان حزب الله في لبنان، العدوان الأميركي – الإسرائيلي الهمجي والمتصاعد على كل من اليمن وسوريا وغزة ولبنان، والذي “يشكّل امتداداً للحرب المفتوحة، التي يشنها محور الشر الأميركي – الصهيوني على شعوب المنطقة.
واكد حزب الله في بيان له إنّ استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، “هو محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية”.
وأشار، إلى، أنّ استهداف سوريا، عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها، “يندرج في إطار إضعاف الدولة السورية، ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكاً فاضحاً لسيادتها”.
وأضاف: “كما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي لدى الشعب الفلسطيني.”.
وتابع: “وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.”، مشيراً إلى أن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع.
وأوضح، أن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها.
كما أدان هذه الجرائم، مؤكداً: “تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.