وفد صيني يبحث الفرص الاستثمارية في رأس الخيمة
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
زار وفد صيني ضم 34 مستثمرا إمارة رأس الخيمة موخرا للاطلاع على بيئة الأعمال النابضة بالحيوية التي تتميز بها والتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة ضمن مجتمع أعمال مناطق رأس الخيمة الاقتصادية “راكز”.
تفقد الوفد ضمن زيارته المرافق الحديثة لشركتي “يو باك” و”مباني للحديد” في منطقة الحمرا الصناعية التابعة لـ”راكز”.
وقال رامي جلاد الرئيس التنفيذي لمجموعة “راكز”:”يسرنا الترحيب بالمستثمرين الصينيين لإطلاعهم على المشهد الاقتصادي لإمارة رأس الخيمة ” واصفا تلك اللقاءات بأنها فرصة لتعزيز العلاقات التاريخية المشتركة وفتح آفاق جديدة أمام التعاون والاستثمار المتبادل.
ولفت جلاد إلى أن “راكز” تعد موطنا لنحو 220 شركة صينية مزدهرة ما يرسخ التزامها بتطوير عروضها باستمرار من أجل دعم المزيد من الشركات الصينية والعالمية للتوسع والنمو.
تم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون التي تشمل التصنيع الإضافي والمعروف بالطباعة ثلاثية الأبعاد للمركبات والمعدات والزراعة والنقل وتقنية المعلومات والاتصالات والسفر والسياحة إضافة إلى التأمين والتمويل.
وتعمل بعض الشركات الصينية البارزة في “راكز” مثل شركة محمد العاملة في مجال تدوير النفايات البلاستيكية وشركة زول إنرجي ميدل إيست العاملة في مجال الكيماويات النفطية وشركة وينبو هولدينغ العاملة في تمليك الأسهم المالية وتشغيلها وشركة نوفا للآلات ومواد التعبئة والتغليف والتجميع.
على صعيد متصل يزور فريق من “راكز” حاليا الصين لعقد اجتماعات مع المستثمرين والمؤسسات التجارية وبحث التعاون بين الجانبين.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: رأس الخیمة
إقرأ أيضاً:
محافظ بنك الجزائر يبحث مع وفد من صندوق النقد الدولي تعزيز التعاون
استقبل محافظ بنك الجزائر, صلاح الدين طالب, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, وفدا من صندوق النقد الدولي, حيث استعرض معه موضوع تعزيز التعاون الثنائي.
وحسب بيان لبنك الجزائر، فإن وفد المؤسسة المالية الدولية كان بقيادة المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي والقائم بالإدارة للمجموعة التي تنتمي إليها الجزائر, بهادور بيجاني, إلى جانب رئيس البعثة بموجب المادة الرابعة من صندوق النقد الدولي, كارالامبوس تسانغاريديس.
وخلص بيان بنك الجزائر في الأخير إلى التأكيد, على أن زيارة الوفد, التي تندرج في إطار المحادثات المنتظمة بين صندوق النقد الدولي و بلدانه الأعضاء, شكلت فرصة للتطرق إلى “تعزيز التعاون بين المؤسستين سيما في مجال المساعدة التقنية وتعزيز الإمكانيات”.