غادة عبدالرازق تخطف الأضواء بالأحمر الصارخ
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
خضعت النجمة غادة عبدالرازق لجلسة تصوير جديدة مميزة وشاركت متابعيها بعض الصور عبر الإنستجرام.
واستطاعت غادة عبدالرازق ان تثير حالة من الجدل حول أناقتها وذوقها المتمرد في عالم الموضة، حيث ارتدت فستان جذاب مجسم بأكمام طويلة ينتمي لقصة الـv، صمم من قماش الكريب باللون الأحمر الصارخ، حمل توقيع Laith almalouf، وتزينت ببعض المجوهرات المرصعه باللؤلؤ مع الألماس، فيما انتعلت حذاء بكعب عال.
أما من الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر جذابة ووضعت مكياجًا ناعمًا مرتكزًا على الالوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء مع لون الأحمر الصارخ في الشفاه.
غادة عبدالرازق
غادة عبد الرازق من مواليد 6 يوليو 1970، ممثلة مصرية.
حياتها
ولدت في كفر صقر في محافظة الشرقية في مصر، وهي الابنة الصغرى لوالدها محمد عبد الرازق الذي كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس الدولة، لذا فقد كانت الطفلة المدللة لديه وتأثرت كثيرًا بوفاته وهي في سن الثانية عشر من عمرها. لها أخ شقيق يكبرها بثمانية أعوام يدعى خليل وشقيقة تدعى يسرية.
بعد أن انفصل والديها عن بعضهما البعض وتزوج كلاهما، أصبح لديها أخت غير شقيقة من والدها إسمها إيمان، وأخت غير شقيقة أيضا من والدتها وإسمها سوزان.
بعد وفاة والدها التي كانت الصدمة الأولى في حياتها، تولى شقيقها خليل مسؤولية رعايتها إلا أنه توفي بعد أربع سنوات من وفاة والدها في حادث سير في ألمانيا وكان في الخامس والعشرين من عمره وسببت وفاته صدمة أخرى في حياتها.
تلقت غادة عبد الرازق تعليمها في مدارس القاهرة، والتحقت بكلية العلوم قسم الحاسب الآلي، وتخرجت منها وحصلت على البكالوريوس.
بدأت حياتها الفنية من خلال الإعلانات التجارية، ثم ظهرت في عدد من الأفلام والمسلسلات بأدوار ثانية، شاركت في مسلسل عائلة الحاج متولي الذي كان الإنطلاقة الحقيقية لها كممثلة وتوالت مشاركاتها في أفلام ومسلسلات عديدة.
شاركت في تقديم البرامج التلفزيونية مثل ريا وسكينة (2008) ، بمشاركة الفنانة هالة فاخر. و طبق النجوم (2004) بالإضافة إلى مشاركتها عضو لجنة تحكيم عام 2015 في برنامج المواهب التمثيلية عرب كاستنغ مع كارمن لبس قصي خولي وباسل خياط.
كما شاركت أيضاً في عدد من المسرحيات وهي: (طرائيعو) مع محمد هنيدي، ومسرحية (حودة كرامة) مع أحمد آدم.
حياتها الخاصة
تزوجت غادة عبد الرازق عدة مرات أولها من رجل الأعمال السعودي "عادل قزاز" وكانت تبلغ من العمر 17 عاما، أنجبت غادة من عادل ابنتها الوحيدة "روتانا"، ثم تزوجت للمرة الثانية من رجل أعمال من بور سعيد إلا أن هذا الزواج انتهى بسرعة بسبب فرق السن الكبير بينهما.
كما تزوجت من "حلمي سرحان" ومن المنتج "وليد التابعي"، وفي عام 2012 تزوجت من محمد فودة والذي انفصلت عنه أيضا بعد زوج دام 8 أشهر دون أي أسباب شخصية.
جوائز
جائزة التمثيل دور ثاني في المهرجان القومي المصري عن دورها في فيلم "عن العشق والهوى" مع منى زكي وأحمد السقا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غادة عبدالرازق اللؤلؤ الألماس يوليو الشرقية مصر القاهرة الفنانة هالة فاخر قصي خولي عبد الرازق غادة عبد
إقرأ أيضاً:
هدير عبدالرازق: السوشيال ميديا سبب رئيسي للانفصال العاطفي المؤدي للطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الإعلامية هدير عبدالرازق، مقدمة برنامج “عادي”، عبر قناة “النهار”، إن معدلات الطلاق في مصر ارتفعت خلال السنوات الأخيرة، وذلك يرجع للعديد من المتغيرات التي طرأت على المجتمع، ومن بينها الدخول إلى عصر العولمة بكل مستجداته وسيطرة مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا على عقول المواطنين.
وأضافت “عبدالرازق”، أن مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا سبب رئيسي للانفصال العاطفي المؤدي للطلاق، حيث تُسبب انعدام الحوار بين الزوجين، وإزاحة الاستقرار الأسري، وذلك بسبب لجوء الزوجين أو أحدهما إلى الإنترنت لكسر رتابة الحياة الزوجية ومللها، كما أدت السوشيال ميديا لفتح باب للخيانة الزوجية، وأصبح من السهولة التحدث إلى الغرباء لتتحول من علاقة افتراضية إلى علاقة حقيقية، مما يُثير المشاكل بين الأزواج بسبب الخيانة الزوجية وقد يصل الأمر إلى الطلاق.
وأوضحت أن الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي يُهدد بدوره استقرار الأسرة، حيث انتشرت على هذه الصفحات ظاهرة إفشاء أسرار البيوت بكل تفاصيلها، وتلجأ إليها بعض النساء وبعض الرجال فيتطرقون على صفحاتهم للحديث عن أسرار حياتهم الزوجية، والبوح بأسرار بيوتهم للأقارب أو الأصدقاء وحتى للغرباء؛ بحجة الشكوى تارة والفضفضة تارة أخرى والتباهي والمدح تارة وطلب النصيحة تارة أخرى، حتى تحولت الأسرار إلى نشرة أخبار، وتم انتهاك خصوصية الحياة الشخصية الأمر الذي بدوره قد يُهدد كيان الأسرة ويُنذر بهدمها.
ولفتت إلى أننا تربينا على أن العلاقة الأسرية من المؤكد أن تكون محمية بجدار الحب والمودة والسماع لوجهات النظر وحل المشكلات دون تدخل من الخارج، فالزواج رباط مقدس بين رجل وامرأة ناضجين وعقلاء يستطيعون إدارة حياتهم داخل جدران المنزل، ولكن مع ظهور السوشيال ميديا وانتشارها تلاشت كل هذه الأمور وأصبحت السوشيال ميديا سبب تفكك الأسر وانتشار الخلافات الزوجية.