الأمم المتحدة: التوغل في رفح الفلسطينية يمكن أن يكون "مذبحة"
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
أكدت الأمم المتحدة بأن التوغل في رفح الفلسطينية يمكن أن يكون "مذبحة "وضربة لا تصدق للعملية الإنسانية في كامل قطاع غزة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
حذر الدكتور شفيق التلولي، الكاتب والمحلل السياسي، من الاستهدافات المتوالية والمتكررة من جيش الاحتلال الإسرائيلي للقائمين على تقديم المساعدات الإنسانية وأعضاء المنظمات الإغاثية الدولية.
وقال التلولي، خلال مداخلة هاتفية له على شاشة قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، إن هذه الاستهدافات تزيد من حدة وصعوبة الوضع المتأزم في غزة، تأتي في سياق أكبر وهو الحرب الشاملة على فلسطين وقطاع غزة، موضحا أن العدوان الإسرائيلي على القطاع يستهدف كل ما يمد غزة بسبل الحياة والوسائل الإغاثية، فضلا عن استهداف المستشفيات على وجه الخصوص.
وأضاف أن العدوان يريد إعدام سبل الحياة في القطاع بالعموم، وقتل المواطنين الذين دأبوا على التوجه لأماكن استلام المساعدات التي تصل لغزة من وسائل عدة، وذلك لعزل القطاع عن العالم والمنظومة الغذائية والإنسانية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رفح رفح الفلسطينية القاهرة الإخبارية الأمم المتحدة غزة
إقرأ أيضاً:
مراسل القاهرة الإخبارية: 50 شهيدًا وجريحًا ومفقودًا في غارة إسرائيلية على منزل عائلة العقاد
قال يوسف أبو كويك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من خان يونس، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل تكثيف عملياته البرية والغارات الجوية على منزل عائلة العقاد في المنطقة الجنوبية الشرقية من خان يونس، حيث أسفرت هذه الهجمات عن سقوط نحو 50 فلسطينيًا بين شهيد وجريح ومفقود.
وأضاف أبو كويك خلال تغطيته عبر القناة أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 25 مواطنًا من تحت أنقاض المنزل المدمر، في حين لا يزال هناك مفقودون نتيجة للغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلًا كان يضم عددًا من النازحين، موضحًا أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت عدة غارات خلال الساعات الأخيرة على مناطق في غرب خان يونس وبعض المناطق الشرقية منها، مما أسفر عن المزيد من الدمار والضحايا.
وأشار أبو كويك إلى أن الكثافة النارية تركزت بشكل كبير في المنطقة الشرقية من خان يونس بالقرب من مدينة رفح، مما يشير إلى أن هذه المنطقة قد تكون هي التي سيبدأ منها الاحتلال توسيع عملياته العسكرية في المرحلة المقبلة، متوقعًا أن تشهد هذه المنطقة تصعيدًا إضافيًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية في ظل الظروف الراهنة.