جنازة الحقوقي عبد العزيز النويضي عصر اليوم في مقبرة بجماعة واد الشراط
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
تجري اليوم بعد صلاة العصر، مراسيم جنازة المحامي والحقوقي عبد العزيز النويضي، في مقبرة سيد سراخ، بجماعة واد الشراط. وينتظر أن تعرف الجنازة حضورا لعدد من المحامين والحقوقيين والسياسيين.
النويضي عمل مستشارا للوزير الأول الراحل عبد الرحمان اليوسفي، وكان أستاذا جامعيا، ومحاميا وحقوقيا، أسس وترأس جمعية عدالة، ثم ترأس جمعية ترانسبرانسي المغرب التي استمر على رأسها إلى حين وفاته، كما عينه رئيس الحكومة الحالية عزيز أخنوش في 2023 عضوا في اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد ممثلا للمجتمع المدني.
وقد توفي النويضي بشكل مفاجأ مساء أمس الخميس، خلال استضافته في لقاء صحفي ما خلف صدمة وسط عائلته واصدقائه ورفاقه. وأعلن موقع « صوت المغرب »، وفاة النويضي أثناء إجراء حوار مصور معه، بمقر صحيفة “صوت المغرب” بالرباط، وذلك إثر سكتة قلبية.
كلمات دلالية عبد العزيز النويضي مقبرة واد الشراط وفاةالمصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
الأمير هاري يستقيل من جمعية خيرية بعد اتهامات بالتنمر
لندن
أثار الاتهام الموجه للأمير البريطاني هاري بممارسة التنمر على موظفي جمعية خيرية كان يرأسها، موجة من الجدل في المجتمع البريطاني.
والأزمة التي أحدثها هذا الاتهام تأتي بعد استقالة الأمير هاري من مجلس إدارة جمعية “سينتابالي” الخيرية، التي أسسها تكريما لذكرى والدته الراحلة، الأميرة ديانا، بهدف مساعدة ضحايا الإيدز في إفريقيا.
واتهمت صوفي شانداوكا، الرئيس السابق للجمعية، الأمير هاري بمحاولة إزاحتها من منصبها، موضحة أن تلك المحاولات استمرت شهورا، وكانت تتضمن أساليب من التنمر والتحرش.
وتابعت شانداوكا: “الأمير هاري حاول إزاحتي من منصبي، واستمر في محاولاته على مدار شهور، وكان التنمر والتحرش جزءا من تلك المحاولات”.
واتهمت شانداوكا الأمير بمحاولة استغلال الجمعية لصالح زوجته ميغان ماركل، لتحسين صورتها العامة، مشيرة إلى أن رفضها لهذا التوجه كان سببا رئيسيا في تعرضها لحملة إعلامية هجومية، التي وصفتها بأنها “آلة الإعلام التابعة للأمير”.
وفي المقابل، نفت مصادر مقربة من الأمير هاري، من بينهم بعض الأعضاء في الجمعية نفسها، صحة هذه الاتهامات، مؤكدين أنه لا أساس لها من الصحة.
وقد ألقت استقالة الأمير هاري من مجلس إدارة الجمعية الخيرية بظلالها على مستقبلها، خاصة في ظل ما يراه البعض من تأثير ذلك على دعم المتبرعين، مما قد يضر بجهودها لمكافحة تفشي الإيدز في أفريقيا.
وكانت الجمعية واحدة من المهام القليلة التي ظل الأمير هاري يحتفظ بها بعد انسحابه من مهامه الملكية وخلافاته مع العائلة المالكة.