ابتسامة طالبة أثناء الحكم عليها بالإعدام تثير جدلًا واسعا.. شاهد
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
أثارت ابتسامة الطالبة آية هاني المعروفة إعلاميًّا بـ"طالبة طنطا" أثناء سماعِها الحكم عليها بالإعدام، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ما حدث لها عقب إطلاق الحكم .
وابتسمت الطالبة ابتسامة غريبة مليئة ببرودة المشاعر عقب اصدار المحكمة الحكم عليها بالاعدام ، بسبب قتلها صديقتها وتقطيع جثمانها وإلقائها في مصرف صرف صحي.
وفي الفيديو التالي نكشف تفاصيل ابتسامة طالبة طنطا المحكوم عليها بالاعدام و تفاصيل عن قضية قتلها لصديقتها و القاء جثمانها في مصرف صرف صحي بعد تقطيعه …
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حكم بالإعدام إشعال النيران قتل طالبة طنطا المرحلة الثانوية
إقرأ أيضاً:
لقطات توثق ردة فعل مذيعة على الهواء مباشرة لحظة وقوع زلزال إسطنبول (شاهد)
حازت لقطات مصورة توثق ردة فعل مذيعة تركية كانت على الهواء مباشرة أثناء وقوع الزلزال الذي ضرب مدينة إسطنبول وبلغت شدته 6.2 درجات على مقياس ريختر.
وكانت المذيعة ميلتام بوز باي أوغلو على الهواء مباشرة ظهر الأربعاء تحاور عددا من الضيوف على شاشة قناة "سي إن إن" النسخة التركية، عندما وقع الزلزال.
Bu gönderiyi Instagram'da gör Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)'in paylaştığı bir gönderi
وبدت علامات الهلع والخوف على ملامح المذيعة التركية، إلا أنها حافظت على رباطة جأشها خلال النشرة، موضحة للمشاهدين أن زلزالا عنيفا يضرب المدينة.
كما أظهرت اللقطات، التي جرى تداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، المذيعة ميلتام وهي تطلب من فريق التصوير الاتصال بوالدتها من أجل الاطمئنان عليها بينما يهتز الاستديو بشدة.
وشهدت إسطنبول ظهر الأربعاء وقوع زلزال عنيف بقوة 6.2 درجات، بالإضافة إلى ما يقرب من 46 هزة ارتدادية بدرجات مختلفة، على مدى ثلاث ساعات كاملة، ما أدى إلى حالة هلع دفعت السكان إلى النزول إلى الحدائق العامة والساحات خشية تبعات الحادثة.
كما أعلنت وزارة التعليم ومجلس التعليم العالي تعليق التعليم بالمدارس والجامعات الحكومية في ولاية إسطنبول بسبب الزلزال الذي ضرب المدينة.
وأصيب 151 شخصا في إسطنبول عقب الزلزال الأعنف بسبب حالات هلع وقفز من شرفات المنازل، فيما لم ترد بلاغات عن خسائر بشرية، حسب بيان صادر عن ولاية إسطنبول.
وأشارت وكالة الأناضول إلى أن طائرات مسيرة تركية من طراز "بيرقدار تي بي 2" وأخرى من طراز "بيرقدار أقنجي" أقلعت في سماء إسطنبول بعد الزلزال؛ للمشاركة في عمليات مسح الأضرار.