الوفد ترصد فرحة مصيلحى ولاعبي الاتحاد احتفالا بكأس مصر
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
رصدت الوفد عدد من اللقطات الخاصة بدموع الفرح بين محمد مصيلحى رئيس نادى الاتحاد السكندرى واللاعبين إحتفالا بفوز الفريق الاول لكرة السلة بكأس مصر بعد غياب أكثر من ٣ سنوات فى مباراة مثيرة أمام فريق النادى الاهلى بنتيجة ٦٥:٦٨ لصالح زعيم الثغر
وترجع أهمية هذه البطولة ليس فقط لغياب البطولات عن الاتحاد فحسب وإنما للجهد المبذول من قبل مجلس الادارة والجهاز الفنى واللاعبين على مدار السنوات الماضية وهو ما عرض الجميع لضغط جماهيرى لهذا الجيل
ولقد كانت دموع الفرح هى اشارة الفرح بين الجميع ومن المتوقع ان يعد الاتحاد السكندرى حفل للتتويج الفريق بكأس مصر يحدد موعده خلال الساعات القادمة
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد مصيلحي الاتحاد السكندري الأهلي الفريق الأول لكرة السلة البطولة احتفالا الفرح كأس مصر
إقرأ أيضاً:
بالفيديو.. رصاص الفرح يمزق صمت واسط.. هكذا احتفلت العشيرة بشفاء شيخها!
بغداد اليوم - واسط
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، مقطع فيديو يظهر مجموعة من وجهاء وأبناء إحدى العشائر في محافظة واسط وهم يطلقون العيارات النارية بشكل كثيف في الهواء، احتفالًا بتعافي شيخ عشيرتهم من وعكة صحية.
وأظهر الفيديو إطلاق نار كثيف من أسلحة خفيفة ومتوسطة، وسط صيحات وزغاريد الحاضرين، في مشهد اعتبره ناشطون "مبالغة" وخطرًا على السلامة العامة، فيما رأى آخرون أن الحدث "يعكس التقاليد العشائرية في التعبير عن الفرح بطريقة اعتاد عليها المجتمع الريفي".
وأكدت مصادر محلية لـ"بغداد اليوم" أن الشيخ المذكور "يُعد أحد أبرز الشخصيات الاجتماعية في المنطقة، وقد تعرّض لأزمة صحية استدعت نقله إلى العاصمة لتلقي العلاج، قبل أن يعود إلى مدينته سالمًا"، مضيفة أن "عشيرته نظّمت له استقبالًا عشائريًا مهيبًا".
ورغم حملات التوعية وقرارات حظر السلاح العشوائي، ما تزال ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية والدينية والرياضية، حاضرة في مختلف المحافظات العراقية، لا سيما في المناطق الجنوبية والريفية منها. وغالبًا ما تؤدي هذه الظاهرة إلى إصابات في صفوف المدنيين، فضلًا عن ترهيب الأهالي والإضرار بالممتلكات.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في مرات سابقة عن نيتها "تطبيق أقصى العقوبات بحق مطلقي النار في المناسبات"، فيما وجّهت قيادة العمليات المشتركة بفتح تحقيقات فورية بحق المخالفين. لكن مراقبين يرون أن "غياب الردع الفوري وضعف فرض هيبة القانون، يُعززان من استمرار هذه الممارسات".
ويطالب ناشطون بضرورة إيجاد حلول ثقافية وقانونية لوقف هذه الظاهرة، تبدأ بتجريمها علنًا في الإعلام، وتمر بإشراك الزعامات العشائرية في برامج التوعية، وتنتهي بإجراءات أمنية حازمة تحمي المجتمع من الرصاص العشوائي.