بدأت الجهات الحكومية استعدادها لاستقبال شم النسيم  وأعياد الربيع واتخاذ ما يلزم من إجراءات، خاصة أيام العطلة الرسمية  التي تسمتر حتى الاثنين المقبل، وأعلنت وزارة التنمية المحلية في تقرير، عن التنسيق مع المحافظات والجهات المختصة، من أجل تقديم خدمة أفضل للمواطنين، والحفاظ على سلامتهم.

إجراءات الحكومة في شم النسيم

- مواجهة أي إشغالات أو مخالفات في الشوارع والميادين الحيوية لتحقيق السيولة المرورية.

- متابعة المواقف والساحات، للتأكد من التزام السائقين بتعريفة الركوب في خطوط سيارات الأجرة، لمنع استغلال المواطنين. 

- تلقي أي شكاوى من المواطنين عبر مبادرة «صوتك مسموع» من خلال الخط الساخن 15330أو رقم الواتساب 01200353111.

- تجهيز فرق طوارئ للتعامل مع الأعطال في المرافق والخدمات.

رفع كفاءة الحدائق

- رفع كفاءة ونظافة الميادين والحدائق العامة والمتنزهات لاستقبال الزوار.

- تلقي غرف عمليات المحافظات شكاوى للمواطنين والتفاعل السريع معها، ومتابعة توفير الخدمات والسلع.

- العمل على فتح الشواطئ العامة، لاستقبال المواطنين تحديدا المحافظات الساحلية.

- متابعة توفير السلع الغذائية بالكميات والأسعار المناسبة في الأسواق، خاصة المنافذ والمعارض بأسعار مخفضة.

- تكثيف الحملات الرقابية بالمحافظات من خلال الأحياء والصحة والطب البيطري والتموين، والتأكد من جودة المنتجات والأسعار للحفاظ على سلامة المواطنين.

إلغاء إجازات القيادات المحلية

- إلغاء الاجازات للقيادات المحلية فى كافة المرافق الخدمية بالمحافظات.

- مواجهة محاولات التعدى على أملاك الدولة والأرض الزراعية ومنع البناء المخالف، واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين.

- التشديد على أعمال النظافة في القرى والمراكز والأحياء والمدن، للحفاظ على المظهرالحضاري.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أسعار مخفضة أعمال النظافة أعياد الربيع الأرض الزراعية الإجراءات القانونية البناء المخالف التعدى على أملاك الدولة التنمية المحلية مخالفات البناء

إقرأ أيضاً:

ترجمة الأدب الأجنبي.. تميّز ثقافي فرنسي تسعى دور نشر للحفاظ عليه

باريس "أ.ف.ب": تبدو أربع دور نشر فرنسية واثقة بأن للأدب الأجنبي مستقبلا في فرنسا خارج نطاق الإنتاجات الأميركية الكبرى، وهذا ما دفعها، رغم كونها تتنافس عادة في ما بينها، إلى أن تتعاون راهنا من أجل الترويج للمؤلفين الذين يحتاجون إلى تسليط الضوء عليهم.

ولطالما تميّزت فرنسا إلى جانب ألمانيا، كونهما أكثر دولتين تترجمان كتبا كل سنة، بحسب بيانات اليونسكو (مع العلم أنّ هذه المعطيات لم يتم تحديثها منذ منتصف عام 2010، مما يمنع من إجراء مقارنات حديثة).

لكنّ فرنسا ليست بمنأى من ظاهرة واضحة في بلدان كثيرة تتمثل بانخفاض التنوع التحريري. ففي العام 2023، نُشرت 2735 رواية مترجمة من لغة أجنبية، أي أقل بنسبة 30% عمّا أنجز عام 2017.

ويقول رفاييل ليبرت من دار "ستوك" للنشر "خلال إحدى المراحل، اعتبرت مقالات صحافية كثيرة أنّ الأدب الأجنبي كان كارثة، وأنه انتهى. وقد انزعجنا من قراءة ذلك بدون اقتراح أي حل".

"حفاظ على الإيمان"

أجمعت دار نشره ودور "غراسيه" (تابعة لدار "أشيت ليفر")، "ألبان ميشيل" و"غاليمار"، والتي تنتمي إلى ثلاث مجموعات مختلفة، على فكرة تحالف ظرفي تحت اسم "دايّور إيه ديسي" D'ailleurs et d'ici.

لماذا هذه الدور الأربعة دون سواها؟ لأنّ هناك تقاربا بين الأشخاص الأربعة الذين أطلقوا المبادرة وآمنوا جميعا بهذا التميّز الثقافي الفرنسي.

تدافع دور نشرهم معا أمام الجمهور نفسه (من مكتبات وصحافيين وقراء) عن مؤلفين ومؤلفات تؤمن بهم ولكنهم يحتاجون إلى تسليط الضوء عليهم.

لدى دار "ستوك"، باعت الألمانية دورتيه هانسن نصف مليون نسخة في بلدها مع قصة مذهلة عن الحياة على جزيرة تضربها رياح بحر الشمال.

وقد اختارت "غراسيه" مع كتاب "بيتييه" Pitie لأندرو ماكميلان، و"غاليمار" مع "ج سوي فان" Je suis fan لشينا باتيل، شبابا بريطانيين.

يقول الخبير في الأدب الأميركي فرانسيس غيفار من دار "ألبان ميشيل" "من دون سمعة في البداية، يكون الأمر صعبا على جميع المؤلفين. في هذه المهنة، عليك أن تحافظ على الإيمان". ويدافع عن مجموعة قصص قصيرة عنوانها "لا فورم أيه لا كولور ديه سون" لكاتب أميركي غير معروف هو بن شاتوك.

هيمنة أميركية

أعطت المكتبة التي افتتحتها دار النشر هذه عام 2023 في شارع راسباي في باريس، لقسمها المخصص للادب الأجنبي اسم "الأدب المترجم"، في خطوة تريد عبرها القول إنّ هذه الأعمال ينبغي ألا تبدو غريبة أو بعيدة من القراء.

ليس وضع الأدب الأجنبي سيئا بشكل عام. فبحسب شركة "جي اف كيه"، بلغت إيراداته 447 مليون يورو (490 مليون دولار) في فرنسا عام 2024، "مع زيادة 9% في الحجم و11% في القيمة".

وقد ساهم في ذلك نجاح الأميركية فريدا مكفادين ("لا فام دو ميناج" La Femme de menage).

وأصبح "الأدب الأجنبي" مرادفا بشكل متزايد للروايات الناطقة بالانكليزية. ففي العام 2023، أصبحت الانكليزية لغة 75% من "الروايات وكتب الخيال الرومانسي المترجمة إلى الفرنسية"، وهي نسبة ظلت مستقرة على الأقل منذ عشر سنوات.

مقالات مشابهة

  • وزارة التنمية المحلية تدعو المواطنين لاستكشاف أطلس المدن المستدامة عبر الموقع التفاعلي
  • وزارة التنمية المحلية تتابع جهود المحافظات لإزالة التعديات واسترداد أراضي الدولة
  • ترجمة الأدب الأجنبي.. تميّز ثقافي فرنسي تسعى دور نشر للحفاظ عليه
  • إصابة 5 اشخاص يعملون بمكتب احد النواب في الانبار
  • ‏مسؤول إسرائيلي: دول عدة مستعدة لاستقبال سكان غزة
  • إنقاذ مسن سقط من قطار بمستشفى حكومي في دمياط
  • بالانفوجراف.. نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية
  • التنمية المحلية: التصدي لمحاولات التعدي على الأراضي الزراعية بالمحافظات خلال عيد الفط
  • 357 مركزا لاستقبال 40 ألف طالب وطالبة في اختبارات الشهادة العامة بذمار
  • للحد من فرص الغش.. تعميم نظام «البوكليت» في امتحانات الشهادة الإعدادية بالمحافظات