ممارسات ذراع إيران ترفع البطالة 3 أضعاف
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
أكدت مصادر في الغرفة التجارية والصناعية بصنعاء، ارتفاع حجم البطالة في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، ثلاثة أضعاف عما كانت عليه قبل الحرب.
ووفق صحيفة الشرق الأوسط فإن المصادر أرجعت هذا الارتفاع إلى مضاعفة الجماعة الجبايات على التجار والباعة الأمر الذي اضطر الكثيرين إلى خفض عدد العمال، كما خفض الكثيرون منهم مبالغ المساعدات التي كانت توزع على الأسر الفقيرة؛ لأن عائداتهم أصبحت متدنية جداً، وبعضهم أعلن إفلاسه.
وذكرت المصادر أن قرار الحوثيين السيطرة على أرباح البنوك التجارية والديون المحلية بحجة مكافحة الربا ومنع الأنشطة المصرفية أدى إلى إصابة القطاع المصرفي بالشلل، وتوقف أي أنشطة للقطاع التجاري الذي كان يحصل على تسهيلات بنكية يعكسها في مشاريع تستوعب جزءاً كبيراً من العمالة، وتوفر أيضاً أرباحاً للمودعين.
وتزامنت هذه الأوضاع مع تقارير رسمية وأممية حول ارتفاع معدل التضخم إلى نحو 40 بالمائة بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة الناتجة عن الحرب، وارتفاع نسبة البطالة إلى 35 في المائة من 14 في المائة قبل الحرب.
كما توضح هذه البيانات أن الفقر ازداد إلى نحو 78 في المائة ليجد الشبان الذين يشكلون 70 في المائة من إجمالي السكان، البالغ عددهم 32.6 مليون، أنفسهم أمام طريق مسدود.
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: فی المائة
إقرأ أيضاً:
«بلدية أبوظبي» تستعرض ممارسات «إدارة المعرفة»
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنظمت بلدية مدينة أبوظبي، من خلال قطاع التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء، ورشة عمل متخصّصة حول «إدارة المعرفة»، التي تُعد من أهم مفاتيح نجاح المؤسسات في العصر الحديث، وتلعب دوراً حيوياً في تعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات.
حضر الورشة، نخبة من المسؤولين في البلدية، والخبراء والمتخصصين في مجال إدارة المعرفة، حيث تم استعراض أحدث الممارسات العالمية، والتقنيات الحديثة، والحلول الرقمية، التي تساهم في تحسين إدارة المعلومات، وتعزيز تبادل المعرفة بين الموظفين والإدارات المختلفة.
وتناولت الورشة محاور رئيسية عدة، منها التحول الرقمي في إدارة المعرفة، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية في حفظ واسترجاع المعلومات، بالإضافة إلى تطوير إطار عمل متكامل لضمان استمرارية المعرفة داخل البلدية.
وتطرقت الورشة إلى كيفية استثمار المهارات والخبرات لدى موظفي البلدية، ضمن إطار إدارة المعرفة، وذلك من خلال العمل الجماعي، وجلسات العصف الذهني، والبحث عن المعلومات اللازمة لتحقيق أهداف البلدية، وتحقيق الميزة التنافسية، ومن ثم ضمان الاستمرار في المنافسة.
كما تم التركيز، خلال الورشة، على أهمية بناء ثقافة مؤسسية تعتمد على مشاركة المعرفة بين فرق العمل، وتعزيز التعاون بين الإدارات المختلفة، لضمان اتخاذ قرارات مستندة إلى بيانات ومعلومات دقيقة، وكذلك الاستفادة من تطبيق إدارة المعرفة في زيادة الإبداع والابتكار، وتحسين تبادل المعرفة بين الموظفين.
تعزيز الابتكار
تأتي الورشة ضمن إطار أهداف بلدية مدينة أبوظبي الرامية إلى تعزيز الابتكار والمعرفة في القطاعات كافة، حيث تسعى البلدية إلى تبني أفضل الممارسات العالمية لتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وتحقيق التنمية المستدامة، وتقديم خدمات عالية الجودة للمجتمع.