سيناتور أمريكي ينتقد تصرفات إسرائيل في غزة ويحذرها من تقويض أمنها على يد نظائر لـ"حماس"
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
اعتبر عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي آدم سميث أن تصرفات إسرائيل في قطاع غزة لن تؤدي إلى القضاء على جميع مقاتلي حركة "حماس"، وقد تؤدي أيضا إلى تطوير نظائر لها.
وقال سميث معلقا على التصرفات الإسرائيلية: "أشعر بقلق عميق لأنهم لا يفهمون أن الوضع الإنساني في غزة يقوض أمنهم على المدى الطويل واستراتيجيتهم الشاملة".
وأضاف أنه لن تتمكن إسرائيل من القضاء على جميع مقاتلي "حماس" و"يمكنهم خلق وضع يظهر فيه نظائر لحماس".
وشدد على أنه من الضروري وقف إطلاق النار وتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.
واندلعت الحرب في 7 أكتوبر إثر هجوم غير مسبوق لحماس على جنوب إسرائيل، أدى الى مقتل 1170 شخصا، معظمهم من المدنيين، حسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيليّة رسميّة.
وخطف أكثر من 250 شخصا ما زال 129 منهم محتجزين في غزة، توفّي 34 منهم وفق مسؤولين إسرائيليّين.
وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل بالقضاء على "حماس" وهي تنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف مدمرة وعمليات برية في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 34596 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفق حصيلة وزارة الصحة التابعة لحماس.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرب على غزة الكونغرس الأمريكي حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.