المنوفي: وقف صرف السكر الحر على بطاقات التموين بسعر 27 جنيها
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
قال حازم المنوفي، عضو الشعبة العامة للمواد الغذائية، إن وزارة التموين والتجارة الداخلية وجهت بوقف صرف السكر الحر الإضافي لبدالي التموين ومنافذ جمعيتي لفروع الجملة، لحين صدور تعليمات أخري في هذا الشأن.
وأشار المنوفي إلى أن القرار أفاد بوقف صرف السكر الحر بسعر 27 جنيها للكيلو على بطاقات التموين، بواقع كيلو للبطاقة الحاملة لعدد أفراد ثلاثة فأقل ونحو 2 كيلو على البطاقة التي يرتفع عدد أفرادها عن ثلاثة.
أوضح عضو الشعبة العامة للمواد الغذائية أن القرار بوقف صرف السكر الإضافي على بطاقات التموين بغرض توفيره للعاملين بالأسواق لعودة تداول السلعة مرة أخرى.
كانت وزارة التموين والتجارة الداخلية بدأت بيع سكر حر على بطاقات التموين بسعر 27 جنيها للكيلو بدءًا من ديسمبر 2023 وسط الارتفاع الذي شهدته السلعة داخل السوق المحلية.
وفقًا لبيان وزارة التموين الصادر في ديسمبر الماضي، يكلف صرف السكر بكميات حره الوزارة نحو 30 ألف طن شهريًا بجانب 65 طنا سكر تمويني.
يقدر حجم السكر التمويني لدي البلاد بأنه يكفي لسد الحاجة طوال 11.4 شهر، حسبما أعلن وزير التموين والتجارة الداخلية الأربعاء الماضي.
يتراوح سعر بيع كيلو السكر في الوقت الحالي أمام المستهلك بين 39 و45 جنيها، حسب مناطق البيع والشراء.
وقف تصدير السكرلا تزال سلعة السكر في مصر خاضعة لقرار عدم التصدير من وزارة التجارة والصناعة والذي تم مد العمل به لثلاثة أشهر أخري بداية من منتصف شهر مارس الماضي، حيث أوقفت الوزارة تصدير صنف السكر بأنواعه إلا للكميات الفائضة عن احتياجات السوق المحلي والتي تقدرها وزارة التموين والتجارة الداخلية وبعد موافقة وزير التجارة والصناعة.
اقرأ أيضاًسعر الجنيه الاسترليني اليوم الجمعة 3 مايو 2024 في البنوك والسوق السوداء
متحدث الحكومة: الأيام القادمة ستشهد انخفاض مزيد من أسعار السلع
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة التموين التموين سعر كيلو السكر سعر السكر السكر الحر صرف السكر الحر على بطاقات التموين السكر الحر في التموين وقف تصدير السكر التموین والتجارة الداخلیة على بطاقات التموین وزارة التموین صرف السکر
إقرأ أيضاً:
وزارة الداخلية.. منظومة متكاملة لخدمة وسلامة وأمن ضيوف الرحمن
البلاد – مكة المكرمة
منذ اللحظة الأولى التي تطأ فيها أقدام ضيوف الرحمن المنافذ المؤدية إلى الحرم المكي الشريف، تبدأ رحلة روحانية مفعمة بالأمن والطمأنينة بفضل الجهود المتكاملة لوزارة الداخلية وقطاعاتها الأمنية والخدمية والإنسانية كافة؛ لضمان تجربة إيمانية سلسة وآمنة، ففي المطارات تُكثَّف الخدمات لتنظيم حركة المسافرين وضمان انسيابية دخولهم وسط منظومة متكاملة تُظهر حرص المملكة على رعاية ضيوف الرحمن، وفي المنافذ البرية والبحرية تعزز المديرية العامة للجوازات والمديرية العامة لحرس الحدود جاهزيتهما الأمنية والتشغيلية من خلال دعم الفرق الميدانية بالكوادر المؤهلة لمواكبة كثافة الحركة وتسريع إجراءات دخول المعتمرين، مع تطبيق أعلى معايير السلامة والأمن على امتداد الحدود.
ومع اقتراب المعتمرين والزوار من العاصمة المقدسة، تتجلى جهود وزارة الداخلية ممثلةً في قطاعاتها الأمنية، ففي القوات الخاصة لأمن الطرق: تُسَّهل حركة المركبات والحافلات على الطرق السريعة المؤدية إلى مكة المكرمة، وتعمل نقاط التفتيش الأمنية على ضمان سلامة القادمين، في حين يواصل المرور السعودي جهوده المكثفة في المناطق المركزية، لتنظيم حركة السير حول الحرمين الشريفين، وتمكين المشاة من الوصول بيسر وسهولة، مدعومين بتوجيهات رجال الأمن العام الذين يقفون أمام أي طارئ قد يعيق أمن الزوار والمصلين، وعلى مدى الساعة؛ لتوفير بيئة آمنة تتيح للمعتمرين أداء مناسكهم بكل طمأنينة.
ومن داخل المسجد الحرام، وبين أفواج المعتمرين الذين يملؤون أرجاءه، تبرُز جهود مختلف الجهات الأمنية في الحفاظ على الأمن والتنظيم، إذ يسهم مركز تدريب الأمن العام، في إدارة الحشود في الساحات الخارجية، وتضطلع القوات الخاصة للأمن الدبلوماسي بدور أساسي في التوسعة السعودية الثالثة من خلال توجيه الحشود، وتنظيم الدخول والخروج في الممرات والمداخل الرئيسية، ما يعزز الأمن والانسيابية داخل الحرم المكي ويسهم في راحة وسلامة المعتمرين، وتقدم القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة خدمات إنسانية وأمنية وتنظيمية لضيوف الرحمن عبر توجيه الزوار ومساعدة كبار السن وذوي الإعاقة على أداء مناسكهم بسهولة ويسر، وتتواجد فرق الدفاع المدني في مواقع إستراتيجية داخل الحرم على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي طارئ، من تقديم الإسعافات الأولية والتأكد من تطبيق معايير السلامة ومنع الحوادث، ما يسهم في توفير بيئة آمنة ومطمئنة لجميع المعتمرين.
ومع ختام هذا الشهر الفضيل، تظل وزارة الداخلية بمختلف قطاعاتها على أهبة الاستعداد، مواصلةً جهودها الجليلة في حفظ الأمن والاستقرار، ليعيش ضيوف الرحمن والزوار أجواءً إيمانية تتسم بالطمأنينة والسكينة، وتجسد تفاني رجال الأمن، الشاهد الحي على الالتزام الراسخ بتحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة، ليظل الحرم المكي منارةً للطمأنينة.