أقرت دائرة الاتهام بتونس، قرار حاكم التحقيق القاضي بختم الأبحاث في ملف "التآمر"، وقررت إحالته على الدائرة الجنائية.

وقالت محامية الدفاع عن المعتقلين الأستاذة منية بوعلي: "بعد اجتماعها اليوم قررت دائرة الاتهام إحالة ملف القضية على الدائرة الجنائية"، فيما أكّد الناطق الرسمي باسم محكمة الاستئناف، الحبيب الترخاني، إحالة 40 متهما في قضية ما يعرف ''بالتآمر على أمن الدولة" على أنظار الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب، بالمحكمة الابتدائية بتونس.



وأفادت بوعلي في تصريح خاص لـ"عربي21": "تم رفض مطالب السراح الوجوبي التي تقدم بها الدفاع والإبقاء على منوبينا، بحالة إيقاف ونحن نعتبرهم في حالة احتجاز قسري"، مضيفة أنها تخشى على صحة منوبها جوهر بن مبارك التي تدهورت نتيجة إضراب الجوع الذي يخوضه منذ أيام مع بقية المعتقلين السياسيين.

وأوضحت بوعلي، أن "دائرة الاتهام قررت أيضا مواصلة منع التداول في ملف التآمر بوسائل الإعلام"، بينما كشفت عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين، أن "الدائرة قررت منع الظهور الإعلامي وبالأماكن العامة لكل من المحامي العياشي الهمامي والأزهر العكرمي والناشطة شيماء عيسى".


إلى ذلك، لفتت بوعلي، إلى أن التهم في القضية خطيرة جدا وتصل للإعدام؛ ومنذ أيام قرر قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب ختم الأبحاث في ملف قضية "التآمر" مع الإبقاء على الموقوفين بالسجن، وهو قرار اعتبرته هيئة الدفاع غير قانوني وأن منوبيها يعتبرون في حالة احتجاز قسري.

هذا ودخل جميع المعتقلين في ملف التآمر بإضراب جوع وحشي، منذ أيام، احتجاجا منهم على تواصل حبسهم رغم انتهاء الآجال القانونية للاحتفاظ والمحددة بأربعة عشر شهرا.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية إضراب تونس إضراب حقوق الإنسان المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی ملف

إقرأ أيضاً:

متابعة أبناء الملايرية (لعلج وبنيس والسلاوي) في حالة سراح في قضية الكوكايين وإغتصاب محامية فرنسية

زنقة 20. الدارالبيضاء

قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة إطلاق سراح المتهمين في قضية إغتصاب محامية فرنسية و ترويج الكوكايين فضلاً عن إحتجاز سيدة، ومتابعتهم في حالة سراح.

ويتعلق الأمر بأبناء رجال أعمال مغاربة معروفين كرئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج ونجل رئيس سابق لمجموعة “لابروفان” لصناعة الأدوية، كميل بنيس، فضلاً عن الملياردير سعد السلاوي والمستشار الجماعي عن جماعة سباتة أحمد الدغبور.

القضية التي تحولت إلى قضية رأي عام وطني، شهدت متابعة إعلامية واسعة في فرنسا، عقب فتح تحقيق موازي في باريس، حسب ما تناقلت وسائل الإعلام الفرنسية، عقب شكاية المحامية الفرنسية لدى النيابة في بلادها، لتتفجر قضية “ولاد الفشوش” المتعلقة بالإغتصاب.

المتهم الرئيسي في القضية المذكورة، الذي هو كميل بنيس، نجل المدير السابق لمختبر “لابروفان”، والذي واجه تهمة الاغتصاب، فضلًا عن محمد لعلج، نجل شكيب لعلج، رئيس الباطرونا، ومالك هولدينغ “كاب هولدينغ”  فضلاً عن “سعد السلاوي”، ويواجهان معاً تهمة “تسهيل الاغتصاب”، إضافة إلى أحد حراس الأمن الخاص التابع للمسمى “بنيس”، الذي يواجه تهمة “الضرب والجرح” ضد محمد أمين ناجي، صديق الضحية، خلال الواقعة.

وتفاجأ الرأي العام الوطني بالإفراج عن المتهمين، في قضايا جنائية كبرى، تتعلق بالإغتصاب وترويج مخدر الكوكايين، ومتابعتهم في حالة سراح.

وغادر المتهمون اليوم الجمعة سجن عكاشة  بعد قضاء قرابة خمسة أشهر، لتتم متابعتهم في حالة سراح، بينما كانت مصادر متطابقة قد أفادت بتقديم الضحية الفرنسية لتنازل عن قضيتها، بينما الحق المدني يستوجب تنزيل عقوبات صارمة..

وبخصوص الواقعة التي تقدمت بشكوى بشأنها، أفادت الشاكية بأنها تعاني من “فقدان تام للذاكرة” بين الساعة الثانية عشرة والثالثة والنصف صباحًا. وقالت: “عندما استيقظت، كنت أشعر وكأنني مخدرة. كان شعوري يشبه الشعور الذي أشعر به بعد التخدير الكلي. لم أشعر بشيء، وكأنني خارج جسدي”، مشيرة إلى أن هذا الشعور استمر حتى حوالي الساعة الخامسة مساءً من نفس اليوم. كما أنها أجرت تحليلًا للبول للكشف عن أي مواد مخدرة في الساعة الخامسة والنصف مساءً، وتابعت: “أشعر بألم في منطقة حساسة”، موضحة أنها أدركت في تلك اللحظة ما قد يكون قد حدث لها.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى حفل أقيم في قصر فاخر بالدار البيضاء، حضرته الضحية “س.ف.”، وهي طالبة محاماة فرنسية كانت برفقة صديقها أمين ناجي، الموظف في الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

ووفقًا لإفادتها، فقد تم تخديرها خلال الحفل، مما تسبب في فقدانها للوعي لفترة طويلة. وأكدت أنها اكتشفت لاحقًا تعرضها للاعتداء، وهو ما دفعها لتقديم شكاية لدى الشرطة الفرنسية بعد عودتها إلى باريس، مشيرة إلى أنها شعرت وكأنها تحت تأثير مخدر قوي أفقدها القدرة على التحكم بنفسها، وشبهت حالتها بالشعور الناتج عن التخدير الكلي.

وأضافت الصحية، في شكايتها، أن فحوصات أجرتها لاحقًا في المغرب أظهرت وجود مادة الكوكايين في دمها، لكنها لم تتمكن من إجراء تحليل شامل للتحقق من وجود مادة الـGHB، المعروفة بارتباطها بحالات الاغتصاب تحت التخدير.

مقالات مشابهة

  • متابعة أبناء الملايرية (لعلج وبنيس والسلاوي) في حالة سراح في قضية الكوكايين وإغتصاب محامية فرنسية
  • تفاصيل إحالة المتهمين في رشوة وزارة الري الجديدة للجنايات
  • «أبو عبيدة»: نصف المحتجزين الأحياء في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها
  • قيادات عسكرية تتفقد أحوال المرابطين من منتسبي حرس الحدود
  • أبوظبي تستضيف منتدى الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة
  • صفقة لتبادل المعتقلين بين الحكومة السورية وقسد في حلب
  • الإفراج عن اثنين من رموز النظام السابق في السودان
  • الخطيب استقبل وزير الدفاع: نسعى ليكون لبنان دائرة انتخابية واحدة
  • إحالة سيدة للجنايات بتهمة دهس شاب بالنزهة
  • معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد