مناقشة الصعوبات الإنشائية لمباني مدارس الظاهرة
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
ناقشت لجنة التخطيط والمشاريع بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة خلال اجتماعها صباح اليوم مستجدات العمل في التشكيلات المدرسية للعام الدراسي القادم.
وتم من خلال الاجتماع التطرق إلى بعض الصعوبات التي قد تواجه مدارس ولايات الظاهرة في مجال المشروعات الإنشائية وأعمال الصيانة وطرح الحلول والبدائل لتبدأ المدارس مع مطلع العام الدراسي القادم بكل سهولة وسلاسة ويسر.
وإلى جانب ذلك تم من خلال الاجتماع مناقشة الإضافات للمشروعات الإنشائية الجاري إقامتها على مستوى مدارس محافظة الظاهرة والمتوقع اعتمادها للمضي قدما في إنجازها من قبل المختصين، بالإضافة إلى ذلك تم التطرق إلى استعراض الموقف التنفيذي للمشروعات المدرجة في الخطة الحالية ونسبة الإنجاز فيها.
ترأس الاجتماع زوينة بنت سيف المزورعية المديرة العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.